القاهرة، محمد الصو – السابعة الاخبارية
مي عز الدين، صدمة كبيرة تلقاها جمهور الفنانة مي عز الدين بعد الإعلان عن خضوعها لعملية جراحية ودخولها غرفة العناية المركزة، في وقت كانت تستعد فيه للظهور خلال موسم دراما رمضان 2026. الخبر جاء عبر رسالة مؤثرة نشرها زوجها أحمد تيمور، طالب فيها جمهورها بالدعاء لها، مؤكداً أنها تمر بوعكة صحية منذ أسبوعين قبل حلول الشهر الكريم، وأن حالتها استدعت تدخلاً جراحياً عاجلاً.
عرض هذا المنشور على Instagram
مي عز الدين وبداية الوعكة قبل رمضان بأسبوعين
بحسب ما كشفه زوجها، فإن مي عز الدين كانت تعاني من أزمة صحية قبل نحو أسبوعين من بداية شهر رمضان، إلا أن حالتها لم تتحسن بالشكل المتوقع، ما استدعى دخولها المستشفى قبل أسبوع تقريباً. ومع تدهور حالتها الصحية، قرر الفريق الطبي إجراء جراحة عاجلة لها، دخلت بعدها إلى غرفة العناية المركزة لمتابعة حالتها عن كثب، وسط حالة من القلق الشديد بين أسرتها ومحبيها.

رسالة مؤثرة تشعل مواقع التواصل
الرسالة التي نشرها أحمد تيمور عبر خاصية القصص على إنستغرام لم تكن مجرد إعلان طبي، بل حملت قدراً كبيراً من القلق والخوف، حيث طلب الدعاء لها بشكل صريح، مؤكداً أنها في حاجة لدعم محبيها. خلال ساعات قليلة، تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة دعاء وتضامن، وانهالت التعليقات التي تتمنى لها الشفاء العاجل والعودة سريعاً إلى جمهورها، الذي عبّر عن صدمته من الخبر، خاصة أنه جاء دون أي تمهيد سابق.
انسحابها من رمضان يثير التساؤلات
قبل أسابيع قليلة، أعلنت مي عز الدين انسحابها من سباق دراما رمضان 2026 في اللحظات الأخيرة، مبررة القرار بضيق الوقت ورغبتها في تقديم عمل يليق بالجمهور. وقتها، أثار القرار جدلاً واسعاً وتساؤلات حول الأسباب الحقيقية، إلا أن التطورات الأخيرة كشفت أن الوضع الصحي ربما كان أحد العوامل الرئيسية التي دفعتها لاتخاذ هذا القرار، حفاظاً على استقرارها الجسدي والنفسي.
قبل وبعد مسلسل لم يكتمل
كانت مي عز الدين تستعد لبطولة مسلسل قبل وبعد، الذي ضم نخبة من النجوم، وراهن عليه صناع العمل ليكون من أبرز إنتاجات الموسم. المسلسل كان يحمل طابعاً اجتماعياً درامياً، ويشارك في بطولته عدد من الفنانين المعروفين، إلا أن خروج بطلة العمل في التوقيت الحرج أربك حسابات الإنتاج، ليتم تأجيل المشروع بالكامل. ورغم خيبة أمل الجمهور في عدم رؤية مي هذا العام، إلا أن صحتها تبقى الأولوية القصوى.
محطات صعبة في حياة مي عز الدين
مي عز الدين ليست غريبة عن الأزمات، فقد مرت خلال السنوات الماضية بعدد من التحديات الشخصية والمهنية، لكنها كانت دائماً قادرة على العودة بقوة. جمهورها يعرف جيداً طبيعتها الحساسة وقربها من الناس، وهو ما جعلها تحظى بشعبية واسعة داخل مصر وخارجها. لذلك جاء خبر مرضها كصدمة حقيقية، خاصة أنها اعتادت مشاركة جمهورها تفاصيل حياتها الفنية، بينما اختارت هذه المرة الصمت حتى كشف زوجها عن التطورات.
دعم واسع من الوسط الفني
عدد كبير من نجوم الفن حرصوا على توجيه رسائل دعم غير مباشرة عبر حساباتهم، متمنين لها الشفاء العاجل والعودة سريعاً إلى الساحة. حالة التعاطف لم تقتصر على الجمهور فقط، بل امتدت إلى زملائها الذين تربطهم بها علاقات قوية داخل الوسط الفني. الجميع أجمع على أن مي فنانة مجتهدة ومخلصة لعملها، وأن غيابها عن الموسم الرمضاني خسارة فنية، لكن الأهم حالياً هو تعافيها الكامل.
العناية المركزة مرحلة احترازية
دخول مي عز الدين إلى غرفة العناية المركزة لا يعني بالضرورة وجود خطر داهم، بل هو إجراء طبي احترازي شائع بعد العمليات الجراحية الدقيقة، لضمان استقرار المؤشرات الحيوية ومتابعة الحالة عن قرب. الأطباء عادة يفضلون هذه الخطوة لتفادي أي مضاعفات محتملة، خاصة إذا كانت الجراحة كبيرة أو جاءت بعد فترة إجهاد طويلة. وحتى الآن، لم يتم الإعلان عن تفاصيل إضافية حول طبيعة العملية أو مدة بقائها في العناية، ما يزيد من ترقب الجمهور لأي مستجدات.

الجمهور ينتظر خبر الاطمئنان
يبقى جمهور مي عز الدين في حالة انتظار لأي بيان جديد يطمئنهم على حالتها الصحية. اسمها تصدر محركات البحث خلال الساعات الماضية، في دلالة واضحة على حجم محبة الناس لها. الجميع يأمل أن تمر هذه الأزمة سريعاً، وأن تعود مي أقوى من قبل، سواء في حياتها الشخصية أو على الشاشة. فالفنانة التي اعتادت رسم الابتسامة على وجوه جمهورها، تستحق اليوم أن تجد منهم كل الدعم والدعاء. وفي ظل هذا التعاطف الواسع، تبدو الرسالة الأهم أن النجومية لا تُقاس فقط بعدد الأعمال، بل بحجم الحب الحقيقي الذي يظهر وقت الشدة، وهو ما تجسد بوضوح في الأزمة الصحية الأخيرة لمي عز الدين.
