تشات ساين، النظام الثوري القائم على أبحاث الذكاء الاصطناعي المتطورة، يرفع الستار رسمياً في عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة عن حقبة جديدة في تمكين أصحاب الهمم وتسهيل التواصل الفوري والدمج المجتمعي المستدام. وجاء إطلاق هذا النظام عبر الشركة الناشئة “تشات ساين” المنبثقة من رحم جامعة نيويورك أبوظبي، ليمثل وثبة نوعية تسخر التقنيات السيادية المتقدمة لترجمة الكلام المنطوق فوراً إلى لغة إشارة معتمدة، رادمةً فجوة تاريخية عانى منها ملايين الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية حول العالم، ومؤسسةً لمعيار عالمي جديد في مجالات ريادة الأعمال الأكاديمية والابتكار الرقمي الموجه لخدمة الإنسانية.
إطلاق نظام تشات ساين لدمج الذكاء الاصطناعي بلغة الإشارة الفورية
شهد الأسبوع الأكاديمي والتقني إعلان شركة “تشات ساين” الناشئة والمطورة للتكنولوجيا الطبية والمجتمعية عن إتاحة نظامها الذكي، الذي يقوم بالترجمة اللحظية المباشرة من اللغتين العربية والإنجليزية المنطوقة والمكتوبة إلى لغة الإشارة، مع تقديم دعم كامل ومرن لكل من لغة الإشارة الإماراتية ولغة الإشارة الأمريكية. ويهدف هذا الابتكار التكنولوجي الفريد إلى تذليل عقبات التواصل اليومي للصم وضعاف السمع في البيئات والمؤسسات الخدمية، مع سعي الفريق التقني حثيثاً لإدراج الخواص العكسية المتمثلة في تحويل لغة الإشارة إلى كلام منطوق ونصوص رقمية، لضمان حلقة تواصل دائرية متكاملة وفائقة السرعة.
مؤشر السابعة
- القرار: إطلاق نظام “تشات ساين” القائم على الذكاء الاصطناعي للترجمة الفورية للغة الإشارة الإماراتية والأمريكية.
- المستفيد: ملايين الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية (الصم وضعاف السمع) والمؤسسات الحكومية والخدمية والصحية عالمياً.
- التنفيذ: اعتُمِد النظام ببراعة اختراع ونُشر في الحرم الجامعي لخدمة تخرج دفعة 2026 مع خطة نشر دولية ممتدة لـ 10 سنوات.
- الهدف: ردم فجوة التواصل البشري، وخفض التكلفة المرتفعة للترجمة التقليدية، وترسيخ ريادة الإمارات التكنولوجية في الشمولية الاجتماعية.
رحلة الابتكار الأكاديمي من الفكرة البحثية إلى براءة الاختراع
تأسست شركة “تشات ساين” الناشئة في عام 2024 بناءً على مقترح بحثي معمق قاده البروفيسور يي فانغ، الأستاذ المشارك في كلية الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسوب ومدير مختبر الذكاء الاصطناعي المتجسّد والروبوتات في جامعة نيويورك أبوظبي، وبمشاركة فاعلة من المؤسسين المشاركين؛ الطالبة زي في (ماغي) لي الرئيس التنفيذي للشركة وطالبة دفعة 2026 بالجامعة في تخصص علوم الحاسوب والرياضيات، والسيد زينهوا لي مدير المنتجات الرئيسي. وتطور المشروع متسارعاً من مجرد أبحاث مخبرية نظرية إلى نموذج أولي ذكي محمي بالكامل بموجب براءة اختراع رسمية، وتمت تجربته ميدانياً في الحرم الجامعي أواخر عام 2025 ليقدم ترجمة فورية حية أمام جمهور غفير تجاوز 200 طالب في حدث موسع ركز على سهولة الوصول، ليتوج هذا النجاح باعتماده رسمياً لإتاحة تجربة تواصل شاملة وغير مسبوقة في حفل التخرج لعام 2026.
الذكاء الاصطناعي البديل لحل معضلة مترجمي الإشارة التقليديين
يكمن التحليل الجوهري لهذا الابتكار الإماراتي في معالجته المباشرة لثغرة لوجستية واقتصادية مزمنة تواجه أصحاب الهمم؛ حيث تظل خدمات مترجمي لغة الإشارة البشريين محدودة النطاق، ومكلفة للغاية، وغير منتظمة التواجد في الأوقات الحرجة. ويأتي نظام “تشات ساين” ليوفر بديلاً تقنياً فورياً عالي الدقة ومنخفض الكلفة ومتواحداً على مدار الساعة، مما يجعله بمثابة البنية التحتية الرقمية الجاهزة للتكامل مع الأجهزة الذكية والشاشات العامة، محققاً قفزة تكنولوجية في قطاع الترجمة والشمول الرقمي تشابه ما أحدثته الهواتف الذكية في عالم الاتصالات الدولية والبيانات قبل عقود.
