القاهرة، محمد الصو – السابعة الاخبارية
الإعلامية ياسمين، فوجئ جمهور الإعلامية ياسمين الخطيب بإعلانها توقف تصوير برنامجها «االشمس» بعد تعرضها لمشكلة صحية مفاجئة. الخبر جاء عبر حسابها الرسمي على موقع فيسبوك، حيث كشفت تفاصيل ما حدث معها خلال الأيام الأولى من التصوير، مؤكدة أن الأمر لم يكن بسيطًا كما ظن البعض في البداية.
بحسب ما أوضحته، بدأت الأعراض منذ أول يوم تصوير، حين لاحظت تورمًا واضحًا في خدها الأيمن. في البداية لم تتوقع أن يكون الأمر خطيرًا، لكن استمرار التورم وتفاقم الألم دفعها إلى استشارة الأطباء، لتكتشف لاحقًا أنها تعاني من عدوى بكتيرية في الأنسجة تسببت في التهاب عميق أسفل الجلد.
ورا الشمس مع ياسمين الخطيب
يومياً في رمضان
٨ مساءاً على الشمس
والإعادة ١ بعد منتصف الليل ☀️ pic.twitter.com/OCqxBOJV45— Yasmine El-Khateib (@Yasmine_Khateib) February 19, 2026
الإعلامية ياسمين تكتشف تشخيص صادم وتدخل جراحي عاجل
مع خضوعها للفحوصات الطبية، تبين أن العدوى أدت إلى تكوّن ثلاثة خراريج كبيرة في الوجه، وهو ما استدعى تدخلًا جراحيًا عاجلًا. وأشارت الخطيب إلى أنها خضعت لعملية دقيقة في اليوم الثالث من شهر رمضان لإزالة هذه الخراريج والسيطرة على الالتهاب.
هذا النوع من الالتهابات البكتيرية قد يبدو في ظاهره بسيطًا، لكنه يمكن أن يتطور سريعًا إذا لم يُعالج بشكل فوري، خاصة عندما يكون في منطقة حساسة مثل الوجه. لذلك كان القرار الطبي واضحًا بضرورة إجراء الجراحة دون تأجيل، لتجنب أي مضاعفات محتملة.
ورغم نجاح العملية، أوضحت الخطيب أنها ما زالت تعاني من آثار الحالة الصحية، ما اضطرها إلى إيقاف التصوير مؤقتًا حتى تستعيد عافيتها بشكل كامل.
توقف «الشمس» احترامًا للحالة الصحية
برنامج «الشمس» كان قد بدأ تصويره مؤخرًا، وسط استعدادات كبيرة لعرضه خلال الموسم الحالي. إلا أن تطورات الحالة الصحية دفعت فريق العمل إلى اتخاذ قرار بوقف التصوير، في خطوة تعكس أولوية سلامة مقدمة البرنامج على أي التزامات مهنية.
مصادر مقربة من فريق العمل أشارت إلى أن القرار جاء بعد مشاورات، خاصة أن طبيعة العمل التلفزيوني تتطلب حضورًا يوميًا وجهدًا بدنيًا وتركيزًا عاليًا، وهو ما لا يتناسب مع فترة التعافي بعد الجراحة. وبالتالي، كان من الضروري منح الخطيب الوقت الكافي للراحة والعلاج.
هذا التوقف المؤقت أثار تساؤلات حول موعد استئناف التصوير، إلا أن المقربين منها أكدوا أن العودة ستكون مرتبطة بتقرير الأطباء وتحسن حالتها بشكل كامل.
رسالة إلى الجمهور وطلب الدعاء
في منشورها، لم تكتفِ الخطيب بسرد تفاصيل ما مرت به، بل توجهت برسالة مباشرة إلى جمهورها، طالبة منهم الدعاء لها بالشفاء العاجل. الرسالة حملت نبرة إنسانية صادقة، كشفت جانبًا مختلفًا عن شخصية الإعلامية المعروفة بآرائها الجريئة وحضورها القوي.
