التعليم – السابعة الإخبارية
أعلنت وزارة التربية والتعليم مواصلة تنفيذ مبادرة مجتمعية مخصصة لطلبة المدارس الحكومية خلال شهر رمضان المبارك، في إطار توجهاتها الرامية إلى تعزيز التلاحم الأسري وترسيخ القيم الإيجابية لدى الطلبة، انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة التي تولي الأسرة والتعليم أولوية كبرى في بناء المجتمع.
وأوضحت الوزارة أن المبادرة تتضمن تخصيص يوم الجمعة من كل أسبوع خلال الشهر الفضيل ليكون يوماً للتعلم عن بُعد، بما يتيح للطلبة فرصة أكبر لقضاء أوقات نوعية مع أسرهم، والمشاركة في أنشطة اجتماعية وتربوية تعزز روح الشهر الكريم. ويهدف هذا التوجه إلى إيجاد توازن بين الالتزامات الدراسية والبعد الأسري، بما يسهم في دعم الصحة النفسية والاجتماعية للطلبة.

وبيّنت الوزارة أن المبادرة ترتكز على دليل إرشادي شامل يضم مجموعة من الأنشطة التعليمية والتربوية المشتركة، المستمدة من المناهج الدراسية، والتي صُممت لتُنفذ داخل المنزل بمشاركة أفراد الأسرة. وتهدف هذه الأنشطة إلى مواصلة دعم التحصيل الأكاديمي للطلبة، إلى جانب تعزيز القيم الإنسانية والاجتماعية مثل التعاون والتكافل والمسؤولية، وهي قيم تتجلى بوضوح خلال شهر رمضان.
وأكدت أن هذا الدليل يوفر أدوات عملية تساعد الأسر على تحويل الوقت المنزلي إلى تجربة تعليمية ثرية، تجمع بين التعلم والتفاعل الأسري، بما يعزز دور الأسرة كشريك رئيسي في العملية التعليمية، ويرسخ مفهوم التعلم المستمر خارج أسوار المدرسة.
وفي الوقت ذاته، أشارت الوزارة إلى استمرار انتظام دوام الكوادر التربوية والإدارية في المدارس أيام الجمعة، لضمان استمرارية الخدمات التعليمية. كما أتاحت خيار استقبال الطلبة في المدارس لأولياء الأمور الذين يرغبون في ذلك، مع تحمل ولي الأمر مسؤولية نقل الطالب من وإلى المدرسة.
وشددت الوزارة على أن المبادرة تعكس التزامها بتطوير نماذج تعليمية مرنة ومبتكرة تراعي خصوصية المناسبات الدينية والاجتماعية، وتسهم في بناء جيل متوازن أكاديمياً وأسرياً، قادر على الاستفادة من القيم التربوية التي يحملها الشهر الفضيل.