خارطة النشر العالمي والامتداد التشغيلي للمنصة التقنية
يمتد الأثر الاستراتيجي والمستقبلي لشركة “تشات ساين” إلى آفاق قارية وعالمية؛ فالنظام صُمم خصيصاً للعمل بمرونة قصوى وسرعة وضوح متناهية داخل البيئات الواقعية والمادية والرقمية الحية التي تتطلب دقة متناهية، مثل مراكز الخدمات الحكومية، والمستشفيات ومؤسسات الرعاية الصحية، والمدارس والجامعات، والوجهات السياحية، ومحطات النقل والمطارات والبيئات التجارية. وتسعى الشركة عبر محادثات جارية ومتقدمة مع شركاء استراتيجيين ومستثمرين في مختلف الدول والقارات، إلى تدشين برنامج نشر تجريبي موسع لجمع البيانات وتدقيق جودتها، واضعةً نصب عينيها خطة عشرية طموحة لتعميم ونشر أجهزة “تشات ساين” في كافة أنحاء العالم خلال السنوات العشر المقبلة لجعل التواصل الاجتماعي متاحاً للصم وضعاف السمع بذات السلاسة المتاحة للسامعين.
توطين الابتكار وحضور لافت في المحافل التقنية الدولية والإقليمية
تتجلى القيمة المضافة والمكانة المرموقة التي حققتها المنظومة في نجاحها الباهر في لفت أنظار صناع القرار والمستثمرين خلال مشاركتها وعرضها في كبرى المنصات والمعارض الوطنية والإقليمية؛ حيث برزت بوضوح في منصة “اصنع في الإمارات”، و”أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي”، ومعرض “إكسبو أصحاب الهمم الدولي”، فضلاً عن وصولها المستحق إلى الدور نصف النهائي في مسابقة “إكسباند نورث ستار” الشهيرة ضمن معرض “جيتكس” العالمي للتقنية. هذا الحضور والاعتراف الدولي يبرهن على نجاح سياسة جامعة نيويورك أبوظبي في تحويل الأبحاث المعملية الأكاديمية إلى مشاريع تجارية ناجحة وشركات ناشئة ذات قيمة سوقية عالية تلبي بشكل مباشر احتياجات مجتمعية ملحة وترسخ نموذج الاقتصاد المعرفي المستدام.
جدول البيانات التشغيلي والمؤشرات التقنية لنظام تشات ساين لعام 2026
| العنصر والركيزة التقنية | المواصفات ومخرجات الأداء العملياتي (2024 – 2026) | الأثر المستهدف والمستقبلي |
|---|---|---|
| لغات الإدخال والترجمة المدعومة | اللغتان العربية والإنجليزية المنطوقتان والمكتوبتان فورياً | تغطية أوسع شريحة من المستخدمين في البيئات الخدمية والمطارات |
| قواميس لغة الإشارة المعتمدة بالمشروع | لغة الإشارة الإماراتية ولغة الإشارة الأمريكية | توطين الابتكار الإقليمي مع الانفتاح على النطاق الدولي والأمريكي |
| التطبيقات الميدانية الحية والأولية | خدمة أكثر من 200 طالب (2025) وحفل التخرج الرسمي (2026) | إثبات الكفاءة التشغيلية والوضوح والسرعة في الظروف الواقعية |
| المدى الزمني للخطة التوسعية العالمية | الانتشار الشامل والتجاري واللوجستي خلال 10 سنوات مقبلة | تواجد الأجهزة الذكية للنظام في كافة مراكز النقل والرعاية الصحية عالمياً |
| الوضع القانوني والملكية الفكرية للمنصة | تقنية أبحاث متقدمة محمية بالكامل بموجب براءة اختراع | حماية الأصول المعرفية والتكنولوجية وتعزيز القيمة السوقية للشركة |
مواقف وتصريحات قيادية تحدد استراتيجية الشمول الرقمي العالمي
تحويل الأبحاث المتقدمة لمشاريع تجارية تخدم البشرية
نائب رئيس جامعة نيويورك أبوظبي بالإنابة | الدكتور فابيو بيانو:
“يمثّل إطلاق (تشات ساين) علامة فارقة مهمّة لجامعة نيويورك أبوظبي كونها شركة تجارية تطوّرها الجامعة في مجال تقنية الذكاء الاصطناعي. إنّه يعكس المهمّة الأوسع للجامعة، وهي تحويل الأبحاث والاكتشاف إلى مشاريع تلبّي احتياجات مجتمعية حقيقية. وهو مثال على سعي جامعة نيويورك أبوظبي لدمج البحث وريادة الأعمال والتعليم في خدمة مجتمع أكثر اتّصالاً وابتكاراً.”
