أمريكا – السابعة الإخبارية
كشف استطلاع حديث أن الباحثين عن عمل في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بدأوا يعتمدون بشكل متزايد على أدوات الذكاء الاصطناعي خلال التقديم للوظائف، في مؤشر يعكس تحولًا جوهريًا في طرق التوظيف الحديثة.
ووفقًا لنتائج الاستطلاع الذي أجرته منصة Statista+ في يناير 2026، استخدم 70% من المهنيين الأمريكيين الذكاء الاصطناعي مرة واحدة على الأقل أثناء التقدم للوظائف خلال آخر 24 شهرًا، مقابل 64% في المملكة المتحدة، ما يعكس انتشارًا واسعًا لهذه الأدوات في سلوك الباحثين عن عمل.

دوافع استخدام الذكاء الاصطناعي
أظهرت البيانات أن الدوافع الرئيسية للمهنيين كانت عملية، ومرتبطة بتحسين فرص القبول وأداء الطلبات:
49% استخدموا الذكاء الاصطناعي لتعويض نقاط ضعف مثل الأخطاء الإملائية أو ضعف مهارات التصميم.
48% رأوا أنه يعزز فرصهم الإجمالية في القبول.
48% اعتمدوا على الذكاء الاصطناعي لتخصيص كل طلب وظيفة بما يتوافق مع متطلبات المنصب.
46% أشاروا إلى أن الأدوات ساعدتهم على توفير الوقت وتسريع عملية التقديم.
أبرز الأدوات المستخدمة
وجاءت الأدوات الأكثر شيوعًا كما يلي:
النماذج اللغوية الكبيرة مثل ChatGPT: 73% في أمريكا و86% في بريطانيا.
مولدات السيرة الذاتية وخطابات التقديم (Canva، Kickresume، Adobe): 58% في أمريكا و43% في بريطانيا.
أدوات تحسين النصوص مثل Grammarly وLanguageTool: 55% في أمريكا و46% في بريطانيا.
أدوات إنشاء الصور والتصميمات: 47% في أمريكا و30% في بريطانيا.
منصات إدارة المتقدمين المدعومة بالذكاء الاصطناعي: 47% في أمريكا و29% في بريطانيا.
أدوات الترجمة (DeepL، Google Translate): 45% في أمريكا و38% في بريطانيا.
أدوات إنشاء الفيديو مثل Synthesia: 31% في أمريكا و13% في بريطانيا.
أما من حيث الاستخدامات العملية، فشملت:
كتابة وتصميم السيرة الذاتية تلقائيًا: 49%
التحضير للمقابلات الشخصية: 44%
البحث عن الوظائف أو تصفية العروض: 40%

تحفظات ومخاوف
ورغم الانتشار الكبير، أظهر الاستطلاع وجود تحفظات حول الإفراط في استخدام التقنية:
61% يرون أنه ينبغي استخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة غير مكتشفة من قبل جهات التوظيف.
39% ممن لم يستخدموا التقنية خلال العامين الماضيين يعتقدون أن طلب التوظيف يجب أن يعكس القدرات والمهارات الفعلية، معتبرين أن الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي قد يشوّه تقييم الكفاءة المهنية.
تحول عميق في ثقافة العمل
تعكس النتائج تحولًا ملحوظًا في ثقافة البحث عن الوظائف، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي أداة تنافسية أساسية، بينما يستمر الجدل حول حدود استخدامه الأخلاقية وتأثيره على معايير تقييم الأداء والكفاءة.
ويتوقع الخبراء أن يزداد حضور الذكاء الاصطناعي في عمليات التوظيف خلال السنوات المقبلة، مع تطور الأدوات واندماجها بشكل أوسع في بيئات العمل المختلفة، ما يفتح آفاقًا جديدة للمهنيين الباحثين عن التميز في سوق الوظائف العالمي.
