الكويت، محمد الصو – السابعة الاخبارية
حياة الفهد، حسم الممثل القانوني للفنانة الكويتية حياة الفهد الجدل الواسع الذي اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول شائعة وفاتها بشكل مفاجئ. وأكد خالد الراشد، ممثلها القانوني، أن كل ما تم تداوله غير صحيح، مشددًا على أن الفنانة لا تزال على قيد الحياة وتتلقى الرعاية الطبية داخل العناية المركزة، في ظل متابعة دقيقة لحالتها الصحية بيان يضع حدًا للشائعات
الراشد أوضح أن الحالة الصحية للفنانة لم تشهد تطورات جوهرية منذ آخر تحديث رسمي، نافياً بشكل قاطع ما تم نشره عبر بعض الحسابات غير الموثوقة. وأشار إلى أن أي مستجدات تتعلق بوضعها الصحي سيتم الإعلان عنها حصريًا عبر حساب مؤسسة الفهد على إنستغرام أو من خلال الاتحاد الكويتي للإنتاج الفني والمسرحي، مطالبًا الجمهور بعدم الانسياق وراء الأخبار المغلوطة.
حياة الفهد ودعوة للاعتماد على المصادر الرسمية
في رسالته، شدد ممثل حياة الفهد على ضرورة تحري الدقة في مثل هذه الأخبار الحساسة، مؤكدًا أن تداول شائعة الوفاة تسبب في حالة من القلق والحزن لدى عائلتها ومحبيها. كما دعا الجميع إلى احترام خصوصية الوضع الصحي للفنانة، والاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية.
تفاعل واسع من الجمهور
ما إن صدر النفي الرسمي، حتى امتلأت منصات التواصل برسائل الاطمئنان والدعاء بالشفاء للفنانة الكبيرة. عبّر كثيرون عن صدمتهم من سرعة انتشار الشائعة، فيما أكد آخرون أن حياة الفهد ليست مجرد فنانة، بل رمز من رموز الفن الخليجي والكويتي، وقطعة من ذاكرة الأجيال التي تربت على أعمالها الدرامية والمسرحية.

رمز فني في ذاكرة الخليج
حياة الفهد تعد واحدة من أبرز الأسماء في تاريخ الدراما الخليجية، حيث ارتبط اسمها بعشرات الأعمال التي شكلت وجدان المشاهد العربي على مدار عقود. لذلك لم يكن غريبًا أن تتحول شائعة وفاتها إلى حدث صادم، نظرًا لما تمثله من قيمة فنية وثقافية كبيرة لدى الجمهور في الكويت ودول الخليج والعالم العربي.
تطورات الحالة الصحية
كانت ابنة الفنانة قد كشفت في تصريحات سابقة أن والدتها تمر بمرحلة صحية دقيقة بعد تعرضها لعدة جلطات دماغية متزامنة، أثرت على قدراتها الجسدية والعصبية والنطقية. وأكدت أن حالتها مستقرة نسبيًا تحت إشراف طبي مكثف، مع استمرار تلقيها العلاج والرعاية اللازمة داخل وحدة العناية المركزة.
قرار استكمال العلاج في الكويت
بحسب المقربين من العائلة، تقرر استكمال علاج حياة الفهد داخل الكويت، بعد تجربة علاجية خارج البلاد لم تحقق النتائج المرجوة. وتم توفير فريق طبي متخصص لمتابعة حالتها على مدار الساعة، إلى جانب دعم نفسي وأسري مستمر، في محاولة لتوفير أفضل بيئة ممكنة لمساعدتها على التعافي.
بداية الأزمة الصحية
تعود بداية الأزمة الصحية إلى أغسطس 2025، حين تعرضت الفنانة لجلطة دماغية استدعت نقلها بشكل عاجل إلى المستشفى وإدخالها العناية المركزة. ومع مرور الوقت، ظهرت مضاعفات صحية متتالية جعلت رحلة العلاج طويلة ومعقدة، ما أبقى جمهورها في حالة ترقب دائم لأي تطورات جديدة.
مسؤولية أخلاقية في تداول الأخبار
أعادت هذه الشائعة تسليط الضوء على خطورة نشر الأخبار غير المؤكدة، خاصة عندما يتعلق الأمر بحياة أشخاص يمرون بظروف صحية حرجة. فانتشار خبر الوفاة دون تحقق لم يسبب فقط بلبلة إعلامية، بل شكل ضغطًا نفسيًا على العائلة والمقربين، وهو ما دفع الممثل القانوني إلى التدخل سريعًا لتوضيح الحقيقة.
![]()
تضامن فني وخليجي واسع
شهدت الساعات الأخيرة موجة تضامن كبيرة من نجوم الخليج، الذين حرصوا على نشر رسائل دعم ودعاء للفنانة الكبيرة، مؤكدين مكانتها في الوسط الفني. هذا التضامن يعكس حجم الاحترام الذي تحظى به حياة الفهد بين زملائها، ويؤكد أن تأثيرها تجاوز حدود الشاشة ليصل إلى عمق العلاقات الإنسانية داخل الوسط الفني.
بين الشائعة والحقيقة
في ظل حالة الترقب التي يعيشها جمهور حياة الفهد، يبقى البيان الرسمي هو المرجع الوحيد لأي معلومات تتعلق بوضعها الصحي. وبين شائعة أربكت المشهد، وحقيقة أكدت استمرار تلقيها العلاج، يظل الأمل معلقًا بدعوات محبيها بأن تتجاوز هذه المحنة الصحية بسلام، وأن يبقى اسمها حاضرًا كأحد أعمدة الفن الخليجي الذي لا يُنسى.
