إسبانيا – السابعة الإخبارية
أبدى النجم الفرنسي كيليان مبابي، لاعب ريال مدريد، دعماً إنسانياً واضحاً لزميليه أشرف حكيمي وبراهيم دياز، عقب خسارة المنتخب المغربي نهائي كأس أمم أفريقيا، في مواجهة شهدت ضغوطاً نفسية كبيرة على اللاعبين، خاصة بعد إهدار ركلة جزاء حاسمة.
وأكد مبابي أن اللحظات التي تلي الإخفاقات الكبرى تتطلب احتواءً نفسياً قبل أي تقييم فني، مشيراً إلى أن اللاعبين يمرون بمشاعر معقدة يصعب تجاوزها دون مساندة حقيقية من المحيطين بهم.

مواساة خاصة لحكيمي
وقال مبابي، في تصريحات إذاعية، إنه أمضى ساعات طويلة في حديث هاتفي مع أشرف حكيمي بعد النهائي، في محاولة للتخفيف من وقع الخسارة، مؤكداً أنه يدرك تماماً حجم الإحباط الذي يصاحب ضياع حلم التتويج، لا سيما عندما تكون التطلعات الجماهيرية في أعلى مستوياتها.
وأوضح أن الضغط الجماهيري في مثل هذه المباريات يكون مضاعفاً، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمنتخب كان قريباً من كتابة تاريخ جديد، مضيفاً أن كرة القدم لا تعترف إلا بالتعامل مع اللحظة، سواء كانت فرحاً أو خيبة.
دعم كامل لبراهيم دياز
وتطرق مبابي إلى وضع براهيم دياز، مشدداً على ضرورة الفصل بين الخطأ داخل الملعب وقيمة اللاعب الإنسانية، وقال إن زملاءه في ريال مدريد سيحرصون على دعمه فور عودته، لأن التعافي النفسي هو الأساس قبل التفكير في أي جوانب فنية.
وأشار إلى أن تجاوز مثل هذه المواقف يتطلب وقتاً وثقة، وأن الدعم داخل غرفة الملابس يلعب دوراً أساسياً في إعادة اللاعب إلى مستواه الطبيعي.

علاقة تتجاوز المستطيل الأخضر
وأكدت وسائل إعلام فرنسية أن تصريحات مبابي تعكس عمق العلاقة التي تجمعه بأشرف حكيمي منذ فترة لعبهما معاً في باريس سان جيرمان، حيث نشأت بينهما صداقة قوية استمرت حتى بعد انتقال كل منهما إلى نادٍ مختلف.
ورأت تلك الوسائل أن موقف مبابي يبرز جانباً قيادياً في شخصيته، ويؤكد أن النجومية الحقيقية لا تقتصر على ما يقدمه اللاعب داخل الملعب، بل تمتد إلى حضوره الإنساني في أصعب اللحظات.
