القاهرة، محمد الصو – السابعة الاخبارية
تامر حسني، كشف النجم المصري تامر حسني عن قصة مؤثرة وملهمة حول الفنانة الشابة ياسمينا العبد، تعكس قوة الإصرار والتمسك بالحلم منذ مرحلة الطفولة. القصة تعود إلى لقاء جمعهما في معهد الموسيقى، حيث التقت الطفلة ياسمينا بالنجم المصري، في تجربة أثبتت أن الإيمان بالهدف والمثابرة يمكن أن يصنع المستحيل.
كتبت من كام سنة البوست ده و شرحت إن صدق نظرة البنت الصغيرة الجميلة دي لما حد بيحسها مع حلمه أو مثل أعلى ليه فعلًا بيوصل أحب أقولكم إن البنوته الصغيرة دي ياسمينا العبد أظن مش محتاج أشرح تاني 😀 لازم تصدقوا إنكم لما بتتأثروا و بتتمسكوا بإخلاص لرمز أو حلم والله والله والله… pic.twitter.com/x1qCepQ3g1
— Tamer Hosny (@tamerhosny) February 18, 2026
تامر حسني يروي الطفولة والحلم: لحظة مؤثرة في معهد الموسيقى
شارك تامر حسني عبر حسابه على منصة “إكس” مقطع فيديو قديمًا، يعكس لحظة من سنوات مضت في معهد الموسيقى، حيث كان يتفاعل مع مجموعة من الطلاب الذين سألوه عن مشواره الفني.
وذكر حسني أن الطفلة التي تظهر في الفيديو وتراقبه بعيون مليئة بالحلم والطموح هي ياسمينا العبد. وقال: “كتبت من كام سنة البوست ده وشرحت إن صدق نظرة البنت الصغيرة الجميلة دي لما حد بيحسها مع حلمه أو مثل أعلى ليه فعلًا بيوصل. البنوته الصغيرة دي ياسمينا العبد”.
![]()
تلك اللحظة الصغيرة أصبحت رمزًا للإلهام، حيث يوضح النجم المصري أن الاعتقاد بالحلم والعمل الجاد يمكن أن يقود الشخص إلى تحقيق نجاحات غير متوقعة، مهما كانت التحديات كبيرة.
رسالة تامر حسني عن الطموح والإصرار
أكد تامر حسني في حديثه أن النجاح يتحقق عندما يتمسك الإنسان بحلمه بإخلاص رغم الظروف. وأضاف: “لازم تصدقوا إنكم لما بتتأثروا وبتتمسكوا بإخلاص لرمز أو حلم والله والله والله بتوصلوله مهما كانت الظروف صعبة. ياسمينا وقت الصورة دي مكانتش متخيلة النجاح اللي وصلتله النهارده بس صدقت حلمها واجتهدت وبدأت أهوه تحقق ولسه إن شاء الله هتكبر وتوصل لأعلى نجاح لأنها تستحق”.
هذه الكلمات تعكس فلسفة حسني في دعم الأجيال الجديدة من الفنانين، وتشجع على الصبر والمثابرة، مع التأكيد على أهمية وجود القدوة والمثل الأعلى في حياة أي شاب أو شابة يسعون لتحقيق أحلامهم.
ياسمينا العبد بين النجومية والفن
شهدت السنوات الماضية صعود ياسمينا العبد إلى عالم النجومية الفنية، حيث أثبتت جدارتها كممثلة ومواطنة ملتزمة بموهبتها. وقد شاركت مؤخرًا في بطولة مسلسل “ميدتيرم”، الذي حقق نجاحًا واسعًا عند عرضه، وركز على الدراما النفسية والصراعات الإنسانية المتعلقة بالشباب والحياة الجامعية، من خلال مجموعة من الطلاب المصريين والعرب داخل إحدى الجامعات المصرية.
شارك في بطولة المسلسل إلى جانب ياسمينا عدد من الفنانين المعروفين، مثل يوسف رأفت، جلا هشام، زياد ظاظا، ودنيا وائل، بالإضافة إلى مواهب صاعدة منها أمنية باهي، إسلام خالد، مريم كرم، ميشيل مساك، وسيف محسن.
