أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) بالشراكة مع نادي إيه سي ميلان الإيطالي، إطلاق عمل إبداعي مشترك احتفاءً بعيد الأضحى المبارك، يحمل بصمات الفنانة الإماراتية فاطمة الكعبي. يأتي هذا العمل ضمن دعم الهيئة لحملة “العيد في دبي” المنضوية تحت مظلة موسم “الولفة”، المبادرة الهادفة إلى توطيد الروابط الأسرية والاحتفاء بالمناسبات المجتمعية والثقافية الإماراتية، بما يسهم في إحياء الموروث المحلي وترسيخ قيم التواصل والكرم والتكاتف بين أفراد المجتمع الإماراتي.
الهوية البصرية
يستوحي العمل الفني عناصره البصرية من هوية “الروسونيري” وفنون السدو المدرجة على قائمة منظمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي، في تجسيد يعكس تلاقي التراث بالإبداع المعاصر ويبرز قوة التبادل الثقافي والفني بين الجانبين الإماراتي والإيطالي.
صون التراث
وفق رصد السابعة الإخبارية، يأتي التعاون في سياق جهود “دبي للثقافة” الرامية إلى صون التراث المحلي وتقديمه بأساليب معاصرة، إلى جانب دعم الفنانين والمبدعين الإماراتيين وتمكينهم من الوصول إلى منصات عالمية تعزز حضورهم على الساحة الدولية.
مفردات السدو
استلهمت الفنانة الإماراتية فاطمة الكعبي فكرة بطاقة التهنئة الخاصة بالعيد من الخطوط العمودية وتدرجات الألوان الأحمر والأسود والأبيض التي شكلت جزءاً من الهوية البصرية لنادي “إيه سي ميلان” منذ تأسيسه على يد هربرت كيلبن، لتتقاطع مع مفردات السدو الإماراتي وإيقاعه الهندسي المتوارث، حيث وظفت عناصر مستوحاة من البيئة المحلية وروح العيد بما يعكس قيم الكرم والتواصل وأصالة الثقافة الإماراتية ضمن معالجة بصرية معاصرة.
القوة الجماهيرية
يعكس العمل الإبداعي الجديد، الذي سيتم نشره عبر قنوات النادي وحساباته الرسمية، قوة العلاقة التي تجمع نادي “إيه سي ميلان” بمنطقة الشرق الأوسط. ويعد النادي الأكثر متابعة بين الأندية الإيطالية في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية بأكثر من 11 مليون مشجع وفق بيانات مؤسستي “Nielsen” و“GWI” الإحصائية.
الروابط المشتركة
ومنذ افتتاح مقر “كازا ميلان دبي” عام 2023، يواصل النادي الإيطالي توسيع حضوره في المنطقة عبر تنفيذ مبادرات ومشاريع مشتركة مع مؤسسات وأصحاب مواهب محلية، من بينها تجارب فنية سابقة مع المخرجة والمنتجة الإماراتية نايلة الخاجة والفنان كريم غرافي، بما يعكس الاهتمام ببناء جسور تجمع بين قطاعات الرياضة والثقافة والإبداع.
الأبعاد التنموية للشراكات الثقافية الرياضية
ترصد السابعة الإخبارية التحولات الهيكلية في آليات القوة الناعمة لإمارة دبي، حيث يمثل دمج الهوية التراثية المحلية مثل “السدو” مع الكيانات الرياضية العالمية الكبرى نموذجاً متطوراً لتسويق الموروث الوطني. هذا النمط من الشراكات يتجاوز الأطر التقليدية للتبادل الثقافي نحو خلق منصات استثمارية مرئية تعزز حضور الهوية الإماراتية في أوساط القواعد الجماهيرية المليونية العابرة للقارات، مما يسهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد الإبداعي للإمارة.
| 📱 المؤشر البصري والبياني | 📊 المعطيات الرقمية | 🎯 الأثر المستهدف |
|---|---|---|
| 📊 رصد المؤشرات ▫️ حجم التفاعل والقاعدة الجماهيرية |
📈 11 مليون مشجع | الانعكاس المحلي: نشر موروث السدو الإماراتي عالمياً عبر قنوات النادي الإيطالي الأكثر متابعة بالمنطقة. |
| ⚖️ المحددات السيادية ▫️ الحماية والصون الدولي |
📜 قائمة اليونسكو | مستهدف الامتثال: تعزيز الوعي الرسمي بأهمية الحفاظ على التراث الثقافي غير المادي وتصديره رقمياً. |
🔹 بطاقة تحليل جرافيكية مصغرة | الرؤية العميقة:
توضح الأرقام أن اختيار نادٍ يتمتع بكتلة جماهيرية تتجاوز 11 مليون مشجع في الإمارات والسعودية يضمن كفاءة تسويقية عالية للهوية البصرية التراثية. إدماج القطاع الرياضي العالمي بالهوية الإماراتية يمثل ركيزة عملية لتوسيع نطاق القوة الناعمة وتوطين الفنون المعاصرة.
🎨 إنفوجرافيك السابعة:
- 🛑 إطلاق عمل فني مشترك بين دبي للثقافة وإيه سي ميلان بريشة فاطمة الكعبي احتفاءً بعيد الأضحى.
- ⚙️ دمج عناصر هوية النادي البصرية بالخطوط الهندسية المتوارثة لفنون السدو المدرجة بالمنظمات الدولية.
- 🎯 تحقيق المستهدفات الاستراتيجية المتمثلة في صون الموروث الإماراتي وتمكين الكوادر الوطنية من الوصول للمنصات العالمية.
مؤشر السابعة
- القرار: إطلاق نتاج إبداعي فني مشترك بين دبي للثقافة ونادي إيه سي ميلان.
- المستفيد: مجتمع المبدعين في دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهور الرياضي العالمي.
- التنفيذ: تصميم بطاقة تهنئة تمزج هوية النادي البصرية بنقوش السدو التقليدية ونشرها رقمياً.
- الهدف: تعزيز القوة الناعمة الثقافية وتوطيد الحضور الدولي للفنانين الإماراتيين بالتزامن مع المناسبات الوطنية والمجتمعية.
«السابعة.. حيث تنتهي الأخبار.. وتبدأ الحقائق السيادية»
إخطار توثيق رقمي:
حرصاً على ترسيخ الشفافية المعلوماتية، تم إدراج هذا الخبر ضمن نظام الأرشفة السيادية لمنصة السابعة الإخبارية. هذا المحتوى موثق رقمياً لضمان سلامة المصدر الرسمي وحماية الملكية الفكرية من التضليل أو الصياغات غير المعتمدة.
التحقق والاعتماد: يمكنكم استخراج ‘وثيقة التوثيق الرسمية’ المعتمدة (PNG) عبر مسح الباركود أدناه، والتي تعد بمثابة شهادة موثوقية رقمية للخبر الصادر بتاريخه وساعته.




