دبي: أحمد النجار- خاص السابعة الإخبارية
خالد الحمادي، أكد خالد الحمادي، رئيس معرض دبي للقهوة والمسؤول التنفيذي في دي إكس بي لايف، أن نسخة 2026 من المعرض تمثل توسعًا نوعيًا غير مسبوق في صناعة القهوة العالمية. وقال الحمادي إن المعرض لم يعد مجرد منصة عرض للمنتجات، بل أصبح بيئة متكاملة تجمع المزارعين والمستثمرين والمبدعين من جميع أنحاء العالم لتبادل الأفكار والابتكار التجاري.
وأضاف الحمادي في تصريح حصري ل السابعة الإخبارية:”دبي ليست مجرد مدينة تحتضن معرض القهوة، بل أصبحت منصة عالمية لصناعة مستقبل القهوة، حيث نصنع بيئة للقهوة العالمية والابتكار التجاري ونجمع أشهر مزارعي القهوة من جميع أنحاء العالم.”
View this post on Instagram
خالد الحمادي: مشاركة دولية غير مسبوقة
وأشار الحمادي إلى أن المعرض يضم مشاركة أكثر من 70 دولة من مختلف القارات، بما في ذلك البرازيل وكولومبيا وإثيوبيا وكينيا وإندونيسيا وتايوان والهند، إضافة إلى دول تشارك لأول مرة مثل بيرو والسلفادور. وأكد أن هذه المشاركة الواسعة تعكس اهتمام المنتجين الرئيسيين بالوجود في دبي لمقابلة المستثمرين والتجار في بيئة تجارية مباشرة.

وأوضح:
“نسعى إلى توفير تجربة متكاملة للزوار، سواء كانوا محامصًا أو مستثمرين أو عشاق القهوة، بحيث يتمكنون من ضمان أفضل جودة للمنتجات، وأسعار تنافسية، وكميات مؤكدة لتلبية الطلب.”
فرص استثنائية للزوار والمستثمرين
وبيّن الحمادي أن الزوار في المعرض سيجدون فرصة نادرة للتواصل المباشر مع صانعي القرار في صناعة القهوة، واختبار الاتجاهات الحديثة في التحميص والتوزيع والابتكار في المنتجات، بالإضافة إلى إمكانية بناء شراكات عالمية.
وقال:
“التميز الحقيقي يكمن في قدرتنا على دمج الجوانب التجارية مع الثقافية والتجربة التعليمية، بحيث يمكن للزائر اكتشاف قصص المزارعين وأساليب التحميص وتقنيات تقديم القهوة عبر ثقافات العالم.”
بنية تحتية مثالية لدعم المستثمرين
وأكد الحمادي أن نجاح المعرض يعتمد أيضًا على البنية التحتية المتكاملة التي توفرها دبي، بما في ذلك الموانئ والمطارات والمناطق الحرة والمركز المتخصص بالقهوة، مما يسهل على المستثمرين والشركات عمليات التخزين، وإعادة التصدير، وضمان جودة منتجاتهم.
وأضاف:
“أي شخص يعمل في عالم القهوة، سواء كان مزارعًا أو محمصًا أو موزعًا، يجد في دبي كل الأدوات والبنية التحتية اللازمة لتطوير أعماله بكفاءة واحترافية.”
تجربة ثقافية متكاملة
وأشار الحمادي إلى أن حوالي 80% من المعرض مخصص للجانب التجاري، بينما يخصص نحو 10–20% للمحتوى الثقافي والتعليمي، ما يعكس تقاليد الشعوب المختلفة في تحضير وتقديم القهوة. وأضاف:
“الجانب الثقافي مهم بنفس قدر الجانب التجاري، فهو يسمح للزائر بفهم أدبيات وتراثيات القهوة، قصص المزارعين، وطرق التحميص والتقديم التي تميز كل ثقافة.”

دبي منصة الابتكار والتميز
واختتم الحمادي تصريحه بالقول:
“نسعى لأن يكون معرض دبي للقهوة مختبرًا للابتكار والتجربة العملية في صناعة القهوة العالمية، حيث يجتمع الإبداع التجاري مع الثقافة والتعلم، لتصبح دبي منصة حقيقية لكل من يريد تطوير أعماله في هذا القطاع.”
