مصر – السابعة الإخبارية
كشف محمد عبد الوهاب، شقيق المطربة المصرية شيرين عبد الوهاب، تفاصيل جديدة وحساسة تتعلق بأزمتها الأخيرة، موضحًا حقيقة ما أُثير حول تدخلات فنية لعلاجها، وأسباب ابتعاد الأسرة عنها خلال الفترة الماضية، في رد مباشر على موجة واسعة من الشائعات.
وفي منشور مطوّل عبر حسابه الشخصي على موقع فيسبوك، أكد محمد عبد الوهاب أن معظم ما تم تداوله في وسائل الإعلام لا يمت للحقيقة بصلة، قائلًا:
«أقسم بالله 90٪ من الأخبار مغلوطة وغير صحيحة تمامًا»، مشيرًا إلى أن هناك من يتاجر باسم شقيقته ويستغل أزمتها لتحقيق مكاسب إعلامية.

لا تكتل فني… والدعم كان محدودًا
ونفى شقيق شيرين بشكل قاطع ما تردد عن وجود تحركات جماعية أو تكتل من الفنانين للتدخل في أزمتها، موضحًا أن الدعم الحقيقي اقتصر على شخصين فقط، هما الفنانة زينة والمطرب أحمد سعد، اللذان قال إنهما لعبا الدور الأساسي في مساندتها خلال الفترة الصعبة.
كما أشار إلى أن المطرب الشعبي محمود الليثي كان من أكثر الأشخاص قربًا من شيرين، حيث تواجد معها يوميًا داخل منزلها، بعيدًا عن الأضواء.
لماذا ابتعدت العائلة؟
وتطرق محمد عبد الوهاب إلى الأسباب التي دفعت الأسرة للابتعاد عن شيرين، مؤكدًا أن حياتها تحولت إلى ما وصفه بـ«حرب مستمرة»، مشيرًا إلى أن العائلة تدخلت قبل نحو أربع سنوات لدعمها وعلاجها، لكنها تعرضت حينها لاتهامات قاسية بالاستفادة المادية منها.
وأوضح أن هذه الاتهامات أدت إلى وقف علاج شيرين في ذلك الوقت، ما انعكس سلبًا على حالتها الصحية والنفسية، معتبرًا أن من أطلق تلك الشائعات «حقق هدفه بالكامل».
حقيقة واقعة الإسعاف
وفيما يتعلق بواقعة نقل شيرين بسيارة الإسعاف، أوضح عبد الوهاب أن الفنانة زينة كانت في طريقها لزيارتها، قبل أن تتلقى اتصالًا من شيرين تشكو فيه من متاعب صحية مفاجئة. وعلى الفور، قامت باصطحابها إلى المستشفى الجوي القريب من منزلها.
وأضاف أن الأطباء قرروا إجراء منظار طبي، وحصلت شيرين على مخدر، ما جعلها غير قادرة على العودة بمفردها، فتم نقلها إلى المنزل لاحقًا بواسطة سيارة إسعاف، نافيًا أي روايات أخرى تم تداولها بشأن الواقعة.

دعم قديم بعيدًا عن الاستعراض
وفي ختام حديثه، شدد محمد عبد الوهاب على أن دعم زينة وأحمد سعد لشقيقته لم يكن وليد اللحظة، بل يعود إلى معرفة قديمة جمعتهم منذ سنوات طويلة قبل الشهرة، مؤكدًا أن الثنائي حرص على عدم الإعلان عن مساعدتهما حتى لا يُساء فهم الأمر.
وأشار إلى أن هذا الموقف الإنساني قوبل لاحقًا بما وصفه بـ«حملة ممولة»، استهدفت النيل منهم رغم محاولتهم البقاء بعيدًا عن الجدل.
بهذا البيان، وضع شقيق شيرين عبد الوهاب رواية مغايرة لما تم تداوله، كاشفًا عن كواليس أزمة معقدة اختلطت فيها الشائعات بالحقائق، في وقت لا تزال فيه حالة الفنانة محل اهتمام واسع من جمهورها ومحبيها.
