الكويت، محمد الصو – السابعة الاخبارية
الدكتورة خلود، في أول ظهور لها بعد إخلاء سبيلها من السجن المركزي في الكويت، خطفت صانعة المحتوى الكويتية الدكتورة خلود الأنظار بمقطع فيديو مؤثر نشرته عبر حسابها على “سناب تشات”، ظهرت فيه برفقة زوجها أمين الغباشي وأطفالهما، في مشهد إنساني طغت عليه مشاعر الفرح والامتنان بعد فترة صعبة عاشتها العائلة.
View this post on Instagram
الدكتورة خلود وفيديو مؤثر يشعل التفاعل على مواقع التواصل
لاقى الفيديو الذي نشرته الدكتورة خلود تفاعلًا واسعًا من متابعيها، حيث ظهرت وهي تحتضن أطفالها في لحظة عاطفية مؤثرة، تشابكت فيها الأيدي وقفز الأطفال فرحًا، في مشهد عبّر عن حجم الاشتياق بعد أسابيع من الغياب القسري.
المتابعون عبّروا عن تعاطفهم الكبير معها، واعتبر كثيرون أن المقطع حمل رسالة صبر وقوة، بعيدًا عن أي استعراض أو مبالغة.
دعاء مؤلم يكشف ما وراء الصمت
أرفقت الدكتورة خلود الفيديو بدعاء مؤثر قالت فيه:
“اللهم إنك تعلم ما في قلبي من ألمٍ لم أظهره، وقهرٍ صبرت عليه، فاجعل لي من كل ضيق مخرجًا ومن كل همّ فرجًا.”
هذا الدعاء لامس مشاعر المتابعين، وفتح الباب أمام موجة واسعة من التعليقات الداعمة، التي عبّرت عن تضامنها معها، معتبرة أن ما مرت به كان تجربة قاسية إنسانيًا ونفسيًا.
![]()
إخلاء سبيل الدكتورة خلود وزوجها بكفالة مالية
جاء هذا الظهور بعد إعلان رسمي عن إخلاء سبيل الدكتورة خلود وزوجها أمين الغباشي بكفالة مالية، وذلك بعد أسابيع من توقيفهما. وبلغت قيمة الكفالة خمسة آلاف دينار كويتي، بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
الإفراج شكّل لحظة فارقة بالنسبة للعائلة، ووضع حدًا مؤقتًا لفترة من القلق والضغط النفسي الذي عاشه المقربون والمتابعون.
المحامية مريم البحر: الإجراءات اكتملت
أعلنت المحامية الكويتية مريم البحر عن إخلاء سبيل موكلتها وزوجها، مؤكدة أن جميع الإجراءات القانونية تمت بشكل رسمي. ونشرت مقطع فيديو عبر حسابها على “إنستغرام”، أوضحت فيه أن الإفراج جاء بعد جهود قانونية متواصلة، ووجّهت الشكر لفريق المحامين الذين عملوا على تسريع إنهاء الإجراءات.
تصريحات البحر عكست حرص الفريق القانوني على التعامل مع القضية وفق الأطر القانونية المعتمدة، بعيدًا عن أي تضليل أو شائعات.
الوضع الصحي للدكتورة خلود يثير القلق
في تطور لافت، كشف المحامي إسماعيل دشتي عن تفاصيل تتعلق بالحالة الصحية للدكتورة خلود، موضحًا أنها تعاني من أمراض مزمنة تتطلب متابعة طبية دقيقة، أبرزها اضطرابات كهرباء القلب.
وأشار دشتي إلى أن أي ضغوط نفسية قد تؤثر سلبًا على وضعها الصحي، مؤكدًا أهمية توفير بيئة مستقرة وعلاج منتظم للحفاظ على سلامتها.
تحذير من الضغوط النفسية وتأثيرها الصحي
شدّد المحامي على أن الفترة الماضية كانت صعبة من الناحية النفسية، وهو ما يستدعي الحذر في التعامل مع أي تصعيد أو ضغوط إضافية. وأكد أن صحة موكلته تتطلب عناية خاصة، خصوصًا في ظل الظروف التي مرت بها.
هذا التصريح ألقى الضوء على الجانب الإنساني للقضية، بعيدًا عن الجدل الإعلامي، وأعاد التذكير بأهمية مراعاة البعد الصحي في مثل هذه الحالات.
