الإمارات، محمد الصو – السابعة الاخبارية
محمد حضري، أكد صانع المحتوى المصري محمد حضري أن مشاركته في قمة المليار متابع 2026 في دبي مثلت تجربة عملية فريدة للتعلم وتوسيع شبكة العلاقات المهنية. القمة، التي تُعقد للنسخة الرابعة وتنظمها حكومة دولة الإمارات تحت شعار «المحتوى الهادف»، وفرت مساحة واسعة لصناع المحتوى من مختلف أنحاء العالم للاطلاع على أحدث التوجهات في الاقتصاد الرقمي وقطاع الإعلام الاجتماعي.
بحسب حضري، فإن الحدث لم يكن مجرد تجمع كبير، بل فرصة لاكتساب خبرات مباشرة من أبرز الشخصيات المؤثرة في صناعة المحتوى على الصعيدين العربي والعالمي، إضافة إلى التعرف على استراتيجيات جديدة تساعد في تطوير المسار المهني.
View this post on Instagram
محمد حضري وانطباعات عن القمة وحجم المشاركين
محمد حضري، البالغ من العمر 37 عامًا، أشار إلى أنه لم يكن يتوقع حجم التنظيم والزخم الذي شهدته القمة، حيث التقى بأسماء كبيرة في عالم المحتوى الرقمي مثل العبار، والجرجاوي، ومستر بيست. وقال حضري إن هذه الشخصيات تركت أثرًا واضحًا في طريقة تفكيره المهني، وخاصة نصائحها حول أهمية بناء علاقات حقيقية وذات مغزى بدلًا من العلاقات السطحية، وهو ما اعتبره درسًا طويل الأمد في مسيرته المهنية.

بناء شبكة علاقات مهنية عبر القمة
أوضح حضري أن القمة أتاحت له التعرف إلى عدد كبير من صناع المحتوى المميزين، وتكوين شبكة علاقات واسعة على مختلف المنصات الرقمية، وهو ما اعتبره مكسبًا رئيسيًا. وقد حصل خلال الحدث على نصائح مباشرة من أشخاص يعملون داخل المنصات الاجتماعية، الأمر الذي ساعده على تطوير فهمه لكيفية التعامل مع أدوات وتوجهات السوق الرقمي بشكل أكثر فعالية.
تحول مسار محمد حضري المهني
كشف محمد حضري عن تحول مهم في حياته المهنية، حيث قرر ترك عمله التقليدي بعد 12 عامًا من الخبرة، والتفرغ لصناعة المحتوى، إلى جانب العمل في مجال التدريب عبر الإنترنت (online coaching). وأضاف حضري: «كنت أعمل في مجال آخر لمدة 12 سنة، وقررت تركه للتركيز على صناعة المحتوى، والبدء في تقديم التدريب عبر الإنترنت، وهو قرار فتح لي آفاقًا جديدة للتعلم والنمو».
رسالة محمد حضري للمبتدئين في صناعة المحتوى
وجّه حضري رسالة تشجيع لكل من يرغب في دخول مجال صناعة المحتوى، مؤكدًا على أهمية البداية دون خوف. وقال: «نصيحتي لكل من يبدأ الآن ألا يخاف إطلاقًا. ابدأوا بصناعة المحتوى، وليس ضروريًا أن يكون الإنتاج ضخمًا أو عالي الجودة في البداية. الأهم أن تكون حقيقيًا وتقدم محتوى أصيلاً يحتاجه الناس ويفيد المجتمع، ويترك بصمة»، مستعرضًا نصائح الجرجاوي التي أثرت فيه شخصيًا.
دور دولة الإمارات في دعم صناعة المحتوى
أعرب حضري عن تقديره للاهتمام الكبير الذي توليه دولة الإمارات لصناعة المحتوى، مشيدًا بالدعم الذي تقدمه الحكومة لهذا القطاع. وأضاف أن دبي توفر فرص عمل كبيرة، وأن الشركات بدأت تتجه بشكل متزايد للتعاون مع صناع المحتوى، وهو ما يعكس توجهًا واضحًا نحو تبني الاقتصاد الرقمي وتشجيع الابتكار في الإعلام الرقمي.
