الإمارات، محمد الصو – السابعة الاخبارية
M42، نفذت الرائدة في مجال الصحة المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا وعلوم الجينوم M42، بالتعاون مع شبكة مرافقها الصحية، أكثر من 500 فعالية صحية مجتمعية في مختلف أنحاء الإمارات خلال عام 2025. وشملت هذه المبادرات حملات توعوية، وأنشطة مجتمعية، وفحوصات وقائية واستقصائية، إضافة إلى جلسات تعليم رقمي، استفاد منها أكثر من 40 ألف فرد من أفراد المجتمع على مستوى الدولة.
وأكدت هذه المبادرات التزام M42 بالارتقاء بالثقافة الصحية الوطنية، وتعزيز الرعاية الوقائية، وترسيخ الوعي الصحي كركيزة أساسية لتحسين جودة الحياة.
M42 ورؤية القيادة: الصحة استثمار طويل الأمد
قال ديميتريس مولافاسيلِس، الرئيس التنفيذي لمجموعة M42، إن “عام المجتمع” شكّل فرصة مهمة لتسريع رؤية المجموعة الرامية إلى بناء مجتمع أكثر صحة، قائم على رعاية وقائية شاملة وسهلة الوصول، ومرتكزة على تفاعل مجتمعي فاعل. وأضاف أن M42 تنظر إلى صحة المجتمع باعتبارها استثماراً طويل الأمد، وليس مجرد مبادرات مؤقتة، مؤكداً أن الجهود التي نُفذت خلال العام الماضي عززت القناعة بأن التغيير المستدام يتحقق عندما تتكامل عناصر منظومة الرعاية الصحية حول أهداف مشتركة.
وأشار الرئيس التنفيذي إلى التزام المجموعة بمواصلة العمل من أجل مستقبل يتمتع فيه كل فرد في الإمارات بالمعرفة والموارد التي تمكّنه من عيش حياة أكثر صحة وعافية.

الحملات الصحية المتميزة
نفّذت M42 خلال 2025 سلسلة من الحملات الصحية البارزة، المتوافقة مع الأولويات الوطنية والمناسبات الصحية العالمية، صُممت لتعميق فهم الجمهور وتشجيع التدخل المبكر.
وفي هذا الإطار، دعم فريق التواصل المجتمعي برنامج الجينوم الإماراتي عبر التفاعل مع أكثر من 400 جهة في مختلف أنحاء الدولة، شملت مؤسسات حكومية، ومنظمات من القطاعين العام والخاص، ومدارس ومستشفيات، ما أسفر عن مساهمة أفراد المجتمع بأكثر من 21 ألف عيّنة جديدة ضمن البرنامج، في تجسيد واضح لروح التكاتف المجتمعي في الإمارات ودوره في دعم منظومة الصحة الدقيقة المتطورة.
كما رسّخت M42 التزامها بالدمج المجتمعي من خلال تطبيق برنامج “دوار الشمس” الداعم لأصحاب الاحتياجات الخاصة غير المرئية، وتركيب أنظمة حلقات السمع في مرافقها، بما يسهم في توفير بيئة أكثر سهولة وشمولية لأصحاب الهمم.
التوعية بالأمراض المزمنة والإقلاع عن التدخين
بمناسبة اليوم العالمي للتصلّب المتعدد، تعاونت M42 مع الجمعية الوطنية للتصلّب المتعدد لتنفيذ برنامج شامل شمل فعاليات للتفاعل مع المرضى، وجلسات يقودها خبراء، ومحتوى توعوياً أسهم في تعزيز الوعي الوطني بالمرض، وطرق الاكتشاف المبكر وإدارته على المدى الطويل.
كما فعّلت المجموعة خطاً ساخناً مخصصاً للإقلاع عن التدخين تزامناً مع اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، وقدّمت من خلاله مزيجاً من الدعم السريري والتعليم الرقمي لمساعدة الأفراد على الحد من مخاطر التدخين واتخاذ خطوات عملية نحو الإقلاع.