هذا المسلسل ساعد ياسمينا على إثبات موهبتها وتقديم شخصيات معقدة ومؤثرة، وأكد قدرتها على التكيف مع الأعمال الفنية المختلفة، سواء الدرامية أو الاجتماعية، مما جعلها محط اهتمام الجماهير والنقاد على حد سواء.
البداية الفنية والأغاني الأولى
لم يقتصر نجاح ياسمينا على التمثيل فقط، بل خطت أيضًا أولى خطواتها الغنائية، حيث أطلقت أول أغنية في مسيرتها، مفاجئة جمهورها بموهبتها المتعددة. الأغنية الأولى تلخص أسلوبها الفني المميز، بين الإحساس العاطفي والأداء الاحترافي، وهي خطوة جديدة تؤكد أن الفن عند ياسمينا ليس مجرد هواية، بل مسار حياة مليء بالشغف والطموح.
لقاءات ملهمة ودروس من النجم تامر حسني
يعكس تفاعل تامر حسني مع ياسمينا العبد أهمية وجود القدوة والإلهام في حياة الشباب، حيث أن مجرد لقاء قصير في معهد الموسيقى ترك أثرًا عميقًا في شخصية الفنانة الشابة. هذه اللحظات تذكر الجمهور والشباب بأن دعم الفنانين الكبار للجيل الجديد ليس فقط كلمات أو منشورات، بل تأثير حقيقي يترجم إلى تحفيز وإلهام.
وقال حسني: “النجاح مش بس موهبة، النجاح تمسك بحلمك حتى لو الظروف ضده، وشوف أمثلة زي ياسمينا قدامك”.
تأثير الرسائل الإيجابية على الجمهور
تعتبر قصة ياسمينا العبد مثالًا حيًا على قدرة القصص الملهمة على تحفيز الآخرين. الرسالة التي نشرها تامر حسني تصل إلى آلاف الشباب الذين يبحثون عن حافز لتحقيق أهدافهم. فالرؤية الإيجابية والتمسك بالأحلام يمكن أن يحدث فرقًا حقيقيًا في مسار حياة أي شخص.
ويشير خبراء التنمية البشرية إلى أن مثل هذه الرسائل تزرع الثقة بالنفس، وتشجع الشباب على تجاوز العقبات، وتوضح أن الصبر والمثابرة أهم من أي موهبة فطرية وحدها.
ياسمينا العبد.. رمز للإصرار والطموح
من خلال مسيرتها الفنية المبكرة، أثبتت ياسمينا أن النجاح ليس وليد الصدفة، بل نتيجة اجتهاد ومثابرة وتمسك بالحلم منذ الصغر. فقد بدأت كمواطنة شغوفة بالموسيقى والفن، وتحولت إلى شخصية ملهمة تجسد الطموح والاصرار أمام جمهورها.
إضافة إلى التمثيل والغناء، تهتم ياسمينا بتطوير مهاراتها الفنية باستمرار، وتحرص على التعلم من كبار الفنانين، مما يجعلها نموذجًا يحتذى به للفنانين الشباب.
ختام: قصة تامر حسني وياسمينا العبد
تؤكد قصة تامر حسني وياسمينا العبد أن الحلم لا يعرف عمرًا ولا حدودًا. فقد بدأت ياسمينا كطفلة صغيرة تراقب حلمها في معهد الموسيقى، واليوم أصبحت فنانة ناجحة تحقق خطوات ثابتة نحو المجد.
الرسالة الأساسية التي تقدمها القصة واضحة: الإيمان بالهدف، التمسك بالحلم، والاستفادة من الإلهام والقدوة، يمكن أن يحول أي حلم إلى واقع ملموس.
![]()
وفي النهاية، تظل ياسمينا العبد مثالًا حيًا على أن العمل الجاد والإصرار يمكن أن يصنع النجوم، وأن الدعم والتشجيع من القدوة والفنانين الكبار، مثل تامر حسني، يمكن أن يكون المفتاح الذي يفتح أبواب النجاح أمام الجيل الجديد من الموهوبين.
