القاهرة، محمد الصو – السابعة الاخبارية
شيرين عبد الوهاب، خرج شقيق الفنانة شيرين عبد الوهاب عن صمته بتصريحات حاسمة، كاشفًا تفاصيل دقيقة تتعلق بوضعها الصحي والإنساني، في محاولة لوضع حد لسيل الشائعات التي طاردت اسمها خلال الفترة الأخيرة. وأكد أن ما يتم تداوله إعلاميًا لا يعكس الحقيقة، وأن نسبة كبيرة من الأخبار المنتشرة لا أساس لها من الصحة، بل تخدم أهدافًا تتعلق بالإثارة وتحقيق نسب مشاهدة فقط.
شيرين عبد الوهاب وحقيقة ما يقال في الإعلام.. شقيقها ينفي
في رسالة مطولة نشرها عبر حسابه الشخصي على “فيسبوك”، شدد شقيق شيرين على أن معظم ما يُعرض في البرامج التلفزيونية والمداخلات الإعلامية حول حالتها الصحية هو روايات مختلقة، تهدف إلى استغلال أزمتها الإنسانية.
ونفى بشكل قاطع وجود أي مؤامرات فنية أو تحالفات داخل الوسط الفني ضد شيرين، مؤكدًا أن هذه القصص لا تمت للواقع بصلة، بل تُستخدم فقط كوقود للترند وتشويه الحقائق، على حساب استقرار فنانة تمر بظروف صعبة.

من وقف مع شيرين عبد الوهاب في محنتها؟
كشف شقيق شيرين أن الدعم الحقيقي الذي تلقته الفنانة خلال أزمتها كان محدودًا للغاية، بعكس ما يُشاع. وأوضح أن عددًا قليلًا فقط وقف إلى جانبها بصدق ودون مصالح، وذكر بالاسم كلًا من الفنان أحمد سعد، والفنانة زينة، ومحمود الليثي.
وأشار إلى أن محمود الليثي كان حاضرًا معها بشكل شبه يومي، في وقت غاب فيه كثيرون ممن تصدروا المشهد الإعلامي، مؤكدًا أن الدعم الحقيقي لا يكون بالكلام أمام الكاميرات، بل بالحضور الإنساني الصادق وقت الشدة.
لماذا ابتعدت عائلة شيرين عبد الوهاب سابقًا؟
تساءل كثيرون عن سبب ابتعاد أسرة شيرين عنها في فترات سابقة، وهو ما أجاب عنه شقيقها بوضوح، موضحًا أن العائلة دخلت في صراع طويل قبل أربع سنوات عندما حاولت التدخل لعلاجها.
وأكد أن تلك المحاولات قوبلت بهجوم شرس، واتهامات بالاستغلال والتدخل في حياتها الخاصة، ما أدى إلى تشويه صورة العائلة أمام الرأي العام. وأضاف أن الأسرة اضطرت إلى التراجع حفاظًا على ما تبقى من الاستقرار النفسي، بعد أن تحولت نوايا المساعدة إلى مادة للتشهير والاتهام.
أطراف عطّلت علاج شيرين عبد الوهاب
كشف شقيق شيرين أن مسار علاجها تعرّض لتعطيل متكرر بسبب تدخلات وضغوط من عدة أطراف، من بينهم طليقها، ومحاميه، وسارة الطباخ، إلى جانب وجود مكثف للصحفيين أمام المستشفى، وهو ما خلق أجواء من التوتر وعدم الخصوصية.
وأوضح أن هذه الظروف أثرت بشكل مباشر على حالتها النفسية، وأسهمت في فشل العلاج في تلك المرحلة، مؤكدًا أن أي مريض يحتاج إلى الهدوء والخصوصية، لا إلى كاميرات وملاحقات إعلامية.