التفاعل المجتمعي ودعم البنوك الحيوية
في سياق تعزيز التفاعل المجتمعي، نظم بنك أبوظبي الحيوي جلسات توعوية شهرية للوالدين في المستشفيات الشريكة، هدفت إلى رفع الوعي بأهمية البنوك الحيوية ودورها في دعم البحث الطبي، وكيف تسهم العينات المحفوظة في تحسين الرعاية الصحية المستقبلية.
كما عززت M42 التزامها بأنماط الحياة الصحية من خلال مشاركتها في “ألعاب دبي”، حيث شارك كل من مبادلة للرعاية الصحية دبي ومستشفى الشيخ سلطان بن زايد في التفاعل مع آلاف الزوار عبر منصات للصحة والعافية وأنشطة تعليمية وتفاعلية، شجعت العائلات والشباب على تبني أنماط حياة نشطة وعادات وقائية.
التوعية بالسمنة والسكري
قادت M42 حملة توعوية كبرى حول السمنة، بالتعاون مع مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري والغدد الصماء و”هيلث بوينت”، تزامناً مع اليوم العالمي للسكري وشهر التوعية بمرض السكري.
وشهد العام أيضًا تنظيم “سباق الجري للسكري” بمشاركة مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري والغدد الصماء ومركز هيلث بلس للسكري والغدد الصماء، حيث جمع الحدث العائلات والمرضى وأفراد المجتمع من مختلف الأعمار لتعزيز أنماط الحياة الصحية ورفع الوعي بالكشف المبكر.
الفحوصات الوقائية على نطاق واسع
على مدار عام 2025، نفّذت M42 مبادرات فحص وقائي واسعة النطاق في مختلف أنحاء الدولة، بالتنسيق مع مرافقها الصحية الرئيسية، شملت مبادلة للرعاية الصحية – دبي، ومركز العاصمة للفحص الصحي، ومركز إمبريال كوليدج لندن للسكري والغدد الصماء، ومركز هيلث بلس للسكري والغدد الصماء، ومستشفى دانة الإمارات، ومستشفى مورفيلدز للعيون – أبوظبي، و”هيلث بوينت”.
قدّمت فرق M42 عبر عشرات الفعاليات في الشركات والمدارس والمجتمعات فحوصات للسكري، وصحة الأسنان، والعلاج الطبيعي، وضغط الدم، إضافة إلى فحوصات الصحة العامة، استفاد منها آلاف الأفراد في أبوظبي ومنطقة الظفرة، بما يضمن وصولاً واسعاً وتفاعلاً مجتمعياً متنوعاً.
التثقيف الصحي في المدارس والمجتمعات
شاركت مدارس مثل مدرسة القوع، ومدرسة البروج، ومدرسة الجاهلي، إلى جانب مجموعات تعليمية عامة أخرى، في ورش عمل متكررة حول السمنة والتغذية، هدفت إلى ترسيخ الثقافة الصحية طويلة المدى لدى الطلبة وأسرهم.
كما استضافت وجهات عامة رئيسية، من بينها ياس مول، والغاليريا مول، وفعاليات مجتمع السعديات، ومهرجان الشيخ زايد، منصات إضافية لفعاليات التوعية الصحية والفحوصات بإدارة M42، إلى جانب منصات طبية متخصصة قدّمت فحوصات لسرطان الثدي، وصحة الأسنان، والعلاج الطبيعي، وصحة الرجال في المراكز التجارية ومقار الشركات والمجتمعات السكنية.
تعزيز الصحة المجتمعية المستدامة
تعكس مبادرات M42 خلال عام 2025 التزاماً مشتركاً بالارتقاء بصحة المجتمع من خلال التفاعل الهادف والتعليم والكشف المبكر، كما يبرز حجم ونطاق هذه الأنشطة الدور المحوري للمجموعة في ترسيخ ثقافة الوعي الصحي والرعاية الوقائية، مع استمرار أثرها في تعزيز الوصول إلى الخدمات الصحية المستدامة في مختلف أنحاء الإمارات على المدى الطويل.

من خلال هذه المبادرات، تؤكد M42 أن صحة المجتمع ليست هدفاً قصير المدى، بل استثمار مستدام يتطلب تضافر جهود جميع عناصر منظومة الرعاية الصحية، مع تمكين الأفراد بالمعلومات والموارد اللازمة للعيش بصحة وعافية.
