مصر – السابعة الإخبارية
أنهت الفنانة المصرية لقاء الخميسي حالة الجدل التي أثيرت خلال الفترة الماضية حول حياتها الزوجية، بإعلان عودتها إلى زوجها الكابتن محمد عبد المنصف، مؤكدة أن قرارها جاء انطلاقاً من إيمانها بقيمة التسامح، وحرصها على الحفاظ على أسرتها وبيتها الذي أفنت فيه سنوات من عمرها.
وشددت لقاء الخميسي على تمسكها بالحياة الزوجية، ورفضها الاستسلام للأزمات أو السماح لها بهدم كيان الأسرة، مؤكدة أن الحفاظ على البيت كان الدافع الأساسي وراء قرارها، مهما بلغت صعوبة الظروف.

نفي الانفصال وتأكيد العودة
وأعلنت لقاء الخميسي بشكل واضح نفيها لما تردد عن انفصالها عن زوجها، مؤكدة أنها اختارت مسامحة «حبيب العمر» من أجل استقرار الأسرة، ورفضت فكرة إنهاء الحياة الزوجية، معتبرة أن التراجع عن الخطأ والعودة إلى الصواب قوة لا ضعف.
رسالة مؤثرة عبر «إنستجرام»
وعبّرت لقاء الخميسي عن مشاعرها وتفاصيل قرارها من خلال منشور مطوّل عبر حسابها الرسمي على موقع «إنستجرام»، كتبت فيه:
«الدنيا بتختبرنا دايمًا، أيام بتسعدنا وأيام بتبعدنا وتوجعنا… الحكمة بتظهر من قلب الحزن، ومع الوقت بنكتشف إن كلنا بنغلط وبنتوه شوية وسط الزحمة».
وأضافت أن البشر جميعاً عرضة للخطأ، لكن الفرق الحقيقي يكمن في الاعتراف به، قائلة:
«في ناس بتغلط وتكمل في الغلط، وفي ناس بتغلط وترجع لحكمتها وتندم وتصحح الخطأ… وخير الخطائين التوابين».
View this post on Instagram
شكر للداعمين ورسالة امتنان
ووجّهت الفنانة الشكر لكل من ساندها خلال هذه المرحلة، سواء من الأصدقاء المقربين أو من متابعيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معبرة عن امتنانها لكل من دعمها بالكلمة الطيبة والدعاء، مؤكدة أن هذا الدعم كان له أثر كبير في تجاوزها للأزمة.

رسالة لكل امرأة وأسرة
واختتمت لقاء الخميسي رسالتها بتأكيد قناعتها بأن الحفاظ على البيوت أصعب وأقوى من هدمها، قائلة:
«أسهل حاجة في الدنيا هدم البيوت العمرانة، وأقوى حاجة إننا نحافظ على حياتنا ونحارب على بيوتنا وأولادنا بالحب والسلام».
ووجهت رسالة مباشرة لكل امرأة وربة منزل، دعتها فيها إلى التمسك ببيتها وأسرتها، وعدم السماح لأي شخص أو ظرف بأن يهدم كيان العائلة، مؤكدة أن البداية الجديدة ممكنة دائماً حين تتوافر النية الصادقة، والحب، والتسامح.