بناء تكنولوجيا مستدامة لتمكين مجتمع الصم على نطاق واسع
مؤسس شركة تشات ساين والأستاذ المشارك ومدير مختبر الذكاء الاصطناعي المتجسد | البروفيسور يي فانغ:
“نؤمن في (تشات ساين) بأن حلولنا تمثل للغة الإشارة ما فعلته الهواتف الذكية للاتصالات. بدمج البحث في الذكاء الاصطناعي مع التزام عميق بالشمولية، نبني تقنيات تمكّن أعضاء المجتمع من ذوي الإعاقات السمعية من التواصل الشامل على نطاق واسع.”
تصميم حلول تقنية سريعة وسهلة الاستخدام للبيئات الواقعية
الرئيس التنفيذي لشركة تشات ساين | الطالبة زي في ماغي لي:
“تطلّب تطوير (تشات ساين) التحرّك بسرعة من الفكرة إلى التنفيذ. ركزنا على تصميم نظام يعمل في البيئات الواقعية التي تتطلب السرعة والوضوح وسهولة الاستخدام، بينما نستمرّ في التعلّم من المستخدمين وتحسين التقنية. نسعى إلى نشر أجهزة (تشات ساين) في كل مكان يُحتاج فيه إلى التواصل حول العالم خلال السنوات العشر المقبلة، ما يجعل التواصل الاجتماعي متاحاً للصمّ وضعاف السمع كما هو متاح للسامعين.”
الأسئلة الشائعة حول نظام تشات ساين لترجمة لغة الإشارة بالذكاء الاصطناعي
ما هو نظام تشات ساين (ChatSign) وفيما يُستخدم؟
هو نظام تكنولوجي مبتكر مدعوم بالذكاء الاصطناعي طورته شركة ناشئة منبثقة عن جامعة نيويورك أبوظبي، ويُستخدم لتقديم الترجمة الفورية واللحظية من اللغات المنطوقة والمكتوبة مباشرة إلى لغة الإشارة لخدمة ودعم الصم وضعاف السمع.
ما هي لغات الإشارة واللغات المنطوقة المعتمدة في نظام تشات ساين حالياً؟
يدعم النظام ترجمة اللغتين العربية والإنجليزية المنطوقتين فورياً، ويقدم دمجاً وترجمة كاملة متوافقة مع لغة الإشارة الإماراتية ولغة الإشارة الأمريكية، ويعمل المطورون على إضافة ميزة الترجمة العكسية من الإشارة إلى الكلام.
متى تم اختبار النظام ميدانياً وما هي خططه التوسعية المستهدفة؟
تأسست الشركة عام 2024 واختُبر النظام أواخر عام 2025 لجمهور فاق 200 طالب، ويُطبق رسمياً بحفل تخرج جامعة نيويورك أبوظبي لعام 2026، بينما تستهدف الخطة الاستراتيجية العشرية نشر الأجهزة بالكامل حول العالم خلال الـ 10 سنوات المقبلة.
ما هي أبرز المحافل والمعارض التقنية التي عُرض فيها نظام تشات ساين؟
عُرض النظام بنجاح لافت في منصات إقليمية ودولية كبرى شملت معرض ومنصة “اصنع في الإمارات”، و”أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي”، ومعرض “إكسبو أصحاب الهمم الدولي”، بجانب وصوله لنصف نهائي مسابقة “إكسباند نورث ستار” في معرض جيتكس الشهير.
«السابعة.. حيث تنتهي الأخبار.. وتبدأ الحقائق السيادية»
إخطار توثيق رقمي:
حرصاً على ترسيخ الشفافية المعلوماتية، تم إدراج هذا الخبر ضمن نظام الأرشفة السيادية لمنصة السابعة الإخبارية. هذا المحتوى موثق رقمياً لضمان سلامة المصدر الرسمي وحماية الملكية الفكرية من التضليل أو الصياغات غير المعتمدة.
التحقق والاعتماد:
يمكنكم استخراج “وثيقة التوثيق الرسمية” المعتمدة (PNG) عبر مسح الباركود أدناه، والتي تعد بمثابة شهادة موثوقية رقمية للخبر الصادر بتاريخه وساعته.




