القاهرة، محمد الصو – السابعة الاخبارية
بسمة بوسيل، عاد اسم بسمة بوسيل بقوة إلى واجهة محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، بعد ظهورها اللافت إلى جانب طليقها الفنان المصري تامر حسني، في مشاهد وتفاعلات أعادت إشعال الجدل حول طبيعة العلاقة التي تجمعهما حاليًا، وفتحت باب التساؤلات حول احتمال عودة عاطفية بعد نحو عامين من الانفصال.
بسمة بوسيل تعود إلى دائرة الضوء من جديد
منذ إعلان انفصالها عن تامر حسني، حرصت بسمة بوسيل على الظهور بهدوء نسبي، مكتفية بمشاركة جمهورها بعض تفاصيل حياتها الشخصية والفنية. إلا أن الفترة الأخيرة شهدت عودة قوية لاسمها إلى الواجهة، ليس من خلال عمل فني جديد، بل بسبب ظهورها المتكرر إلى جانب تامر حسني، ما جعل الجمهور يعيد طرح الأسئلة القديمة من جديد.
View this post on Instagram
تفاعل بين بسمة بوسيل وتامر حسني يشعل التكهنات
بداية الجدل جاءت عندما نشرت بسمة بوسيل صورة جمعتها بتامر حسني وعدد من الأصدقاء عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام”، وعلقت عليها بعبارة: “أربع أساطير في صورة واحدة، كم هو جميل”. لكن المفاجأة كانت في رد تامر حسني، الذي أعاد نشر الصورة نفسها وكتب: “أنا أعرف أسطورة واحدة بسمة، ومافيش غيرها”.
هذا التفاعل البسيط في شكله، العميق في مضمونه، اعتبره المتابعون رسالة مباشرة تحمل دلالات خاصة، وأعاد اسم بسمة بوسيل إلى صدارة النقاشات على مواقع التواصل الاجتماعي.

بسمة بوسيل في مشهد عائلي يعيد الذكريات
لم يتوقف الاهتمام عند حدود التفاعل الرقمي، بل ازداد بعد ظهور بسمة بوسيل برفقة تامر حسني وأبنائهما الثلاثة، خلال رحلة بحرية لصيد السمك. المشهد العائلي الهادئ، الذي عكس انسجامًا واضحًا، أعاد للأذهان صور الاستقرار التي اعتاد الجمهور رؤيتها في فترة زواجهما.
هذا الظهور فتح باب التأويل على مصراعيه، خاصة أن اللقاء لم يكن رسميًا أو عابرًا، بل حمل طابعًا عائليًا دافئًا يوحي بوجود تفاهم متقدم بين الطرفين.
بسمة بوسيل تحتفل برأس السنة بصورة لافتة
ومع بداية العام الجديد، شاركت بسمة بوسيل متابعيها بصورة عائلية جمعتها بتامر حسني وأطفالهما، عبر خاصية “الستوري” على “إنستغرام”. الصورة انتشرت بسرعة، وتحوّلت إلى مادة دسمة للنقاش، حيث رأى البعض أنها رسالة واضحة عن تقارب حقيقي، بينما اعتبرها آخرون خطوة طبيعية من أم تحرص على إظهار أجواء أسرية مستقرة لأطفالها.
تصريحات بسمة بوسيل المؤلمة تعود إلى الواجهة
الجدل الحالي أعاد إلى الذاكرة التصريحات الصادمة التي أدلت بها بسمة بوسيل في العام الماضي، عندما تحدثت بصراحة غير مسبوقة عن تجربتها العاطفية مع تامر حسني. حينها أكدت أن حبها الكبير كان سببًا في تدميرها نفسيًا، وأنها فقدت نفسها وثقتها بذاتها بسبب تلك العلاقة.
بسمة قالت إنها بكت كثيرًا، وشعرت بأن حياتها انهارت، مشيرة إلى أن دعم والدها الراحل كان السبب الرئيسي في قدرتها على تجاوز تلك المرحلة الصعبة. تلك التصريحات أثارت ضجة واسعة، وتعرضت بسببها لهجوم إعلامي حاد، ما جعل اسمها حاضرًا بقوة في النقاشات الفنية والاجتماعية آنذاك.
أزمة تامر الصحية تقرّب بسمة بوسيل من جديد
بحسب ما يتردد في أوساط مقربة، فإن تحسن العلاقة بين بسمة بوسيل وتامر حسني جاء بعد تعرض الأخير لأزمة صحية خطيرة، خضع على إثرها لعملية جراحية في ألمانيا. هذه المرحلة الصعبة ساهمت في تهدئة الخلافات، وفتحت باب التواصل الإنساني من جديد، بعيدًا عن التوترات السابقة.
ويرى البعض أن بسمة بوسيل تعاملت مع الموقف بنضج واضح، واضعة الخلافات الماضية جانبًا، خصوصًا في ظل وجود أبناء يجمعون بين الطرفين.
بسمة بوسيل بين النضج العاطفي والحنين
المتابعون لاحظوا تغيرًا واضحًا في طريقة تعامل بسمة بوسيل مع تامر حسني، سواء عبر المجاملات المتبادلة أو الظهور المشترك. هذا التغير فُسّر على أنه نضج عاطفي، وربما تصالح مع الماضي، دون إنكار وجود مشاعر دفينة لم تُحسم بعد.
الكثيرون يرون أن بسمة اليوم أكثر وعيًا واستقلالًا، وأن أي خطوة مستقبلية — سواء كانت عودة أو استمرارًا في علاقة ودية — ستكون نابعة من اختيار مدروس، لا من اندفاع عاطفي كما في السابق.

هل تمهّد بسمة بوسيل لعودة جديدة؟
حتى الآن، لم تؤكد بسمة بوسيل أو تامر حسني وجود عودة رسمية، لكن المؤشرات المتتالية تضع الجمهور أمام سؤال مفتوح:
هل ما يحدث مجرد علاقة راقية من أجل الأبناء؟ أم أننا أمام بداية هادئة لقصة عاطفية جديدة، أكثر نضجًا وأقل ألمًا؟
يبقى اسم بسمة بوسيل حاضرًا في قلب المشهد، بينما يترقب الجمهور الفصل القادم من قصة لم تُغلق صفحاتها بعد.
