العراق، محمد الصو – السابعة الاخبارية
رحمة رياض، أثار عرض الحلقة النهائية من برنامج The Voice “أحلى صوت” موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما التقط الجمهور تفاصيل بدت غير منسجمة مع فكرة “النهائي المباشر”، ما فتح باب التساؤلات والاتهامات حول مصداقية لحظة التتويج وآلية إعلان النتيجة، وهذا الجدل المتصاعد دفع الفنانة العراقية رحمة رياض، مدربة الفريق الفائز، إلى الخروج عن صمتها، وتقديم روايتها الكاملة عمّا جرى خلف الكواليس، كاشفة تفاصيل لم تكن معروفة للجمهور من قبل، وموضحة حقيقة تصوير الحلقة النهائية.
عرض هذا المنشور على Instagram
رحمة رياض في منزلها… شرارة الجدل الأولى
بدأت القصة مع تداول مقاطع فيديو تُظهر رحمة رياض وهي تحتفل من داخل منزلها بفوز المشتركة السورية جودي شاهين بلقب الموسم السادس، ما أثار علامات استفهام واسعة بين المتابعين.
وتساءل الجمهور: كيف تكون المدربة الفائزة بعيدة عن المسرح في أهم لحظة من البرنامج؟ وهل كانت النتيجة معروفة مسبقًا؟ وكتب بعض المتابعين تعليقات ساخرة مثل: “مو المفروض تكون معاها عالمسرح؟” و“يعني كانوا عارفين مين اللي فاز؟”.
هذه المشاهد البسيطة ظاهريًا كانت كافية لإشعال نقاش واسع حول طبيعة تصوير البرنامج، خاصة أن الجمهور اعتاد في المواسم السابقة على أجواء أكثر حيوية وارتباطًا بالبث المباشر.
![]()
غياب ناصيف زيتون يزيد علامات الاستفهام
لم يتوقف الجدل عند رحمة رياض فقط، بل تضاعف مع ملاحظة غياب الفنان ناصيف زيتون عن المسرح في ليلة عرض الحلقة النهائية، خصوصًا مع تواجده في أستراليا برفقة زوجته الفنانة دانييلا رحمة، التي تنتظر مولودهما الأول.
واعتبر البعض أن غياب أحد المدربين عن “النهائي” يُضعف من قيمة اللحظة، ويؤكد فرضية أن الحلقة لم تُعرض كما صُوّرت، بل خضعت لترتيبات مسبقة بعيدة عن فكرة البث الحي.
انتقادات الجمهور: أين متعة التتويج؟
عبّر عدد كبير من متابعي البرنامج عن استيائهم من فكرة تسجيل الحلقة النهائية، معتبرين أن هذا الأسلوب يسلب الفائز فرحة التتويج الحقيقية، ويُفقد الجمهور عنصر المفاجأة.
وذهب بعضهم إلى القول إن البث المباشر كان سيمنح البرنامج حماسًا أكبر ومصداقية أعلى، خاصة أن The Voice يُعد من أضخم برامج اكتشاف المواهب في العالم العربي، ويُفترض أن تكون لحظته الختامية الأكثر شفافية وتأثيرًا.
رحمة رياض ترد: “البرنامج كله مسجّل”
في خضم هذا الجدل، قررت رحمة رياض أن تضع حدًا للتكهنات، وخرجت بمقطع مصور عبر حسابها على منصة “إكس”، لتكشف الحقيقة كاملة دون مواربة.
وأكدت رحمة رياض أن برنامج The Voice بالكامل مسجّل مسبقًا، وليس فقط الحلقة النهائية، موضحة أن ما جرى في النهائي تم وفق آلية دقيقة تهدف إلى الحفاظ على سرية النتيجة حتى اللحظة الأخيرة.
وقالت إن الحلقة النهائية تُصوّر بطريقة خاصة، حيث يتم تصوير مشهد فوز لكل مشترك على حدة، بحيث يظهر كل واحد منهم كأنه الفائز باللقب، ثم يتم لاحقًا عرض المشهد الحقيقي للفائز بناءً على تصويت الجمهور.
“ردة فعلي كانت حقيقية”… رحمة رياض تنفي التمثيل
وشددت رحمة رياض على أن ردّة فعلها التي شاهدها الجمهور لم تكن تمثيلًا أو تصنّعًا، مؤكدة أن المدربين والمشتركين لا يعرفون النتيجة النهائية لحظة التصوير.
وأوضحت أن مشاعر الفرح والدهشة التي بدت عليها كانت صادقة، لأنها مثل الجميع كانت تنتظر إعلان النتيجة الرسمية بعد انتهاء التصويت، نافية بشكل قاطع أي علم مسبق باسم الفائز.
هذا التوضيح جاء ليضع حدًا لاتهامات “التمثيل” و”التواطؤ”، التي طالت المدربين بعد عرض الحلقة.
جودي شاهين… فوز تاريخي من فريق رحمة رياض
بعيدًا عن الجدل، تُوّجت المشتركة السورية جودي شاهين، من فريق رحمة رياض، بلقب الموسم السادس من The Voice “أحلى صوت”، بعد تصويت الجمهور، لتُسجّل اسمها كأول سورية تفوز باللقب منذ انطلاق النسخة العربية من البرنامج.
وحصلت شاهين إلى جانب اللقب على جائزة سيارة من نوع BYD E6، في تتويج اعتبره كثيرون مستحقًا، نظرًا لأدائها المتوازن وحضورها اللافت طوال الموسم.
نهائي مليء بالعروض واللحظات المؤثرة
شهدت الحلقة النهائية عروضًا غنائية مميزة قدّمها المشتركون الثلاثة: جودي شاهين، ومهند الباشا من فريق أحمد سعد، وأشرقت من فريق ناصيف زيتون، إلى جانب أدائهم المشترك مع المدربين.
وعند لحظة إعلان النتيجة، وقف المشتركون إلى جانب مدربيهم في انتظار فتح الظرف الذي يحمل اسم الفائز، لتُعلن جودي شاهين بطلة الموسم وسط تصفيق الجمهور وأجواء احتفالية مؤثرة.
رحمة رياض بين الشفافية والجمهور
بتوضيحها الصريح، بدت رحمة رياض حريصة على احترام جمهور البرنامج، وقطع الطريق أمام الشائعات التي كادت تُسيء إلى مصداقية العمل والمدربين على حد سواء.
وأكدت من خلال حديثها أن هدف البرنامج الأساسي يبقى دعم المواهب ومنحها فرصة حقيقية، بعيدًا عن أي تشكيك أو تأويلات مبالغ فيها.

ما بين الجدل والحقيقة… The Voice تحت المجهر
أعاد هذا الجدل فتح النقاش مجددًا حول فكرة البث المباشر مقابل التسجيل المسبق في برامج المواهب، وبينما يرى البعض أن التسجيل ضروري لأسباب إنتاجية، يطالب آخرون بمزيد من الشفافية حفاظًا على ثقة الجمهور.
ويبقى الثابت أن رحمة رياض، بتوضيحها المباشر، اختارت المواجهة بدل الصمت، لتؤكد أن ما حدث كان جزءًا من آلية معروفة داخل البرنامج، وأن لحظة التتويج، رغم كل شيء، كانت حقيقية في معناها ومشاعرها.
