مصر – السابعة الإخبارية
أثار فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي موجة واسعة من الجدل والغضب بعد ترويجه على أنه تسريب صادم للفنانة شيرين عبدالوهاب داخل أحد المستشفيات، قبل أن يتضح لاحقًا أنه مقطع مفبرك تم إنشاؤه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وظهر في الفيديو امرأة تشبه شيرين بملابس المرضى مستلقية على سرير طبي وتبكي، ما دفع الكثيرين للتساؤل عن حالتها الصحية، وسط غياب أي بيان رسمي من أسرتها أو الجهات الطبية المعنية، الأمر الذي زاد من حالة البلبلة.

تدقيق الخبراء يكشف التلاعب
مع فحص المختصين والمتابعين للتفاصيل، تبين أن الفيديو خضع لمعالجة رقمية متقدمة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، ما جعله يبدو واقعيًا إلى حد كبير، لكنه يحتوي على مؤشرات واضحة على التلاعب والتركيب.
وأكد عدد من الخبراء أن الهدف من الفيديو هو تضليل الرأي العام وإثارة جدل حول الحياة الشخصية للفنانة، مستغلين حساسيتها الجماهيرية وتاريخ الأزمات المرتبطة باسمها خلال السنوات الماضية.
شيرين عبدالوهاب قبل معرفتها بـ حسام حبيب 😰 pic.twitter.com/D9SGaDhzda
— Qio | كيو (@QioHub) January 16, 2026
تصريحات رسمية للتطمين
في ظل انتشار الفيديو، خرج نقيب الممثلين المصريين أشرف زكي في مداخلة إعلامية ليؤكد أن شيرين عبدالوهاب بخير، لكنها تمر بفترة من العزلة وترفض الظهور أو التواصل في الوقت الحالي، مشددًا على حاجتها للدعم والمساندة من محبيها بعيدًا عن الشائعات والمحتوى المفبرك.
مخاطر المحتوى الزائف والذكاء الاصطناعي
الحادثة تعيد تسليط الضوء على مخاطر إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة محتوى زائف، وقدرته على خلق أزمات حقيقية تؤثر على أشخاص وحياة عامة، ما يطرح تساؤلات مستمرة حول أخلاقيات النشر والمسؤولية الرقمية.
وتستمر حملات التضامن مع شيرين عبر وسائل التواصل، بما في ذلك وسم «أنقذوا شيرين»، في ظل تحذيرات الخبراء من الانجرار وراء الأخبار المفبركة.
