لبنان، محمد الصو – السابعة الاخبارية
فضل شاكر، عاد اسم الفنان اللبناني فضل شاكر إلى واجهة المشهد الإعلامي والقضائي من جديد، بعد قرار المحكمة تأجيل جلسة محاكمته إلى موعد لاحق للاستماع إلى المرافعات النهائية، في قضية شغلت الرأي العام لسنوات، وتداخل فيها الفني بالسياسي والقانوني، ما جعلها واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا وإثارة للجدل في لبنان.
View this post on Instagram
فضل شاكر وتأجيل الجلسة لحظة مفصلية
قرار تأجيل المحاكمة اعتُبر محطة مفصلية في مسار القضية، إذ فتح الباب أمام تكهنات واسعة حول مآلاتها النهائية، خاصة مع الحديث المتزايد عن احتمالات تسوية قضائية قد تنهي الملف بعد سنوات من الشد والجذب، في وقت يرى فيه مراقبون أن المرحلة المقبلة قد تحمل مفاجآت قانونية غير متوقعة.

فضل شاكر والتهم الموجهة إليه
تعود القضية إلى اتهامات خطيرة وُجهت إلى فضل شاكر، شملت التحريض على القتل، والتورط في تمويل الإرهاب، إضافة إلى حيازة أسلحة غير مشروعة، وهي تهم لطالما نفاها الفنان اللبناني جملة وتفصيلًا، مؤكدًا أن اسمه زُجّ به في ملف سياسي يتجاوز الأبعاد القضائية البحتة.
فضل شاكر ومواجهة المدعي داخل المحكمة
شهدت الجلسة الأخيرة تطورًا لافتًا مع مثول المدعي للمرة الأولى أمام المحكمة، وتوجيهه اتهامات مباشرة لشاكر بالتحريض خلال أحداث صيدا، غير أن هذه الإفادة قوبلت برد فعل حاد من المتهم، الذي اعتبر أن الأقوال متناقضة ولا تستند إلى أدلة ملموسة، ما أعاد طرح علامات استفهام حول متانة الملف الاتهامي.
فضل شاكر والدفاع عن النفس داخل قفص الاتهام
لم يكتفِ فضل شاكر بالإنكار، بل دخل في ما وصفه قانونيون بـ«الهجوم المضاد»، حيث دافع عن نفسه بقوة، مشددًا على أن ما يُنسب إليه ملفّق ومركّب، وأنه لم يكن طرفًا مباشرًا في أي أعمال عنف، معتبرًا أن القضية استُخدمت لتصفية حسابات سياسية في مرحلة شديدة الحساسية من تاريخ البلاد.
فضل شاكر ورسالة مباشرة للإعلام
عقب رفع الجلسة، خرج فضل شاكر عن صمته المعتاد وتحدث إلى وسائل الإعلام بنبرة حازمة، مؤكدًا أن مثوله أمام القضاء يهدف فقط إلى تبرئة اسمه بالكامل، وليس السعي إلى تسوية أو إسقاط شكلي للتهم، في موقف عكس إصراره على المواجهة حتى النهاية.
فضل شاكر ورفض فكرة التسوية
في مقابل الحديث المتداول عن تسوية قضائية محتملة، شدد شاكر على أنه لا يبحث عن حلول وسط، معتبرًا أن أي تسوية لا تعني البراءة الكاملة ستبقى وصمة في مسيرته الشخصية والفنية، وهو ما يعكس رغبته في إغلاق الملف نهائيًا وبحكم قضائي واضح.
فضل شاكر وسقوط تهم ثقيلة
خلال الفترة الماضية، تحدثت تقارير قانونية عن توصيات قضائية بإسقاط عدد من التهم الثقيلة، من بينها تمويل الإرهاب وغسيل الأموال، وهو ما اعتُبر تطورًا إيجابيًا يصب في مصلحة الفنان، ويضعف البنية القانونية للملف، في حال ثُبّت رسميًا في الحكم النهائي.
فضل شاكر وتحول موقف الادعاء الشخصي
من أبرز النقاط التي لفتت انتباه المتابعين، الحديث عن إسقاط الدعوى الشخصية من قبل المدعي، وهو ما يُعد قانونيًا نقطة تحول جوهرية في مسار القضية، إذ يخفف من حدة الاتهامات، ويمنح الدفاع مساحة أوسع لإعادة رسم صورة الأحداث أمام المحكمة.
فضل شاكر بين القانون والسياسة
لطالما أكد فضل شاكر أن قضيته لا يمكن فصلها عن السياق السياسي الذي أحاط بها، معتبرًا أن اسمه استُخدم في لحظة انقسام حاد، وأنه دفع ثمن مواقف لم تُفهم في سياقها الصحيح، وهو طرح يجد صداه لدى شريحة من جمهوره، مقابل رفض وانتقاد من أطراف أخرى.
فضل شاكر والعودة التدريجية إلى الواجهة الفنية
رغم الغياب القسري عن الساحة الفنية لسنوات، ظل اسم فضل شاكر حاضرًا بقوة، سواء من خلال أعماله الغنائية القديمة أو من خلال التكريمات التي حصدها مؤخرًا، ما أعاد طرح سؤال الفصل بين الفنان وقضيته، وبين الفن والموقف السياسي.
فضل شاكر والرأي العام المنقسم
القضية أعادت أيضًا تسليط الضوء على الانقسام الحاد في الرأي العام، بين من يرى في شاكر فنانًا مظلومًا وقع ضحية مرحلة مضطربة، وبين من يرفض أي تعاطف معه قبل صدور حكم نهائي، معتبرًا أن العدالة وحدها كفيلة بحسم الجدل.
فضل شاكر والمرحلة المقبلة
مع اقتراب موعد الجلسة المقبلة، تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه المرافعات النهائية، وسط ترقب واسع لقرار قد يضع حدًا لملف استمر سنوات طويلة، وألقى بظلاله الثقيلة على مسيرة فنية كانت في ذروة نجاحها.
![]()
فضل شاكر ونهاية مفتوحة على كل الاحتمالات
في المحصلة، تبقى قضية فضل شاكر مفتوحة على جميع السيناريوهات، بين براءة كاملة، أو تسوية قانونية، أو استمرار النزاع القضائي، فيما يواصل الفنان التأكيد على أن الحقيقة ستظهر في النهاية، وأن اسمه سيخرج من هذه المحاكمة مبرأً، مهما طال الزمن.
