مصر – السابعة الإخبارية
تعذر الإفراج عن البلوغر مريم أيمن، المعروفة إعلاميًا باسم «سوزي الأردنية»، رغم انتهائها من تنفيذ مدة العقوبة الصادرة بحقها، وذلك بسبب وجود حكمين قضائيين لا يزالان قيد التنفيذ، ما حال دون خروجها من محبسها في التوقيت المحدد.
وأكد مؤمن عز الدين، محامي سوزي الأردنية، أن موكلته استوفت بالفعل جميع الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة للإفراج، وكان من المنتظر مغادرتها قسم الشرطة مساء الخميس، إلا أن تعارض تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة بحقها أدى إلى تأجيل الإفراج بشكل مفاجئ.
وأوضح المحامي أن الموقف القانوني الحالي لا يرتبط بصدور عقوبة جديدة، وإنما يعود إلى تداخل أحكام صادرة في قضايا متشابهة، وهو ما استدعى مراجعة دقيقة من الجهات المختصة قبل اتخاذ قرار الإفراج النهائي، تفاديًا لأي مخالفة قانونية في تنفيذ الأحكام.

خلفية القضية
وكانت محكمة القاهرة الاقتصادية قد أصدرت في وقت سابق حكمًا بحبس سوزي الأردنية لمدة عام، مع تغريمها مبلغ 100 ألف جنيه، بعد إدانتها بنشر محتوى اعتبرته المحكمة خادشًا للحياء العام عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وفي مرحلة لاحقة، قبلت محكمة مستأنف جنايات القاهرة الاقتصادية الاستئناف المقدم من المتهمة، وقررت تخفيف العقوبة إلى الحبس لمدة 6 أشهر، وهو الحكم الذي أنهت على أساسه مدة العقوبة القانونية المقررة.
الإفراج مؤجل لحين الحسم القانوني
ورغم تنفيذ الحكم المخفف وقضاء المدة بالكامل، فإن استمرار وجود أكثر من حكم واجب النفاذ تسبب في تعطيل إجراءات الإفراج، إلى حين الانتهاء من مراجعة الملف القانوني بصورة شاملة، وتحديد آلية تنفيذ الأحكام دون تعارض.

جدل متجدد حول محتوى صناع المحتوى
وتحظى قضية سوزي الأردنية بمتابعة واسعة على المستويين الإعلامي والجماهيري، في ظل الجدل المتكرر حول محتوى صناع المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي، وحدود المسؤولية القانونية المرتبطة بالنشر الإلكتروني، خاصة مع تزايد القضايا المرتبطة بما يُصنف كمحتوى مخالف للآداب العامة.
ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة حسمًا نهائيًا للموقف القانوني، تمهيدًا لاتخاذ قرار الإفراج، بعد استكمال الجهات المختصة مراجعة الأحكام الصادرة بحقها.
