القاهرة، محمد الصو – السابعة الاخبارية
رامي رضوان، في رد قوي على الشائعات التي انتشرت مؤخرًا بشأن طلاقه من زوجته الفنانة دنيا سمير غانم، قام الإعلامي المصري رامي رضوان بالاحتفال بعيد ميلاد زوجته الـ41 برسالة رومانسية، مؤكّدًا استقرار علاقتهما العاطفية والأسريّة. وكان تعليق رامي رضوان على الصورة التي نشرها عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام” بمثابة رد عملي على الأخبار التي ربطت بينه وبين شائعات الطلاق.
رغم الكم الهائل من الشائعات التي تطال حياة المشاهير، إلا أن رامي ودنيا أصبحا مثالًا على كيفية التعامل مع هذه الضغوط بشكل هادئ وحاسم. فقد اختار رامي ردًا بعيدًا عن التعقيدات، من خلال التأكيد على استقرار علاقتهما، مُعبرًا عن حبه العميق لها، في ظلّ توتر الأجواء الإعلامية التي تلاحق كل خطوة من حياتهما.
View this post on Instagram
رامي رضوان يوجه رسالة عيد الميلاد: حب لا يتأثر بالشائعات
في بداية عام 2026، ووسط تلك الأجواء المشحونة بالشائعات، قرر رامي رضوان أن يُظهر لجمهوره ولعشاقه ولزوجته دنيا سمير غانم أنهما أكثر من مجرد زوجين، بل أصدقاء وحُبايب يعيشون معًا حياة مليئة بالاحترام والدعم المتبادل. فقد نشر رامي صورة تجمعه بزوجته على “إنستغرام”، وكتب تعليقًا رومانسياً قال فيه: “عيد ميلاد سعيد حبيبتي دودي، أتمنى أن يحمل لكِ هذا العام المزيد من النجاح والتوفيق والفرح.”
هذه الكلمات التي كتبها رامي كانت أكثر من مجرد تهنئة تقليدية بعيد ميلاد، بل كانت بمثابة إعلان عن حالة الحب التي تجمع بينه وبين دنيا، لتؤكد للعالم أجمع أن لا مكان للشائعات في حياتهما.
رسائل الدعم والمساندة التي عبّر عنها رامي في رسالته كانت رسالة قوية تؤكد استقرار العلاقة، وهي تعكس شعورًا عميقًا بالامتنان تجاه زوجته التي قاسمته سنوات من الحياة المشتركة، والتحديات التي تواجهها معًا في ظل الأضواء والشائعات التي لا تتوقف عن ملاحقتهما.

رد غير مباشر على شائعة الطلاق
لم يتوقف رامي رضوان عند هذا الحد، بل اختار أن يرد بشكل ساخر وغير مباشر على شائعة الطلاق التي أثارت الجدل في الأيام الأخيرة. فقد أضاف تعليقًا على الصورة جاء فيه: “وربنا يبعد عننا شائعات الصفحات المريضة يا رب.”
كانت هذه الكلمات بمثابة طبطبة على القلوب المزعجة التي تروج لمثل هذه الأخبار، وتعكس السخرية من محاولات البعض لخلق بلبلة في حياة الأشخاص العاديين والمشاهير على حد سواء. بهذه الطريقة، جعل رامي الجميع يعلم أن الشائعات لا تؤثر عليه ولا على علاقته القوية مع زوجته، بل على العكس، تعزز هذه الأخبار فقط من تمسكه بها وتعلقّه بها بشكل أكبر.
دنيا سمير غانم: فنانة ناجحة وزوجة ملتزمة
منذ أن تزوجت دنيا سمير غانم من الإعلامي رامي رضوان في عام 2013، وأصبحت حياتهما الزوجية مثالاً على الاستقرار والاحترام المتبادل. ورغم أن الدنيا تنتمي إلى أسرة فنية مرموقة (فهي ابنة الفنان الراحل سمير غانم ودلال عبد العزيز)، إلا أن حياتها الشخصية ظلت بعيدًا عن الأضواء إلى حد كبير.
في مقابلاتها الإعلامية، دائمًا ما أكدت دنيا حرصها على الحفاظ على خصوصية حياتها العائلية، وهو ما نجحت في تحقيقه مع زوجها رامي. ورغم النجاح الذي حققته دنيا في مجال الفن، سواء على صعيد الدراما أو السينما، فإن حياتها العائلية كانت دائمًا هي الأولوية بالنسبة لها. ومن آخر أعمالها السينمائية كان فيلم “روكي الغلابة” الذي أُصدر في 2025، والذي لاقى نجاحًا كبيرًا بفضل أدائها المتميز.
في الذكرى الـ41 لميلاد دنيا، أكدت رسائل التهنئة التي وصلت إليها من معجبيها ومحبيها أنها واحدة من أبرز وأهم الفنانات في جيلها، وأن نجاحاتها المستمرة كانت نتيجة موهبتها الفائقة وجهدها الكبير في كل عمل فني تقدمه.
كايلا: الأبوة أهم من كل شيء
دنيا ورامي رزقا بابنتهما الوحيدة كايلا في عام 2014، والتي أصبحت رمزًا للحب العائلي بين الزوجين. وعلى الرغم من أن حياة كايلا تبقى في دائرة الخصوصية بعيدًا عن الأضواء، إلا أن الزوجين حريصين على توفير بيئة مستقرة وآمنة لها، بعيدًا عن مشاغل الشهرة والإعلام. يحرص رامي ودنيا دائمًا على أن يكونا الأب والأم المثاليين لكايلا، ويفضلان أن يعيشوا حياة بسيطة بعيدًا عن الأضواء.
علاقة رامي ودنيا: مثالية رغم الضغوط
لطالما كانت العلاقة بين رامي ودنيا مثالًا يحتذى به في الإعلام، فهما لا يكتفيان بكونهما زوجين فنيين، بل يعتبران أيضًا أفضل أصدقاء. وهذا واضح من خلال الدعم المستمر الذي يقدمانه لبعضهما البعض سواء على الصعيد الشخصي أو المهني.
قد يمر الزوجان ببعض الأوقات الصعبة مثل أي علاقة أخرى، ولكن دائمًا ما يحرصان على معالجة الأمور بهدوء وتفاهم، بعيدًا عن تأثير وسائل الإعلام والشائعات. هذا التناغم بين حياتهما المهنية والشخصية هو ما يجعل علاقتهما أقوى وأكثر استقرارًا.

رامي ودنيا: أكثر من مجرد زوجين
علاقة رامي رضوان ودنيا سمير غانم تميزت بالعديد من العناصر المهمة، أهمها الاحترام المتبادل، والرغبة في جعل الحياة الأسرية أولوية على حساب الشهرة. ورغم أن العديد من المشاهير يفضلون إبقاء حياتهم العائلية بعيدة عن الأضواء، فإن رامي ودنيا من خلال تصرفاتهما المثالية يثبتان أن الحب الحقيقي يمكن أن يعيش بعيدًا عن الشائعات والأضواء، وأن العلاقة الزوجية الناجحة تعتمد على الثقة والاحترام.
في ظل كل ما يحدث في حياتهما، يظل رامي رضوان ودنيا سمير غانم رمزًا للاستقرار والحب العائلي. الرد على الشائعات لا يكون دائمًا بالصراخ أو بالظهور العلني، بل أحيانًا يكون مجرد فعل بسيط يظهر فيه الحب والدعم المتبادل. بهذه الطريقة، أثبت رامي ودنيا أنهما أسمى من أن تؤثر عليهما الشائعات أو الضغوط الإعلامية.