شفافية مالية وتأكيد قانوني
أكد إسماعيل دشتي أيضًا أن جميع التعاملات المالية للدكتورة خلود وزوجها تتم بشكل رسمي وشفاف عبر تحويلات بنكية معتمدة. وأوضح أن مصدر هذه الأموال يعود إلى عقود تسويقية وإعلانية مع شركات كبرى، وأنهما يخضعان لإجراءات إفصاح دورية وروتينية مع البنوك.
هذا التوضيح جاء ردًا غير مباشر على الشائعات التي جرى تداولها، وسعى إلى وضع الأمور في إطارها القانوني الصحيح.
بيان سابق وتحذير من الشائعات
كانت الدكتورة خلود قد أصدرت في السابع من يناير بيانًا رسميًا حذّرت فيه من نشر أو تداول أي شائعات أو ادعاءات كاذبة بحقها. وأكدت أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يسيء إليها أو يروّج معلومات غير صحيحة تمس سمعتها أو سمعة عائلتها.
البيان عكس موقفًا حازمًا في مواجهة الحملات التي طالتها خلال الفترة الماضية.
تحذير قانوني من مكتب المحامي
نشر حساب عيادة الدكتورة خلود بيانًا صادرًا عن مكتب محاميها، أوضح فيه أنه تم رصد عدد من التجاوزات الإعلامية والإلكترونية بحق موكلتهم. وتضمن البيان تحذيرًا صريحًا من مغبة نشر أو إعادة تداول أي ادعاءات كاذبة أو عبارات تشهير وإساءة عبر وسائل الإعلام أو منصات التواصل الاجتماعي.
وأكد البيان أن المكتب لن يتهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية حقوق موكلته.
الدكتورة خلود بين الشهرة والضغط
تُعد الدكتورة خلود واحدة من أبرز صانعات المحتوى في الكويت والخليج، حيث بنت شهرتها على مدار سنوات من الظهور المستمر والتفاعل اليومي مع الجمهور. إلا أن هذه الشهرة وضعتها في دائرة الضوء بشكل دائم، وجعلت حياتها الخاصة عرضة للتأويل والتضخيم.
الأحداث الأخيرة كشفت الوجه الآخر للشهرة، وما تحمله من ضغوط نفسية واجتماعية قد تكون قاسية في بعض الأحيان.
تعاطف جماهيري واسع
شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة تضامن واسعة مع الدكتورة خلود، حيث عبّر كثير من المتابعين عن دعمهم لها ولعائلتها، مطالبين باحترام الخصوصية وترك المجال للقضاء ليأخذ مجراه.
التعاطف الجماهيري لم يكن فقط بسبب شهرتها، بل أيضًا بسبب المشهد الإنساني الذي جمعها بأطفالها، والذي لامس قلوب الكثيرين.
مرحلة جديدة بعد الإفراج
مع إخلاء سبيلها، تدخل الدكتورة خلود مرحلة جديدة، عنوانها الترقب والهدوء النسبي، في انتظار ما ستؤول إليه التطورات القانونية. هذه المرحلة تتطلب توازنًا دقيقًا بين حياتها العائلية، ووضعها الصحي، وحضورها الإعلامي.
رسالة صبر وأمل
ظهورها الأول بعد الإفراج لم يكن مليئًا بالكلام، بل كان محمّلًا بالمشاعر. رسالة صامتة لكنها واضحة: الصبر، التماسك، والعودة إلى العائلة. وهو ما جعل هذا الظهور يحظى بتأثير كبير، بعيدًا عن أي ضجيج مفتعل.
![]()
الدكتورة خلود… إنسانة قبل أن تكون مؤثرة
في خضم الجدل، أعاد هذا الحدث التذكير بأن الدكتورة خلود، رغم كونها شخصية عامة، تبقى إنسانة لها مشاعر، وعائلة، وصحة تحتاج إلى رعاية. وبين القانون، والإعلام، والجمهور، تبقى الحقيقة الكاملة رهنًا بالإجراءات الرسمية.
ظهور الدكتورة خلود بعد الإفراج عنها شكّل لحظة إنسانية بامتياز، جمعت بين الفرح والحذر، وبين الألم والأمل. وبينما تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة، يبقى هذا المشهد العائلي رسالة قوية عن قوة الروابط الأسرية في أصعب الظروف.