فرص المستقبل في صناعة المحتوى الرقمي
اختتم محمد حضري حديثه بالتأكيد على أن المستقبل يحمل فرصًا واسعة لكل من يعمل بجد في هذا المجال، مؤكدًا على أهمية العمل المستمر وعدم الخوف من البداية. وقال: «إن شاء الله الخير قادم للجميع، ولا داعي للخوف من بدء صناعة المحتوى»، مضيفًا أن الخبرات المكتسبة في القمة ستساعده على تحسين جودة محتواه وتوسيع تأثيره الرقمي.
قمة المليار متابع 2026: منصة شاملة للتعلم والابتكار
انطلقت فعاليات النسخة الرابعة من القمة يوم 9 يناير/ كانون الثاني 2026، واستمرت على مدى ثلاثة أيام في مواقع رئيسية شملت أبراج الإمارات، ومركز دبي المالي العالمي، ومتحف المستقبل. القمة شهدت حضور أكثر من 30 ألف شخص، ومشاركة نحو 15 ألف صانع محتوى، وأكثر من 500 متحدث يتابعهم ما يزيد على 3.5 مليار متابع حول العالم. كما استضافت القمة 150 رئيسًا تنفيذيًا وخبيرًا عالميًا، لتصبح ملتقى لتبادل الأفكار والخبرات حول صناعة المحتوى، الإعلام الرقمي، والتكنولوجيا.
تنوع جلسات القمة ومساراتها الثلاثة
قدمت القمة أكثر من 580 جلسة رئيسة، وطاولة مستديرة، وحوارات تفاعلية، وورش عمل، ومناظرات، وخطابات تحفيزية، تغطي ثلاثة مسارات رئيسية تشمل الاقتصاد، والمحتوى، والتكنولوجيا. وشارك فيها خبراء من كبرى الشركات الإقليمية والعالمية في الإعلام الرقمي والتواصل الاجتماعي، إلى جانب مشاهير الإنترنت، لتبادل الخبرات والتوجهات الحديثة في القطاع.
تجربة محمد حضري: التعلم المباشر من الخبراء
بحسب حضري، فإن القمة أتاحت له فرصًا للتعلم من كبار المؤثرين وصناع القرار في المنصات الرقمية، كما أتاحت له ملاحظة كيفية إدارة الحملات الرقمية واستراتيجيات الوصول إلى الجمهور. هذه الخبرات المباشرة تعتبر إضافة نوعية لمسيرته المهنية، وستسهم في تحسين أسلوبه الإنتاجي وتوسيع قاعدة متابعيه.
قيمة العلاقات المهنية في صناعة المحتوى
أكد حضري أن أهم ما اكتسبه خلال القمة هو بناء علاقات حقيقية وفعّالة، وليس مجرد لقاءات سطحية. فقد تعلم أن العلاقات المهنية يجب أن تكون مبنية على قيم واضحة وفهم مشترك للأهداف، وهو ما يجعل هذه الشبكات أدوات قوية للنمو المهني المستدام.
محمد حضري: نموذج النجاح والتحول المهني
تمثل تجربة محمد حضري مثالاً واضحًا على قدرة القمة على تحويل مسارات صناع المحتوى، من العمل التقليدي إلى التخصص الرقمي، ومن الإنتاج الفردي إلى بناء شبكات علاقات قوية. كما تؤكد تجربته أن الانخراط في الفعاليات العالمية مثل قمة المليار متابع يتيح التعلم المباشر من الخبراء واستلهام استراتيجيات جديدة تساعد على النمو والابتكار.

محمد حضري صانع محتوى مصري يبلغ من العمر 37 عامًا، عرف بقدرته على تقديم محتوى أصيل يلامس اهتمامات الجمهور الرقمي. بدأ حضري حياته المهنية في مجال تقليدي قبل أن يتحول إلى صناعة المحتوى والتدريب عبر الإنترنت، مؤكدًا على أهمية الابتكار والمصداقية في بناء حضور رقمي مستدام. شارك في العديد من الفعاليات الدولية، وكان لقمة المليار متابع 2026 تأثير كبير على تطوير خبراته المهنية وتوسيع شبكة علاقاته في صناعة المحتوى الرقمي.
