أمريكا، محمد الصو – السابعة الاخبارية
جورج كلوني، في الأونة الأخيرة، انتشرت شائعات مثيرة حول النجم الأمريكي جورج كلوني وزوجته المحامية البريطانية-اللبنانية أمل علم الدين، تدور حول ما يُسمى بـ”خطة الطلاق السرية”، وهو ما أثار موجة من الجدل والاهتمام في وسائل الإعلام. تتحدث هذه الشائعات عن رغبة كلوني في إعادة تشكيل مستقبل عائلته، خاصة بعد حصوله وزوجته على الجنسية الفرنسية، في خطوة يقال إنها جزء من ترتيبات مستقبلية لحياة منفصلة إذا كانت هناك ضرورة لذلك.
المقربون من الثنائي يشيرون إلى أن هذه الخطوة ليست مجرد بحث عن خصوصية في الحياة العائلية، بل هي جزء من استعدادات لعيش حياتين متوازيتين في حال انهيار العلاقة. وتزامنت هذه الأخبار مع تقارير إعلامية تفيد بأن الزوجين قد عاشا مؤخرًا حياة منفصلة إلى حد ما، مما جعل التكهنات تزداد حول حقيقة وضعهما العاطفي.
جورج كلوني وتفاصيل “خطة الطلاق السرية”: حياة منفصلة ولكن منظمة
بحسب ما أفادت به مصادر لموقع “رادار”، فإن “خطة الطلاق السرية” التي يعمل عليها جورج كلوني وزوجته تهدف إلى ضمان استقلالية كل منهما في حال حدوث أي تغييرات في مستقبلهما الشخصي. وفقًا لهذه الخطة، يمكن لكلوني وأمل العيش في منازل منفصلة بدول مختلفة، مع التركيز على الحفاظ على استقرار حياتهما المهنية والنفسية، خاصة فيما يتعلق بتربية أطفالهما.
![]()
المصادر تشير إلى أن هذه الخطوة ليست تهربًا من العلاقة، بل هي ترتيب يتيح لهما الانفصال إذا دعت الحاجة لذلك، ولكن مع حماية حقوقهما وأموالهما وتهيئة بيئة مستقرة لأطفالهما بعيدًا عن الأضواء. يرى كلوني أن هذه الخطوة تعكس حرصًا على توفير مستقبل جيد له ولعائلته، حتى في حال حدوث أي تغييرات غير متوقعة في المستقبل.
فرنسا الخيار المثالي لجورج وأمل
اختيار فرنسا كوجهة للعيش لم يكن عشوائيًا، بل كان نتيجة دراسة دقيقة لبيئة الحياة فيها. وفقًا للمقربين من العائلة، يرى جورج كلوني في فرنسا المكان المثالي لتوفير خصوصية كاملة لعائلته، بعيدًا عن الأضواء والشهرة التي تلاحقهم في الولايات المتحدة. فبالإضافة إلى أن فرنسا توفر بيئة هادئة بعيدًا عن صخب هوليوود، فإن النظام القانوني الفرنسي يقدم أيضًا ضمانات قوية لحماية الممتلكات الشخصية.
وكان كلوني قد أعرب سابقًا عن حبه للثقافة الفرنسية، وأشار إلى أن الإقامة في فرنسا توفر له ولعائلته نمط حياة أكثر هدوءًا، بعيدًا عن الاندفاع الإعلامي المستمر الذي يميز حياة المشاهير في مدن مثل لوس أنجلوس. وفي حديث سابق له، قال إن فرنسا مكان يساعد على العيش بشكل طبيعي، بعيدًا عن التأثيرات السلبية للشهرة.
حياة الأسرة في مزرعة فرنسية فاخرة
منذ عام 2021، أصبح لدى جورج كلوني وزوجته أمل علم الدين منزل فاخر في فرنسا، حيث اشتريا مزرعة بمبلغ 8.3 مليون دولار. هذه المزرعة تعتبر واحة هادئة بعيدًا عن ضوضاء الحياة العامة، وتوفر للزوجين وأطفالهما حياة أقل ارتباطًا بالتقلبات الإعلامية.
وفي تصريح له حول حياة أطفاله في هذه المزرعة، قال كلوني: “نحن محظوظون جدًا لأننا نعيش في مزرعة في فرنسا، جزء كبير من طفولتي كان في مزرعة، وكنت أكره الفكرة آنذاك.” وأضاف: “حياة أطفالي هنا أفضل بكثير. هم لا يقضون جُلّ وقتهم على أجهزة الآيباد كما يحدث في المدن الكبرى. بل يتناولون الطعام مع الكبار، ويتمتعون بمسؤوليات حياتية، وهم بعيدون عن أنظار الصحافة والإعلام.”
تربية الأطفال بعيدًا عن هوليوود: خيار محسوب
لطالما أبدى جورج كلوني قلقه بشأن تأثير ثقافة هوليوود على تربية أطفاله في مدينة مثل لوس أنجلوس، حيث يكون الإعلام والباباراتزي جزءًا لا يتجزأ من حياة النجوم. في حوارات سابقة، تحدث عن خوفه من أن تفتقر حياة أطفاله إلى “الفرصة العادلة” بسبب التركيز الإعلامي الزائد على حياة المشاهير في هوليوود.
وصف كلوني الحياة في فرنسا بأنها “أفضل” بالنسبة للأطفال، حيث لا يلاحقهم الصحفيون، ولا يتم مقارنتهم بأبناء المشاهير الآخرين. كما أكد أن الناس في فرنسا لا يهتمون كثيرًا بالشهرة، وهو ما يوفر بيئة أكثر عدالة وأمانًا لتنشئة الأطفال بعيدًا عن الأضواء.
هل هي “خطة طلاق” أم استعداد للمستقبل؟
بينما يكثر الحديث عن “خطة الطلاق السرية” بين جورج كلوني وأمل علم الدين، يمكن القول أن الأمر قد يكون أقل درامية مما يبدو في البداية. إذ يرى البعض أن هذه الخطوة ليست بالضرورة خطوة نحو الطلاق، بل هي استعداد منطقي لمستقبل قد يتغير فيه الوضع العائلي. كلوني وزوجته أمل يبدوان وكأنهما يحاولان خلق توازن بين حياتهم الشخصية والمهنية، وفي الوقت ذاته ضمان مستقبل آمن ومستقر لأطفالهما.
اختيار العيش في أوروبا بعيدًا عن ضغوط الإعلام، مع ضمان استقلالية كل طرف وحماية الحقوق، قد يكون خطة أكثر عملية للحفاظ على استقرار الأسرة، في حال واجهت أية تحديات. في النهاية، قد تكون هذه الخطوة انعكاسًا لرغبة في العيش بشكل طبيعي، مع الحفاظ على خصوصية العائلة في مواجهة الأضواء المتسارعة.

النهاية: هل ينجح هذا التوازن؟
الحديث عن جورج كلوني وأمل علم الدين يُظهر دائمًا كيف أن الحياة في ظل الأضواء تتطلب قرارات غير تقليدية للحفاظ على الاستقرار العائلي. خطة العيش في حياتين منفصلتين قد تكون الحل الأنسب بالنسبة لهما في مواجهة تحديات الحياة العائلية والمهنية في وقت واحد.
بينما يبقى الغموض يحيط ببعض التفاصيل، فإن النجم الأمريكي وزوجته أمل يبدوان حريصين على ضمان الاستقرار النفسي والعاطفي لأطفالهما، مع التأكد من الحفاظ على حياتهما الخاصة بعيدًا عن أنظار الإعلام.
