أبوظبي، محمد الصو – السابعة الاخبارية
شاكيرا، تستعد أبوظبي لليلة استثنائية عنوانها الإيقاع العالمي والطاقة اللاتينية، مع إعلان مهرجان “أوفليميتس” عن تصدّر النجمة العالمية شاكيرا قائمة الفنانين المشاركين في دورته الجديدة، المقررة في الرابع من أبريل 2026 على مسرح “الاتحاد بارك” في جزيرة ياس، في حدث يُنتظر أن يكون من أبرز المحطات الموسيقية في المنطقة هذا العام.
عودة شاكيرا إلى المسارح الكبرى تأتي بزخم مختلف، حيث تمزج بين النجاح الفني والتجربة الشخصية، لتقدّم لجمهورها عرضًا يحمل توقيعها الخاص، ويَعِد بليلة لا تُنسى.
View this post on Instagram
شاكيرا تعود إلى المنطقة بجولة عالمية مليئة بالطاقة
تُحيي شاكيرا حفلها في أبوظبي ضمن جولتها العالمية Las Mujeres Ya No Lloran، وهي جولة تحمل طابعًا احتفاليًا قويًا، يعكس مرحلة جديدة في مسيرتها الفنية، تتسم بالتحرر والقوة والعودة إلى الجذور الموسيقية التي صنعت اسمها عالميًا.
ومن المتوقع أن تقدّم شاكيرا خلال الحفل مجموعة من أشهر أغانيها التي رافقت جمهورها عبر السنوات، إلى جانب أعمال أحدث تحمل نَفَسًا معاصرًا يمزج بين البوب اللاتيني والإيقاعات العالمية.

شاكيرا تراهن على جمهور الخليج في واحدة من أكبر لياليها
اختيار أبوظبي كمحطة رئيسية في الجولة العالمية لم يكن عشوائيًا، فالجمهور في الخليج يُعرف بشغفه بالموسيقى العالمية وحضوره الكثيف في الفعاليات الكبرى. ويأتي مهرجان “أوفليميتس” ليقدّم الإطار المثالي لهذا اللقاء، عبر مسرح مفتوح وتجربة سمعية وبصرية متكاملة.
شاكيرا، التي تمتلك قاعدة جماهيرية واسعة في المنطقة، تُراهن على ليلة ممتلئة بالتفاعل والرقص، في عرض يتجاوز حدود الحفل التقليدي إلى تجربة فنية كاملة.
شاكيرا تقود مهرجانًا يحتفي بالموسيقى بلا حدود
لا يقتصر مهرجان “أوفليميتس” على حفل واحد أو لون موسيقي محدد، بل يقوم على فكرة التنوع والانفتاح، حيث تُقام عروض متزامنة على مسارح متعددة، تجمع بين نجوم عالميين وإقليميين، في وقت واحد.
وتصدّر شاكيرا لملصق المهرجان يمنح الدورة الجديدة ثقلًا فنيًا كبيرًا، ويؤكد توجه الحدث نحو استقطاب الأسماء الأكثر تأثيرًا في الساحة الموسيقية العالمية.
شاكيرا تضع بصمتها في مهرجان يدمج الفن ونمط الحياة
يتميّز “أوفليميتس” بكونه أكثر من مجرد مهرجان موسيقي، إذ يقدّم تجربة متكاملة تجمع بين الموسيقى، والفن، والتصميم البصري، وأسلوب الحياة العصري. وهذا ما ينسجم مع صورة شاكيرا كفنانة تتجاوز الغناء إلى التأثير الثقافي.
حضورها في هذا السياق يعكس فلسفة المهرجان في تقديم عروض تشبه الجمهور المتنوع الذي يستقطبه، وتلبي تطلعات الباحثين عن تجربة ترفيهية مختلفة.
شاكيرا تعزّز مكانة أبوظبي على خريطة الموسيقى العالمية
استضافة نجمة بحجم شاكيرا تؤكد المكانة المتنامية لأبوظبي كوجهة رئيسية للفعاليات الفنية العالمية. فجزيرة ياس، بمرافقها الحديثة وبنيتها التحتية المتطورة، أصبحت محطة أساسية في جولات كبار الفنانين حول العالم.
ويمثل مهرجان “أوفليميتس” جزءًا من رؤية أوسع تهدف إلى تعزيز حضور الإمارة على خريطة الثقافة والترفيه، عبر استقطاب أحداث ذات طابع عالمي.
شاكيرا تستكمل نجاح مهرجان أثبت حضوره منذ نسخته الأولى
تأتي دورة هذا العام بعد النجاح الكبير الذي حققته النسخة الأولى من مهرجان “أوفليميتس”، والتي شهدت مشاركة أسماء عالمية بارزة وقدّمت تجربة موسيقية متكاملة امتدت ليوم كامل.
هذا النجاح وضع سقف توقعات مرتفعًا للدورة الجديدة، خاصة مع تصدّر شاكيرا للبرنامج الفني، ما يزيد من الحماس والترقب بين الجمهور.
شاكيرا تمنح جمهورها ليلة تحت النجوم
الطابع المفتوح للمهرجان، وإقامة الحفلات في الهواء الطلق، يمنح تجربة استثنائية تتيح للجمهور الاستمتاع بالموسيقى تحت سماء أبوظبي، في أجواء تجمع بين الاحتفال والحرية والانفتاح الثقافي.
وتُعد هذه التجربة امتدادًا لفلسفة شاكيرا الفنية، التي تعتمد على التفاعل المباشر مع الجمهور والطاقة المتبادلة بين المسرح والمدرجات.
شاكيرا تثبت أن الموسيقى لغة عالمية
من خلال مشاركتها في مهرجان يجمع ثقافات مختلفة، تؤكد شاكيرا مرة جديدة أن الموسيقى تتجاوز الحدود واللغات. حضورها في أبوظبي يعكس قدرتها على التواصل مع جمهور متنوع، يجتمع على الإيقاع والفرح.

شاكيرا تَعِد بليلة لا تُنسى في قلب أبوظبي
مع اقتراب موعد المهرجان، تتجه الأنظار إلى الرابع من أبريل، حيث تستعد شاكيرا لإشعال مسرح “الاتحاد بارك” بعرض يجمع بين الحنين والطاقة والتجديد.
ليلة واحدة، نجمة واحدة، ومدينة تستعد للرقص… شاكيرا في أبوظبي ليست مجرد حفل، بل حدث موسيقي يُنتظر أن يبقى طويلًا في الذاكرة.
