الإمارات، محمد الصو – السابعة الاخبارية
عيد الفطر، أعلنت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية ووزارة الموارد البشرية والتوطين في الإمارات عن تفاصيل عطلة عيد الفطر المبارك لعام 2026 للعاملين في الجهات الحكومية الاتحادية والقطاع الخاص، في خطوة تهدف إلى تنظيم العملية الإدارية وضمان حق الموظفين في الاحتفال بالعيد مع أسرهم، مع استمرار سير الأعمال بكفاءة بعد انتهاء العطلة. ويأتي هذا الإعلان ضمن حرص الدولة على تحقيق التوازن بين الحياة العملية والاحتفاء بالمناسبات الدينية والاجتماعية التي تمثل جزءًا من الهوية الوطنية.
عرض هذا المنشور على Instagram
عيد الفطر في الإمارات.. العطلة للعاملين في الجهات الحكومية
وفق التفاصيل الرسمية الصادرة عن الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، تبدأ عطلة عيد الفطر للعاملين في الجهات الحكومية الاتحادية من يوم الخميس 19 مارس 2026 وحتى يوم الأحد 22 مارس 2026. ويستأنف الدوام الرسمي يوم الاثنين 23 مارس 2026، بما يتيح للموظفين قضاء فترة مناسبة مع أسرهم والاحتفال بالعيد المبارك دون التأثير على سير الأعمال أو الالتزامات الإدارية. وتؤكد الجهات الحكومية على ضرورة الاستعداد المسبق لضمان استمرارية الخدمات، مع احترام حقوق الموظفين في الحصول على عطلة كافية للاحتفال بالمناسبة الدينية.

القطاع الخاص والإجازات المرنة
أما العاملون في القطاع الخاص، فقد تم تحديد عطلة عيد الفطر لهم من يوم الخميس 19 مارس 2026 وحتى يوم السبت 21 مارس 2026، مع إمكانية تمديد العطلة إلى يوم الأحد 22 مارس في حال ثبت أن شهر رمضان المبارك استمر 30 يوماً. وتتيح هذه الترتيبات للقطاع الخاص التوازن بين متطلبات العمل واستحقاق الموظفين لوقت راحة للاحتفال بالعيد. وتعكس هذه الخطوة حرص الإمارات على ضمان حقوق العاملين في القطاع الخاص، مع مراعاة طبيعة الأعمال المختلفة التي تتطلب أحيانًا مرونة في الجداول والإجازات.
تنسيق مسبق لضمان استقرار العمل
أوضحت الجهات المعنية أن الإجازات الرسمية تأتي بعد دراسة دقيقة للجداول والتزامات الجهات الحكومية والقطاع الخاص، بحيث يتم تنسيق العمل مسبقًا قبل العطلة لتجنب أي تعطيل للخدمات أو العمليات الإدارية. وتشدد الإمارات على أن التخطيط المسبق يتيح للموظفين الاستمتاع بالعيد، بينما تظل مؤسسات الدولة جاهزة لتقديم الخدمات الأساسية بشكل سلس ومنتظم خلال العطلة الرسمية.
حق الموظف في الاحتفال بالعيد
تؤكد الإمارات على أن عطلة عيد الفطر ليست مجرد أيام عطلة، بل تمثل حقًا أصيلاً للموظفين للاحتفال بالمناسبة الدينية والاجتماعية مع أسرهم، بما يعزز الروابط الأسرية والاجتماعية ويعكس ثقافة وطنية متكاملة. وتحرص الدولة على أن تتوازن هذه الحقوق مع استمرار تقديم الخدمات العامة والخاصة بكفاءة عالية بعد انتهاء العطلة، لضمان عدم تأثر سير العمل أو جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين.
