سلطان القاسمي يصدر مرسوماً بإنشاء محمية “وادي القرحاء” في الشارقة

أحمد النجار

الشارقة: السابعة الإخبارية

أصدر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مرسوماً أميرياً يقضي بإنشاء محمية “وادي القرحاء” الطبيعية في إمارة الشارقة، في خطوة إستراتيجية تعزز ريادة الإمارة في صون التنوع البيولوجي وضمان استدامة الموارد الطبيعية وحماية الحياة الفطرية والجمالية للمنطقة وفق حدود جغرافية معتمدة.

مؤشر السابعة

 

  • القرار: إنشاء محمية “وادي القرحاء” الطبيعية وتحديد حدودها الجغرافية وأطر حمايتها القانونية.

  • المستفيد: النظام البيئي المحلي، الكائنات الفطرية والبرية، والمجتمع عبر الحفاظ على القيم الجمالية والبيئية.

  • التنفيذ: تتولى السلطة المختصة إدارة المحمية بالتنسيق مع المجلس البلدي وشرطة الشارقة لضبط المخالفات.

  • الهدف: منع تدهور النظم البيئية، وحماية الأحياء والكائنات المهاجرة، وترسيخ التوازن الطبيعي في الإمارة.

تعزيز الرؤية البيئية

يأتي إنشاء محمية “وادي القرحاء” استناداً إلى أحكام القانون الاتحادي رقم (24) لسنة 1999م، حيث يحظر المرسوم 10 أنشطة رئيسية تشمل الصيد، وإدخال الأجناس الغريبة، وتلويث التربة أو الهواء، والأنشطة العسكرية والترفيهية المؤثرة، مع فرض عقوبات صارمة وتكاليف تعويضية كاملة على المخالفين لضمان صيانة هذا الإرث الطبيعي.

موجز السابعة

أصدر صاحب السمو حاكم الشارقة مرسوماً أميرياً بإنشاء محمية “وادي القرحاء” الطبيعية، محدداً أطرها الجغرافية والقانونية لضمان حماية الحياة البرية والجمالية، وحظر كافة الأنشطة التي قد تؤدي إلى إتلاف النظام البيئي أو الإضرار بالتكوينات الجيولوجية والحيوانية والنباتية.

تضمن المرسوم قائمة محظورات تفصيلية تشمل منع صيد الكائنات، وقطع الأشجار، وإقامة المنشآت أو شق الطرق دون تصريح، مع التأكيد على حماية الطيور والكائنات المهاجرة والمستوطنة، وشمول المناطق المحيطة بالمحمية ضمن نطاق الرقابة البيئية الصارمة.

حددت المادة القانونية للمرسوم آليات الإدارة والضبط، حيث تضطلع السلطة المختصة بمهام التنسيق مع الجهات البلدية والشرطية لإنفاذ القانون، مع تطبيق العقوبات المقررة اتحادياً وتحميل المخالفين كافة تكاليف إزالة الأضرار البيئية الناتجة عن ممارساتهم.

يعكس هذا القرار التزام إمارة الشارقة بترسيخ مبادئ الاستدامة البيئية، وتوفير بيئة طبيعية متكاملة تدعم التنوع الحيوي، مما يعزز مكانة الدولة كنموذج عالمي في إدارة المحميات الطبيعية والحفاظ على التوازن البيئي للأجيال القادمة.

___________________________________

رأي السابعة

يمثل إنشاء محمية “وادي القرحاء” تجسيداً عملياً للريادة الإماراتية في استشراف التحديات المناخية عبر حلول مستدامة؛ حيث يرسخ هذا المرسوم السيادي حماية الأصول الطبيعية، ويؤكد أن جودة الحياة تبدأ من صيانة التوازن البيئي في كنف القانون.

شريط الأخبار العاجلة في السابعة يتحرك الآن. كن أول من يعرف- تابع آخر الإعلانات الحكومية والرسمية على منصة السابعة للتوثيق ونشر المحتوى المؤسسي.

وثِّق هذا الخبر الآن| حمّل وثيقة الباركود الرسمية من أسفل المقال وانشرها في منصاتك الاجتماعية

السابعة.. حيث تنتهي الأخبار.. وتبدأ الحقائق السيادية.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انشر خبرك