القاهرة، محمد الصو – السابعة الاخبارية
لقاء الخميسي، عادت الفنانة المصرية لقاء الخميسي إلى واجهة الاهتمام الإعلامي بعد ظهورها في برنامج Mirror الذي يقدّمه الصحافي خالد فرج، حيث تحدثت بصراحة غير مسبوقة عن تفاصيل أزمتها الشخصية مع زوجها السابق، لاعب الكرة المصري محمد عبد المنصف. اللقاء حمل الكثير من المشاعر والاعترافات، وكشف جوانب إنسانية من حياتها بعيدًا عن الأضواء.
لقاء الخميسي تروي لحظة الصدمة
وصفت لقاء الخميسي اللحظة التي علمت فيها بارتباط زوجها السابق بأنها كانت بمثابة صدمة قاسية، قائلة إنها شعرت وكأنها تلقت “قلمًا على وجهها”. وأكدت أنها لم تكن ترى أو تسمع أي مؤشرات مسبقة، ما جعل الخبر مفاجئًا ومؤلمًا في آن واحد.
عرض هذا المنشور على Instagram
وأشارت إلى أن هناك من كان يظن أن هذا الأمر سيؤدي إلى انهيار بيتها، لكنها شددت على أنها لا يمكن أن تهدم أسرتها بيديها، موضحة أن الحفاظ على البيت والأبناء لا يعني التنازل عن الكرامة، بل يتطلب قوة وصبرًا وحكمة في التعامل مع الأزمات.

لقاء الخميسي بين الكرامة والأسرة
في حديثها، أكدت لقاء أن الكرامة لا تنكسر حين يسعى الإنسان إلى حماية أسرته ومستقبل أبنائه. هذه الجملة لاقت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رأى كثيرون أنها تلخص فلسفتها في التعامل مع الأزمة.
كما كشفت أن شخصًا من الوسط الفني أخبرها بخبر الخيانة، ما زاد من وقع الصدمة عليها. لكنها أوضحت أنها تعاملت مع الموقف بعقلانية، معتبرة أن ما حدث كان رسالة إلهية لإعادة ترتيب أولوياتها والتركيز على ذاتها وأبنائها.
لقاء الخميسي تتحدث عن شخصية زوجها السابق
تطرقت الفنانة إلى طبيعة شخصية طليقها، مشيرة إلى أنه كان شخصًا كتومًا لا يجيد التعبير عن مشاعره أو ما يضايقه. وأوضحت أن هناك أمورًا كانت تزعجه، مثل تأخرها أحيانًا بسبب التصوير أو عودتها مرهقة من العمل، لكنه لم يكن يعبّر عنها بوضوح.
هذا الجانب من الحديث ألقى الضوء على أهمية التواصل داخل العلاقة الزوجية، وكيف يمكن لغياب الحوار الصريح أن يخلق فجوات تتسع مع الوقت. لقاء بدت في حديثها وكأنها تعيد قراءة التجربة بهدوء، دون توجيه اتهامات مباشرة، بل مع محاولة فهم ما حدث.
لقاء الخميسي: “الستر اتشال في لحظة”
من العبارات اللافتة التي قالتها لقاء إن حياتهما كانت “عائلة مستورة، قافلة على نفسها”، لكن الستر رُفع فجأة بسبب الزواج الجديد، في إشارة إلى أن ما كان خاصًا أصبح علنيًا بين ليلة وضحاها.
هذه العبارة عكست حجم التغير الذي طرأ على حياتها، خاصة أن علاقتها كانت بعيدة عن الجدل الإعلامي لسنوات طويلة. التحول من الخصوصية إلى العلن شكّل تحديًا إضافيًا، ليس فقط على المستوى الشخصي، بل أيضًا أمام الرأي العام.
لقاء الخميسي ودعم الصديقات
أكدت لقاء الخميسي أن الدعم الذي تلقته من صديقاتها كان عنصرًا حاسمًا في تجاوز المحنة. وخصّت بالذكر الفنانتين داليا مصطفى ورانيا يوسف، مشيدة بوقوفهما إلى جانبها في أصعب اللحظات.
ووجهت شكرًا خاصًا لداليا مصطفى، واصفة إياها بالحكيمة والداعمة، ما يعكس عمق العلاقة بينهما. هذا الجانب الإنساني أظهر أهمية شبكة الدعم الاجتماعي في مواجهة الأزمات، خاصة في الوسط الفني الذي يتسم بطبيعته بالضغوط المستمرة.
لقاء الخميسي ورسالة التعافي
أوضحت الفنانة أنها اعتبرت ما حدث رسالة من الله لكي تستيقظ وتعيد التركيز على حياتها. هذا التفسير الروحي منح تجربتها بعدًا مختلفًا، حيث بدت وكأنها تنظر إلى الأزمة كنقطة تحول لا كنهاية.
الجمهور تفاعل مع هذا الطرح، معتبرًا أن حديثها اتسم بالنضج والهدوء، بعيدًا عن الانفعال أو الرغبة في تصفية الحسابات عبر الإعلام. هذا الأسلوب منح اللقاء مصداقية، وجعل الكثيرين يعيدون النظر في الصورة التي رسمتها الشائعات سابقًا.
لقاء الخميسي في رمضان 2026
على الصعيد المهني، تستعد لقاء الخميسي للمشاركة في مسلسل روج أسود المقرر عرضه في رمضان 2026. وقد بدأت بالفعل في الترويج للعمل عبر حسابها على «إنستغرام»، من خلال نشر مقاطع من كواليس التصوير.
المسلسل يتناول قصصًا درامية مستوحاة من الواقع، تتمحور حول نساء يواجهن تحديات حقيقية في حياتهن الزوجية والعائلية، وتدور أحداثه داخل محكمة الأسرة المصرية. اللافت أن موضوع العمل يلامس قضايا الخيانة والانفصال والتعقيدات الاجتماعية، ما جعل البعض يربط بينه وبين تجربتها الشخصية، وإن كان العمل مستقلًا بطبيعته.
لقاء الخميسي بين الخاص والعام
ظهور لقاء الخميسي الأخير أكد أنها قادرة على الفصل بين حياتها الشخصية ومسيرتها المهنية، رغم صعوبة الظروف. فبينما واجهت أزمة عاطفية علنية، استمرت في العمل والاستعداد لموسم درامي جديد.
هذا التوازن يعكس احترافية واضحة، ويؤكد أن الفنانة لا تزال تملك طاقة فنية تسعى لتوظيفها في أعمال جديدة. كما أن صراحتها في البرنامج أعادت تعريف صورتها لدى الجمهور، ليس فقط كممثلة، بل كامرأة واجهت أزمة واختارت التعامل معها بوعي.
![]()
في النهاية، يمكن القول إن لقاء الخميسي لم تكتفِ بحسم الجدل حول طلاقها، بل قدمت روايتها الخاصة بهدوء وثقة، لتغلق باب التكهنات وتفتح صفحة جديدة عنوانها التركيز على نفسها وأبنائها ومسيرتها الفنية.