المرونة في حال اختلاف مدة رمضان
أشارت وزارة الموارد البشرية والتوطين إلى أن العطلة قد تمتد وفق عدد أيام شهر رمضان المبارك، فإذا تبين أن الشهر استمر 30 يوماً، يتم تمديد العطلة للعاملين في القطاع الخاص حتى يوم الأحد 22 مارس 2026. وتعكس هذه السياسة المرونة التي تتسم بها دولة الإمارات في التعامل مع المناسبات الدينية، ما يضمن عدم فقدان الموظفين فرصة الاحتفال الكامل بالمناسبة مع احترام الطبيعة المتغيرة لتاريخ العيد حسب الرؤية الشرعية للهلال.
دور مؤسسات الإمارات في تسهيل الاحتفال
تسعى الجهات الحكومية والقطاع الخاص في الإمارات إلى تهيئة بيئة مناسبة للاحتفال بعيد الفطر، من خلال ترتيب الجداول الإدارية والمكاتب بحيث تغلق بصورة منتظمة، مع تقديم التوجيهات اللازمة للموظفين لضمان الاستفادة الكاملة من العطلة. وتشمل هذه الترتيبات تحديد المواعيد النهائية لإنجاز المهام قبل العطلة، ووضع خطط للطوارئ لتقديم الخدمات الحيوية، بحيث يجمع الموظف بين الراحة والاحتفال الديني مع الاستمرار في أداء دوره الوظيفي بشكل منتظم بعد العودة.
تأثير العطلة على الحياة الاجتماعية
تمثل عطلة عيد الفطر في الإمارات فرصة لإحياء التقاليد الاجتماعية والدينية، حيث يلتقي الأهل والأصدقاء لتبادل التهاني والزيارات، وتقوم المؤسسات أيضًا بتشجيع موظفيها على المشاركة في الفعاليات الاجتماعية والخيرية التي تواكب العيد. ويساعد هذا الجانب على تعزيز الروح الجماعية والانتماء الوطني، بما يترجم الاحتفالات الدينية إلى نشاط اجتماعي إيجابي ينعكس على مستوى التفاعل المجتمعي في الدولة.
استمرار التزام الجهات الرسمية
بينما توفر العطلة وقتًا للاحتفال والراحة، تشدد الإمارات على أن الموظفين مطالبون بالعودة إلى مهامهم في الموعد المحدد بعد انتهاء العطلة. ويؤكد هذا التوجه على أهمية الانضباط الوظيفي واحترام الجداول الرسمية، ما يضمن عدم تعطيل سير العمل أو التأثير على جودة الخدمات المقدمة للجمهور. وتعد هذه السياسة نموذجًا للتوازن بين حياة الموظف الشخصية ومتطلبات العمل، بما يتماشى مع رؤية الإمارات في تعزيز بيئة عمل فعالة ومستقرة.
عيد الفطر فرصة لتعزيز التوازن بين العمل والراحة
تعكس هذه الترتيبات الرسمية للإجازة حرص الإمارات على تحقيق التوازن بين العمل والاحتفال الديني والاجتماعي. فالعطلة ليست مجرد فترة استراحة، بل تمثل فرصة للموظفين لإعادة شحن طاقتهم وتجديد ارتباطهم بأسرهم ومجتمعهم، بينما تظل الدولة حريصة على استمرارية العمل والخدمات بكفاءة عالية. وتؤكد الجهات المعنية أن نجاح هذه الترتيبات يعتمد على التعاون بين الموظفين والمؤسسات، بما يضمن بيئة عمل متوازنة، توفر الراحة والاحتفال دون التأثير على الأداء أو مستوى الخدمات العامة.

في المجمل، تشكل عطلة عيد الفطر في الإمارات نموذجًا للتخطيط المرن والفعال، الذي يوازن بين حقوق الموظفين وواجباتهم، ويعكس الالتزام الوطني بالحفاظ على التقاليد الدينية والاجتماعية مع الاستمرار في تقديم الخدمات بكفاءة، ما يجعل عيد الفطر مناسبة متكاملة للاحتفال والراحة والانتماء المجتمعي.
