القاهرة، محمد الصو – السابعة الاخبارية
شاكيرا، في خطوة استثنائية تعكس تقديرها الكبير لجمهورها في العالم العربي، فاجأت النجمة العالمية شاكيرا متابعيها برسالة مصورة باللغة العربية، تمهيدًا لحفلها المرتقب أمام أهرامات الجيزة. الفيديو الذي نشرته عبر حسابها الرسمي على إنستغرام لم يكن مجرد تحية، بل حمل طابعًا دافئًا وقريبًا من القلب، ما جعل الجمهور يشعر بالقرب من نجمتهم المفضلة قبل العودة للغناء في مصر بعد غياب طويل امتد لسنوات.
عرض هذا المنشور على Instagram
شاكيرا ورسالة خاصة للجمهور المصري
وجهت شاكيرا من خلال الفيديو تحية مميزة لجمهورها في مصر، مستخدمة لهجة عربية بسيطة وقالت: “أهلًا وسهلًا، أنا شاكيرا، مبسوطة جدًا إني هغني في مصر وفي الجيزة والأهرامات، بحبكم”. هذا الظهور البسيط والدافئ لم يقتصر على كونه لفتة ودية، بل كان دليلًا على الاحترام الكبير الذي تكنه شاكيرا لمحبيها، وأظهر حرصها على التواصل معهم بلغتهم، ما جعل الرسالة أكثر تأثيرًا ومصداقية.
تفاعل واسع وانتشار سريع
حظيت رسالة شاكيرا العربية بانتشار واسع خلال ساعات قليلة، حيث أعاد مئات المتابعين تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي، وحققت المشاهدات أرقامًا مرتفعة تجاوزت نصف مليون مشاهدة، في مؤشر واضح على حجم الترقب للحفل الكبير. وقد أشاد كثيرون بمحاولتها التحدث بالعربية، معتبرين ذلك دليلاً على تقديرها لجمهورها في مصر والعالم العربي، ويظهر مدى اهتمامها بالتواصل المباشر والصادق مع محبيها.

عودة بعد غياب طويل
من المقرر أن تحيي شاكيرا حفلها الكبير يوم 7 أبريل/نيسان 2026 أمام أهرامات الجيزة، وهو حدث يُعد من أبرز الفعاليات الفنية المنتظرة هذا العام. وتعتبر هذه المشاركة عودة خاصة لها، حيث قدمت آخر عروضها في الأهرامات عام 2007، أي منذ حوالي 19 عامًا. هذا الغياب الطويل جعل الجمهور ينتظر هذه اللحظة بفارغ الصبر، وتعد عودتها بمثابة رسالة حب وتقدير لكل من تابعها ووقف بجانبها طوال السنوات الماضية.
حفلة أمام الأهرامات… تجربة فريدة
حفل شاكيرا أمام أهرامات الجيزة يعد تجربة استثنائية تجمع بين الفن والتراث الحضاري، حيث يمتزج عرضها الغنائي مع المشهد التاريخي العظيم للأهرامات، ما يجعل الحفل أكثر تميزًا وخصوصية. التنظيم الفني للحفل يضمن تقديم تجربة متكاملة للجمهور، مع التقنيات الحديثة في الصوت والإضاءة، ليتمكن الحاضرون من الاستمتاع بأداء شاكيرا على أعلى مستوى، وسط أجواء مليئة بالإثارة والمفاجآت الفنية.
جولة فنية في الشرق الأوسط
يأتي حفل الأهرامات ضمن جولة شاكيرا الفنية في منطقة الشرق الأوسط، والتي تمثل عودتها للجمهور العربي بعد غياب نحو 15 عامًا عن إقامة الحفلات في المنطقة. من المقرر أن تبدأ الجولة في 28 مارس/آذار 2026 من مدينة العقبة، ثم تنتقل إلى الدوحة في 1 أبريل/نيسان 2026، تليها جزيرة ياس في 4 أبريل/نيسان، قبل أن تختتم جولتها الإقليمية بحفل ضخم في جدة يوم 19 أبريل/نيسان، ضمن فعاليات سباق الفورمولا 1 على حلبة كورنيش جدة.
ترقب الجماهير وتفاعل واسع
مع إعلان مواعيد الجولة، شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعًا من الجمهور العربي، حيث عبر محبو شاكيرا عن شغفهم الشديد بمتابعة الحفلات والتواجد في عروضها الحية. وقد سلطت الرسالة العربية الضوء على الحرص الكبير لشاكيرا على التواصل مع جمهورها، ما زاد من الحماس والتوقعات لحضور الحفلات ومشاهدة الأداء المباشر.
الجانب الإنساني والفني لشاكيرا
شاكيرا لم تعد مجرد فنانة تغني أمام جمهورها، بل أصبحت رمزًا للترابط الإنساني والثقافي، حيث تجمع بين الأداء الفني الراقي والتواصل القريب مع محبيها. اختياره للتحدث بالعربية لم يكن مجرد تكتيك دعائي، بل يعكس حرصها على تقديم رسالة حب واحترام، ما يجعل تجربتها الفنية تجربة شخصية لكل من يتابعها. هذا المزيج بين الفن والإنسانية يعزز من مكانتها في المنطقة ويجعلها قريبة من القلوب قبل الآذان.
توقعات بنجاح الحفل
من المتوقع أن يشهد حفل شاكيرا أمام الأهرامات حضورًا جماهيريًا واسعًا، ليس فقط من مصر، بل من دول المنطقة، حيث يجمع الحفل بين الطابع الفني العالمي والأجواء التاريخية الفريدة. التقنيات الحديثة المستخدمة في الإضاءة والصوت، بالإضافة إلى قائمة الأغاني المنتقاة بعناية، ستجعل الحفل تجربة لا تُنسى، تعكس مدى احترافية شاكيرا وحبها لتقديم الأفضل دائمًا لجمهورها.

شاكيرا بين الفن والتراث
في النهاية، يظهر حفل شاكيرا أمام أهرامات الجيزة كرمز للاندماج بين الفن الحديث والتراث العريق، ويعيد للوسط الفني العربي تفاعلًا وحماسًا كبيرًا. الرسالة المصورة باللغة العربية كانت بمثابة مقدمة دافئة لهذا الحدث الاستثنائي، حيث أظهرت شاكيرا اهتمامها الحقيقي بجمهورها واحترامها العميق لهم. وبينما تتجه الأنظار نحو يوم 7 أبريل/نيسان، يبقى الجمهور في حالة ترقب وحماس لرؤية نجمتهم المفضلة تقدم عرضًا فنيًا يجمع بين الصوت المميز والطاقة العالية والأجواء الساحرة للأهرامات المصرية.