تفاعل المتابعون بشكل واسع مع الخبر، حيث امتلأت التعليقات برسائل الدعم والتمنيات بالشفاء. كثيرون عبّروا عن قلقهم بسبب طبيعة الإصابة ومكانها، فيما حرص آخرون على التأكيد أن صحتها أهم من أي برنامج أو ظهور إعلامي.
هذا التفاعل عكس حجم القاعدة الجماهيرية التي تتابع الخطيب، سواء من محبيها أو حتى من منتقديها، إذ تحوّل الخبر سريعًا إلى حديث منصات التواصل الاجتماعي.
ضغوط العمل والإرهاق في الوسط الإعلامي
تسلط هذه الواقعة الضوء على الضغوط الكبيرة التي يتعرض لها العاملون في المجال الإعلامي، خاصة خلال مواسم البرامج المكثفة. فالتصوير لساعات طويلة، والاستعداد المستمر، والالتزام بالمواعيد النهائية، كلها عوامل قد تؤثر على الصحة، خصوصًا إذا تزامنت مع أي أعراض طبية طارئة.
وفي حالات العدوى البكتيرية، قد يلعب الإجهاد دورًا في إضعاف المناعة، ما يسمح للالتهاب بالتفاقم. ورغم أن الخطيب لم تربط بشكل مباشر بين حالتها وضغط العمل، فإن التوقيت يفتح باب النقاش حول أهمية التوازن بين الالتزامات المهنية والصحة الشخصية.
الشفافية مع الجمهور.. نهج متكرر
عرفت ياسمين الخطيب خلال مسيرتها بوضوحها في طرح آرائها ومواقفها، ويبدو أن هذا النهج امتد أيضًا إلى تعاملها مع أزمتها الصحية. فبدلًا من الاكتفاء بإعلان مقتضب عن توقف البرنامج، اختارت أن تشرح التفاصيل، بما في ذلك طبيعة الإصابة والإجراء الجراحي الذي خضعت له.
هذا الأسلوب عزز من تعاطف الجمهور معها، إذ شعر المتابعون بأنها تشاركهم لحظة ضعف إنساني بعيدًا عن أضواء الاستوديوهات. كما أن الإفصاح عن تفاصيل الحالة قد يسهم في توعية البعض بخطورة تجاهل أي أعراض غير معتادة في الوجه أو الجسم.
ماذا بعد التعافي؟
حتى الآن، لم يُعلن عن موعد محدد لاستئناف تصوير «الشمس»، لكن التوقعات تشير إلى عودة البرنامج فور تعافي مقدّمته بالكامل. في المقابل، يترقب الجمهور أي تحديث جديد بشأن حالتها الصحية، خاصة بعد العملية الجراحية.
من المرجح أن تمر الخطيب بفترة متابعة طبية للتأكد من اختفاء الالتهاب بشكل نهائي وعدم عودته. كما أن التعافي من مثل هذه الجراحات يتطلب وقتًا كافيًا حتى تزول آثار التورم والالتهاب تمامًا.
بين المرض والعودة المنتظرة
ما حدث مع ياسمين الخطيب يذكر بأن النجوم، رغم حضورهم القوي على الشاشة، يواجهون مثل غيرهم ظروفًا صحية قد تعطل مسيرتهم مؤقتًا. الفارق يكمن في أن هذه الظروف تحدث أمام جمهور واسع يتابع التفاصيل لحظة بلحظة.

وفي النهاية، تبقى الصحة أولوية لا تقبل المساومة. توقف البرنامج قد يكون خسارة مؤقتة للجمهور، لكنه خطوة ضرورية لضمان عودة قوية وآمنة. وبين القلق والتمنيات بالشفاء، ينتظر المتابعون ظهور الخطيب مجددًا، متجاوزة هذه الأزمة، ومستأنفة نشاطها الإعلامي بروح جديدة وتجربة إنسانية أعمق.
