قانون حماية بيانات الأطفال في الإمارات: الأحكام، العقوبات، والمهلة الزمنية لمنصات “سوشال” تيك توك وانستغرام وغيرها

فريق تحرير السابعة

دبي — خاص السابعة الإخبارية

قانون حماية بيانات الأطفال في الإمارات: الأحكام، العقوبات، والمهلة الزمنية لمنصات السوشال ميديا مثل تيك توك وانستغرام وفيسبوك ويوتيوب وغيرها: حيث تعيش منصات التواصل الاجتماعي العالمية، وعلى رأسها “تيك توك” و”إنستغرام”، حالة من الاستنفار التقني والقانوني في دولة الإمارات العربية المتحدة.

السابعة الإخبارية | 2026

قرار تشريعي صارم يحمي الطفولة

مجلس الوزراء ينظم وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي بحد أدنى 15 عاماً، ويلغي استثناء موافقة أولياء الأمور عبر آليات بيومترية صارمة.

#حماية_الطفل
#السابعة

فبينما بدأ العداد التنازلي لمهلة الـ 12 شهراً التي منحها مجلس الوزراء للتطبيق التدريجي لقرار تنظيم وصول الأطفال لهذه المنصات، تلوح في الأفق بوادر ملاحقة قانونية صارمة لأي جهة تحاول استغلال بيانات الأطفال دون الـ 15 عاماً رقمياً.

هذا التقرير التوثيقي من “السابعة الإخبارية” يسلط الضوء على آليات “الغربلة الرقمية” القادمة، وحزمة الإجراءات القانونية التي أعدتها الدولة لحماية خصوصية صغارها.

العداد التنازلي بدأ: تيك توك وإنستغرام وتحت مجهر “التحقق من العمر”
لم يكن قرار مجلس الوزراء برفع الحد الأدنى لعمر مستخدمي السوشيال ميديا إلى 15 عاماً مجرد توجيه عام، بل أُتبع بمهلة انتقالية محددة بـ 12 شهراً.

هذه المهلة ليست للاسترخاء، بل هي فرصة للمنصات العالمية لتطوير واعتماد آليات “صديقة وموثوقة للتحقق من العمر” (Age Verification) تتناسب مع البيئة التشريعية والتقنية للدولة.

قانون حماية بيانات الأطفال في الإمارات: الأحكام، العقوبات، والمهلة الزمنية لمنصات "سوشال" تيك توك وانستغرام وغيرها

نهاية كيف ستكتشف المنصات عمر طفلك

وفقاً لمصادر السابعة الإخبارية، وبعيداً عن مجرد خيار “إدخال تاريخ الميلاد” الذي يمكن تزويره بسهولة، تدرس المنصات عدة سيناريوهات للتطبيق في الإمارات:
1. برمجيات تحليل الوجه استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل ملامح الوجه وتقدير العمر بدقة عالية قبل تفعيل الحساب.
2. الربط بالهوية الرقمية دراسة إمكانية ربط إنشاء الحسابات بـ “الهوية الرقمية UAE Pass” للتحقق الآمن من العمر وموافقة ولي الأمر للمراهقين (15-16 عاماً).
3. تحليل السلوك الرقمي استخدام خوارزميات تحلل أنماط الكتابة، ونوع المحتوى المستهلك، للتنبؤ بعمر المستخدم الحقيقي وإغلاق الحسابات التي تشير أنماطها إلى أنها تعود لطفل دون الـ 15.

قانون حماية بيانات الأطفال في الإمارات: الأحكام، العقوبات، والمهلة الزمنية لمنصات "سوشال" تيك توك وانستغرام وغيرها

 احذر ملاحقة القانون : البيانات الضخية للأطفال خط أحمر

“الاستثمار في الطفل هو الاستثمار في مستقبل الوطن، وحماية بياناته هي جزء لا يتجزأ من حمايته الجسدية والنفسية.” بالتوازي مع آليات التحقق، يضع القرار الجديد ترسانة قانونية صارمة ضد منع استغلال بيانات الأطفال دون الـ 15 عاماً رقمياً هذا الجزء من القرار لا يقل أهمية عن تحديد العمر، وهو يستهدف الشركات التجارية والمنصات وحتى الأفراد الذين يحاولون:
• جمع بيانات الأطفال حظر تجميع أو معالجة أي بيانات شخصية (مثل الموقع الجغرافي، سجل البحث، معلومات الاتصال) للأطفال دون سن الحظر.
• الإعلانات الموجهة منعاً باتاً استهداف هذه الفئة العمرية بأي نوع من الإعلانات القائمة على تحليل سلوكهم الرقمي.
• التسويق التجاريحظر استخدام محتوى الأطفال أو تتبع نشاطهم لأغراض تجارية بحتة دون موافقة صريحة وقانونية.

