الشارقة- السابعة الإخبارية
“شهدت التكنولوجيا الطبية في مجال علاج الإخصاب عبر الأنابيب، تطورًا علميًا هائلاً”.. هكذا أشار المدير الطبي ومؤسس مجموعة فيرتيكلينك للإخصاب، الدكتور سمؤال حاكم، إلى ابتكار تقنيات ذكية جديدة تعزز من نجاح تلك العمليات إلى نسب تصل لـ 80 بالمائة.
وحسب دراسات حديثة، يساعد الذكاء الاصطناعي اختصاصيو الأجنة، في اختيار الأجنة الناجحة في الإخصاب الصناعي أطفال الأنابيب (IVF).


وأضاف سمؤال: ” نسبة نجاح عمليات الإخصاب تعتمد بالضرورة إلى إجراء التشخيص الدقيق مع التحاليل المهمة للزوجين، من أجل تقييم النتائج قبل البدء في عملية الإخصاب عبر الأنابيب”.
وأشار مؤسس مجموعة فيرتيكلينك للإخصاب، إلى أن مخزون المبايض وسنّ المرأة يؤثران في نجاح العملية، فمثلاَ تزيد فرص نجاح العملية عندما يكون عمر السيدة أقل من 35 عاماً بينما تتضاءل كلما تجاوزت سن الأربعين.
ومع ذلك يظل الأمل كبيراً مع التطور الطبي الهائل في هذا المجال، لذلك من المهم إعطاء الحالات الصورة الحقيقية، مع ضرورة تقليل التوتر بالنسبة للزوجين، مع أهمية توفير بيئة صحية إيجابية تترافق مع العلاج والتحاليل، وكذلك عدم منحهم أي أمل زائف.
نصائح وحلول لمعالجة العقم
يقدم الدكتور سمؤال، نصائح وحلولاً متخصصة في معالجة العقم، عبر المركز الطبي، فيرتيكلينك للإخصاب، الذي نقل تجربة نجاحه من بريطانيا إلى الإمارات، بما يقدمه من علاجات ثورية متميّزة في مجال الإخصاب على مستوى الدولة، عبر المرفق الذي تم افتتاحه في مدينة صحارى الطبية في الشارقة.
علاجات نوعية لمشكلة العقم
ووفقًا للدكتور سمؤال، يساعد الطلب المتزايد على إيجاد حلول مُجدية لمشكلة العُقم، مركز “فيرتيكلينك للإخصاب” في الشارقة، لتكريس خبراته لمعالجة هذه المشكلة، بتقديم علاجات نوعية تشمل:
(التلقيح الاصطناعي داخل الرحم وخارجه، والحقن المجهري، وعلاجات طب الأجنّة، وعلاج الإجهاض المتكرر، واستخراج الحيوانات المنويّة جراحياً. ومنح الأمل لعدد كبير من العائلات في إمارة الشارقة بتحقيق أحلامهم في الأبوة والأمومة).
“تحقيق حلم الإنجاب بات ممكناً بأحدث الوسائل التقنية، خاصة تلك التي تكرر فشلها في عمليات الإخصاب، وعانت من إسقاطات متكررة للجنين دون نجاح فرصة الحمل”.. بحسب الدكتور سمؤال.
وتشير إحصاءات حديثة، إلى أن سدس الأزواج في الإمارات يعاونون من صعوبات في الإنجاب، كما انخفض معدل الخصوبة الإجمالي في الدولة بشكل كبير؛ من 2.7 مولود لكل امرأة في عام 2000 إلى 1.5 مولود لكل امرأة في عام 2020، ما يزيد من أهمية إتاحة حلول متخصّصة شاملة.
ويقدر معدّل العقم في منطقة الشرق الأوسط، بنحو 10.8 في المئة، وفقاً لآخر إحصاءات منظمة الصحة العالمية عام 2023، بينما يعاني شخص واحد من كل 6 أشخاص من العقم على الصعيد العالمي، ما يوازي أكثر من 17 في المئة من سكان العالم البالغين.


ويواصل “فيرتيكلينك الشارقة” بالشراكة مع مركز الطب الإنجابي وأمراض النساء (ARGC) المرموق في المملكة المتحدة، تقديم الرعاية الشخصية؛ مع فريق طبي من الاختصاصيين، بينهم: الدكتور أمين جعفر، خبير التلقيح الاصطناعي والمدير الطبي لفرع الشارقة، وسليمان عبدالله، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، والدكتور سمؤال حاكم..