دبي، محمد الصو – السابعة الاخبارية
مدارس الحياة، مع حلول شهر رمضان المبارك، تطلق مدارس الحياة في دبي برنامجاً ثقافياً ومجتمعياً متكاملاً تحت شعار رمضان شهر العطاء، مقدمة باقة واسعة من الجلسات الملهمة والأنشطة التفاعلية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع. وتأتي هذه المبادرة ضمن رؤية استراتيجية تسعى إلى الارتقاء بجودة الحياة في الإمارة، عبر تحويل المكتبات العامة إلى منصات نابضة بالحوار والإبداع وتنمية المهارات، بما يعكس التزاماً واضحاً ببناء مجتمع واعٍ ومترابط.
انضموا إلى #مكتبات_دبي_العامة للاطلاع على مكتبة رقمية واسعة، وخدمات متنوعة، وورش عمل ‘مدارس الحياة’ المستمرة. سجّلوا اليوم عبر تطبيق مكتبات دبي العامة أو عبر موقعنا الإلكتروني: https://t.co/WkzSCdcRJm#دبي_للثقافة #مدارس_الحياة
Become a member of #DubaiPublicLibraries and… pic.twitter.com/THJEbulngF
— Dubai Culture (@DubaiCulture) September 12, 2025
مدارس الحياة في دبي تقدم أكثر من 23 ورشة متنوعة
يشهد شهر مارس تنظيم أكثر من 23 ورشة تفاعلية موزعة على عدد من مكتبات دبي العامة، تغطي مجالات متعددة تشمل الفنون، واللغات، والموسيقى، والتنمية الأسرية، والصحة والتغذية. ويمنح هذا التنوع المشاركين فرصة لاكتشاف مواهبهم وصقل مهاراتهم في بيئة تعليمية مبتكرة تجمع بين المتعة والمعرفة. ولا تقتصر الورش على الجانب النظري، بل تعتمد أساليب تطبيقية تتيح للحضور خوض تجارب عملية تثري خبراتهم وتعزز ثقتهم بأنفسهم.
مدارس الحياة في دبي تفتح أبواب الإبداع الفني
تحظى الفنون بحضور بارز ضمن البرنامج، حيث تستضيف مكتبة الصفا للفنون والتصميم ورشة الخط العربي ثلاثي الأبعاد، التي تتيح للمشاركين التعرف إلى تقنيات تنفيذ أعمال فنية باستخدام الخشب بأسلوب مبتكر يجمع بين الأصالة والحداثة. كما تتضمن الأنشطة ورشاً لتشكيل الطين وصناعة القطع الخزفية، ما يمنح الهواة فرصة اختبار مهاراتهم في تشكيل مواد بسيطة وتحويلها إلى أعمال فنية فريدة تعكس ذوقهم الشخصي.
مدارس الحياة في دبي تمزج بين التراث والابتكار
لا يقتصر البرنامج على الفنون التشكيلية، بل يمتد ليشمل أنشطة تعزز الارتباط بالتراث الرمضاني في إطار عصري. ومن بين هذه الأنشطة ورشة تحضير المعمول التي تقدم للمشاركين تجربة عملية في إعداد أصناف تقليدية ضمن أجواء رمضانية دافئة. كما تشمل الفعاليات ورشاً لصناعة فوانيس من الصابون وفواصل كتب بفن لف الورق، ما يعكس مزجاً متناغماً بين الحرف اليدوية التقليدية والابتكار الإبداعي.
مدارس الحياة في دبي تدعم تنمية الأطفال بالأنشطة التفاعلية
يحظى الأطفال بنصيب وافر من الفعاليات المصممة خصيصاً لتنمية مهاراتهم الإبداعية والاجتماعية. ففي ورشة حصالة النقود، يتعلم الصغار تصميم حصالاتهم الخاصة مع اكتساب مفاهيم الادخار بطريقة مبسطة. كما تتيح ورشة الهلال القماشي لهم تجربة تصميم دمى محشوة بالقطن، فيما توفر ورشة التحريك بالصلصال فرصة استكشاف تقنية الستوب موشن بأسلوب تفاعلي ممتع يعزز خيالهم وقدرتهم على التعبير.
مدارس الحياة في دبي تعزز القيم الأسرية والتوازن النفسي
ضمن نادي التنمية الأسرية، تقدم مكتبة حتا العامة ورشة العطاء المتوازن التي تناقش مفهوم التمييز بين العطاء الإيجابي والعطاء المستنزف، وتسلط الضوء على كيفية تحويل العطاء في رمضان إلى ممارسة تنبع من الوعي والاختيار لا من الضغط أو الشعور بالإجبار. ويعكس هذا التوجه اهتمام البرنامج بالجانب النفسي والاجتماعي للأفراد، وتعزيز قدرتهم على بناء علاقات صحية ومتوازنة داخل الأسرة والمجتمع.
مدارس الحياة في دبي تحتفي باللغة العربية والسرد القصصي
تحظى اللغة العربية بمساحة مميزة ضمن البرنامج، من خلال جلسات تجمع بين الحكاية وقيم العطاء. ففي مكتبة الطوار العامة، يشارك الزوار في جلسة اللغة العربية في الحياة العطاء لغة، حيث يتم تقديم سرد قصصي يعكس روح الشهر الفضيل ويعزز ارتباط المشاركين بلغتهم وهويتهم الثقافية. وتوفر هذه الجلسات مساحة للتأمل والحوار، وتؤكد أهمية الكلمة في بناء الوعي ونشر القيم الإيجابية.
مدارس الحياة في دبي تنشر أجواء موسيقية بروح العيد
يحمل برنامج نادي الموسيقى والفنون الأدائية أجواء احتفالية خاصة، إذ يتعرف الأطفال في ورشة كورال بالعربي العيد جاء إلى أساسيات الغناء الجماعي من خلال أغانٍ مستوحاة من أجواء العيد. كما يشاركون في أداء غنائي تعبيري ضمن ورشة كورال بالعربي يوم الأم، في تجربة تسهم في تنمية مهارات الصوت والإيقاع وتعزز روح العمل الجماعي والمشاركة الفنية.

مدارس الحياة في دبي ترسخ المكتبات كمراكز مجتمعية نابضة
من خلال هذا البرنامج المتكامل، تؤكد مدارس الحياة في دبي دور المكتبات العامة كمراكز حيوية تتجاوز مفهوم القراءة التقليدية لتصبح فضاءات للتعلم المستمر والتفاعل المجتمعي. فالورش والجلسات لا تقدم محتوى معرفياً فحسب، بل تخلق بيئة تشجع على تبادل الخبرات وبناء الروابط الإنسانية. ومع تنوع الأنشطة وتعدد مواقعها، تفتح المبادرة أبوابها أمام جميع أفراد المجتمع، لتجسد رؤية ثقافية تجعل من رمضان موسماً للتعلم والعطاء والإبداع في آن واحد.
