إسبانيا – السابعة الإخبارية
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن احتمال عودة المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو إلى تدريب نادي ريال مدريد، رغم استمتاعه حالياً بفترة هدوء واستقرار عائلي في العاصمة البرتغالية لشبونة كمدرب لنادي بنفيكا.
الاستمرار في بنفيكا أم العودة للبرنابيو؟
رغم رغبة مورينيو في الاستمرار بمشروعه الحالي مع بنفيكا، إلا أن ريال مدريد يبقى النادي الوحيد القادر على إقناعه بترك منصبه، وذلك لعدة أسباب:
- العلاقة القوية مع رئيس النادي الملكي فلورنتينو بيريز.
- القاعدة الجماهيرية العريضة التي ما زالت تثمن بصمته الفنية والشخصية في سانتياغو برنابيو.
- التحديات الكبرى التي يقدمها المشروع الرياضي للنادي الملكي، والتي تمثل جاذبية كبيرة لمورينيو.
-

جوزيه مورينيو
البند السري: مفتاح الرحيل المجاني
ما يزيد احتمالية الصفقة هو وجود بند “سري” في عقد مورينيو مع بنفيكا، يسمح له بفسخ العقد من طرف واحد وبدون أي تكلفة مالية، شرط تفعيله خلال نافذة زمنية مدتها 10 أيام بعد آخر مباراة رسمية للموسم.
هذا البند يمنح مورينيو حرية التوقيع مع أي نادٍ، بما في ذلك ريال مدريد، دون الحاجة لدفع أي شروط جزائية، ما يسهل عملية التعاقد ويمنح النادي الإسباني مرونة كاملة في التخطيط للموسم المقبل.
بصمة مورينيو الخالدة في ريال مدريد
تظل مساهمة مورينيو واضحة في تعزيز قوة ريال مدريد القارية، حيث يراه بيريز والجماهير على حد سواء كمدرب وضع حجر الأساس للنجاحات الأخيرة، وكسر عقدة الخروج المبكر من دور الـ16 في البطولات الأوروبية.
التوازن بين الاستقرار العائلي والطموح الكبير
حالياً، يعيش مورينيو فترة هدوء نفسي في لشبونة مع عائلته بعد سنوات طويلة من العمل في إنجلترا وإيطاليا وإسبانيا، لكن الطموح للعودة إلى قيادة ريال مدريد، وإعادة تجسيد دوره القيادي في أكبر أندية العالم، قد يكون الحافز الذي يحسم قراره خلال الأيام العشر الحاسمة بعد نهاية الموسم.
مع اقتراب نهاية الموسم، يترقب عشاق الكرة الأوروبية اتصال بيريز بـ”السبيشال وان”، الذي قد يعلن مفاجأة مدوية في ميركاتو المدربين ويعيد مورينيو إلى البرنابيو مجدداً.


