لبنان – السابعة الإخبارية
أشعل الفنان السوري الشامي موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، عقب انتشار مقطع فيديو من كواليس حفل «جوي أووردز 2026» جمعه بالفنانة اللبنانية نانسي عجرم، ظهر خلاله وهو يحيّيها بطريقة غير تقليدية، ما فتح باباً واسعاً للتفسيرات والانتقادات.
وتداول رواد مواقع التواصل المقطع بشكل مكثف خلال الساعات الماضية، حيث بدا الشامي وهو يصافح نانسي عجرم ويقبّل يده بدلًا من يدها، في مشهد اعتبره البعض تصرفاً غريباً وغير مألوف في الفعاليات الفنية، بينما رأى آخرون أن اللقطة عفوية ولا تستدعي كل هذا الجدل.
وانقسمت آراء المتابعين بين من اعتبر أن الموقف غير مبرر ويضع الفنان في دائرة السخرية، وبين من دافع عنه مؤكداً أن ما حدث لا يتجاوز كونه تصرفاً شخصياً تم تضخيمه بفعل سرعة انتشار المحتوى عبر المنصات الرقمية.

توضيح رسمي يضع حدًا للجدل
وأمام تصاعد التفاعل، خرج الشامي عن صمته عبر حسابه الرسمي على «إنستغرام»، موضحاً حقيقة ما جرى، ومؤكداً أن تصرفه كان مقصوداً ويعكس الاحترام فقط، خاصة في ظل عدم وجود معرفة شخصية سابقة تجمعه بالفنانة نانسي عجرم.
وأوضح أن اللقاء كان بروتوكولياً بحتاً، وجاء في إطار مناسبة رسمية، ولا يحمل أي دلالات أخرى كما ذهب البعض إلى تفسيره، مشدداً على حرصه الدائم على احترام المساحة الشخصية خلال مثل هذه اللقاءات.
وأشار الشامي إلى أن ما قام به يندرج ضمن ما وصفه بـ«الاحترام الرمزي عبر فعل رمزي»، مؤكداً أن الموقف لا يستحق كل هذا التصعيد، ولا يعكس سوى سلوك شخصي نابع من تقدير واحترام متبادل.

تفاعل جماهيري ودعم متزايد
وعقب التوضيح، لوحظ تغيّر ملحوظ في ردود فعل الجمهور، حيث تلقى الشامي دعماً واسعاً من متابعيه الذين أشادوا بتعامله ووعيه، معتبرين أن ما حدث يعكس ثقافة واحتراماً في التعامل داخل الفعاليات العامة، خصوصاً في اللقاءات الأولى التي يغلب عليها الطابع الرسمي.
تعاون فني جديد خارج المألوف
وفي سياق فني آخر، واصل الشامي جذب الأنظار بإعلانه عن خطوة جديدة ومختلفة في مسيرته الفنية، إذ كشف عن تعاون مرتقب مع لعبة «ببجي موبايل» العالمية، سيتم من خلاله إطلاق شخصية مستوحاة منه داخل اللعبة، في تجربة تُعد الأولى من نوعها بالنسبة له.
وشارك الفنان السوري متابعيه عبر «إنستغرام» صوراً من جلسة تصوير خاصة بالمشروع، أرفقها بتعليق مقتضب قال فيه: «مثل ما وعدنا.. ببجي»، ما زاد من حماس جمهوره وترقّبهم للكشف عن تفاصيل التعاون المنتظر.
