سوريا – السابعة الإخبارية
أثار الفنان السوري الشاب الشامي حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشره رسالة غامضة عبر حسابه الرسمي على «إنستجرام»، تحدث فيها عن صراع الأجيال ومسيرته الفنية، في كلمات اعتبرها البعض ردًا غير مباشر على الانتقادات التي طالته مؤخرًا.
وكتب الشامي في منشوره:
«صراع الأجيال سنة الحياة، كلنا هنمشي وهييجي جيل بعدنا زي ما إحنا جينا بعد غيرنا.. نجاحي مش بيأذي حد، فبلاش تؤذوني».
“موهبتي في الكلمة واللحن”
وأكد الشامي في رسالته أن موهبته الحقيقية تكمن في الكلمة واللحن، مشيرًا إلى أن أعماله حققت مليارات المشاهدات على المنصات الرقمية، وأنه مستمر في تقديم فن يعبر عن مشاعره الشخصية، سواء في لحظات الحزن أو الفرح، وحتى في تجربته كلاجئ.
وأضاف: «مش في دماغي آخد رزق حد ولا أضر حد»، في إشارة واضحة إلى أن نجاحه لا يستهدف منافسة أحد أو التأثير سلبًا على مسيرة غيره، بل يأتي نتيجة اجتهاده وتطوره الفني.

تفاعل واسع وتفسيرات متعددة
منشور الشامي تحول سريعًا إلى حديث المتابعين، حيث انقسمت الآراء بين من رأى في كلماته صدقًا وشفافية تعكس حساسية فنان شاب تجاه الهجوم، وبين من اعتبرها رسالة موجهة بشكل غير مباشر إلى منتقديه في الوسط الفني.
ويأتي هذا الجدل في وقت يواصل فيه الشامي تعزيز حضوره على الساحة الغنائية العربية، بعدما حققت أغنيته «خدني» باللهجة المصرية نجاحًا لافتًا، متجاوزة حاجز 100 مليون مشاهدة على «يوتيوب» منذ طرحها في مايو 2024.
أرقام تعكس الشعبية
الأغنية تصدرت قوائم الترند لأكثر من 87 أسبوعًا متتاليًا، وسجلت قرابة 3 ملايين مشاهدة خلال أول 24 ساعة من إطلاقها، كما حصدت ملايين الاستماعات عبر «أنغامي»، وظهرت ضمن القوائم الرائجة على YouTube Music وApple Music.
هذا النجاح الكبير، خاصة في السوق المصري، عزز مكانة الشامي كأحد أبرز الأصوات الصاعدة في العالم العربي، وسط متابعة جماهيرية واسعة تترقب خطواته الفنية المقبلة.
وبين الجدل والنجاح، يبدو أن الشامي اختار الرد بطريقته الخاصة… بكلمات مختصرة، لكنها تحمل الكثير من الرسائل.