تشويه كل من يقترب من شيرين عبد الوهاب
أشار شقيق شيرين إلى أن السيناريو نفسه تكرر مع أشخاص آخرين حاولوا تقديم الدعم لها لاحقًا، مؤكدًا أن كل من يقترب لمساندتها يتعرض لحملات تشويه ممنهجة، رغم أنهم فنانين معروفين ولا يسعون لأي مصلحة شخصية.
وتساءل بمرارة: من المستفيد الحقيقي من إقصاء كل من يحاول الوقوف بجانب شيرين؟ ولماذا يتم مهاجمة كل يد تُمدّ لها بالمساعدة؟
شيرين عبد الوهاب لم تذهب إلى منزل أي صديقة
نفى شقيق شيرين بشكل قاطع الشائعات التي ترددت حول توجهها إلى منزل إحدى صديقاتها، مؤكدًا أن هذه الرواية غير صحيحة على الإطلاق، ومتسائلًا عن مصادر تلك الأخبار التي يتم تداولها دون أي تحقق.
وأوضح أن ما يتم نشره غالبًا يكون نتاج تخمينات أو تسريبات غير دقيقة، تُضخم الأحداث وتخرجها عن سياقها الحقيقي.
حقيقة واقعة سيارة الإسعاف
وفيما يتعلق بالجدل حول سيارة الإسعاف، أوضح شقيق شيرين التفاصيل كاملة، مؤكدًا أن الفنانة زينة كانت برفقة شيرين عندما شعرت بإجهاد شديد، فتم نقلها إلى مستشفى قريب للاطمئنان عليها.
وخضعت شيرين لفحص طبي ومنظار تطلّب تخديرًا، وبعد انتهاء الإجراءات لم تكن قادرة على الحركة، فتم نقلها بسيارة إسعاف إلى منزلها فقط، دون أي تطورات أخرى أو حالات طارئة كما أشيع.
تسريبات داخل المستشفيات وفبركة ممنهجة
اتهم شقيق شيرين بعض الصحفيين بالحصول على معلومات من داخل المستشفيات عبر ممرضين، مؤكدًا أن ما تلا ذلك كان سلسلة من الأخبار المفبركة، حيث أضاف كل طرف روايات من خياله، ما أدى إلى تضليل الرأي العام وتشويه الحقيقة.
وأكد أن هذه الممارسات لا تضر فقط بشيرين، بل تسيء إلى أخلاقيات المهنة وتحوّل الأزمات الإنسانية إلى مادة للمتاجرة الإعلامية.
أحمد سعد وزينة.. دعم إنساني بلا مقابل
اختتم شقيق شيرين حديثه بالتأكيد على أن أحمد سعد وزينة يقفان إلى جانبها بدافع العلاقة الإنسانية الطويلة التي جمعتهم قبل الشهرة، معتبرًا أن دعمهما نابع من الوفاء وليس المصالح.
وشدد على أن أي روايات أخرى يتم تداولها لا تعدو كونها استغلالًا لأزمتها، مطالبًا الجميع باحترام خصوصية شيرين عبد الوهاب وتركها تتعافى بعيدًا عن الضغوط والشائعات.
خاتمة: شيرين عبد الوهاب بين الحقيقة والاستغلال
قصة شيرين عبد الوهاب في هذه المرحلة ليست مجرد أخبار فنية، بل أزمة إنسانية تتطلب قدرًا من الوعي والرحمة. تصريحات شقيقها جاءت لتعيد ترتيب المشهد، وتكشف حجم الفبركة التي أحاطت باسمها، وتؤكد أن الحقيقة أبسط مما يُروّج له، لكنها ضاعت وسط الضجيج الإعلامي.

تبقى شيرين واحدة من أهم الأصوات في الوطن العربي، وفنانة صنعت تاريخًا فنيًا كبيرًا، وما تمر به اليوم يضع مسؤولية أخلاقية على الجميع: إما أن يكونوا داعمين، أو على الأقل صامتين، احترامًا لإنسانة قبل أن تكون نجمة.