ملاحقة قانونية .. لا استثناءات

يجب على الجميع، وخاصة أولياء الأمور الذين يُنشئون حسابات لأطفالهم لتسويق المنتجات أو لعرض حياتهم اليومية، الحذر من الملاحقة القانونية.

فالقرار لا يعتد بموافقة ولي الأمر كاستثناء من حظر جمع البيانات للأطفال دون الـ 15؛ فالقانون يضع حماية الطفل فوق أي اعتبار شخصي، وأي تعريض لسلامة الطفل أو خصوصيته للخطر سيوجه مرتكبيه مباشرة نحو العقوبات والغرامات المقررة في “قانون وديمة” وقوانين مكافحة الجرائم الإلكترونية.

قانون حماية بيانات الأطفال في الإمارات: الأحكام، العقوبات، والمهلة الزمنية لمنصات "سوشال" تيك توك وانستغرام وغيرها

طريق لولي الأمر: الوعي الرقمي هو السلاح الأقوى

ويؤكد الخبراء أن هذه التشريعات الحاسمة تتطلب وعياً موازياً من الأسرة، عبر خارطة طريق عملية:
1إغلاق الحسابات فوراً مراجعة وإغلاق أي حسابات مفعلة للأطفال دون سن الـ 15 عاماً.
2- الرقابة الأبوية الإلزامية تفعيل أدوات التحكم الأبوي (Parental Control) للأبناء فوق 15 عاماً لتنظيم استخدامهم.
3- الحوار والتوعية الحديث الصريح مع الأبناء عن مخاطر السوشيال ميديا وضرورة بناء وعي رقمي متوازن.

قانون حماية بيانات الأطفال في الإمارات: الأحكام، العقوبات، والمهلة الزمنية لمنصات "سوشال" تيك توك وانستغرام وغيرها

إلى ذلك؛ تدرك القيادة الإماراتية أن التدفق الرقمي الجارف أصبح يهدد جودة حياة الناشئة، مما استدعى هذا البناء التشريعي المتكامل الذي يربط قانون حقوق الطفل الساري بقوانين مكافحة الجرائم الإلكترونية والإعلام الحديث.

هذا التحول الجذري في فلسفة الحماية الرقمية الإقليمية لا يكتفي بإصدار توجيهات عامة، بل يستهدف جوهر البنية الاقتصادية والتقنية لشركات التكنولوجيا الكبرى الموجهة خدماتها للدولة أو المتاحة فيها، مجبراً إياها على مراجعة خوارزمياتها السلوكية خلال مهلة محددة.

التناول السطحي للخبر ركز على فكرة منع الأطفال، لكن العمق التحليلي للمشهد يكشف عن استراتيجية وطنية شاملة لحماية الخصوصية ومنع استغلال بيانات الصغار تجارياً عبر التنميط السلوكي الذي تمارسه تلك الشركات جهاراً. .

نهاية الاستثناءات الأبوية

النقطة الأكثر إثارة للجدل القانوني والاجتماعي في هذا القرار التاريخي هي النص الصريح على عدم الاعتداد بموافقة ولي الأمر كاستثناء من الحظر أو القيود المقررة. هذا يعني قانوناً أنه لا يحق لأي أب أو أم منح “الضوء الأخضر” لطفل دون سن الخامسة عشرة لفتح حساب على منصات مثل تيك توك أو إنستغرام أو يوتيوب، وهو ما يقطع الطريق أمام الثغرة القانونية العالمية التي كانت تتذرع بها الشركات الدولية للتنصل من مسؤوليتها الأخلاقية والقانونية تجاه حماية القصر.

قانون حماية بيانات الأطفال في الإمارات: الأحكام، العقوبات، والمهلة الزمنية لمنصات "سوشال" تيك توك وانستغرام وغيرها

الدولة نقلت المسؤولية إلى مربع الإلزام التقني المؤسسي المشترك، حيث أصبح القائم على رعاية الطفل ملزماً قانوناً بعدم التحايل على آليات التحقق من السن، وفي الوقت ذاته مجبراً على ممارسة الإشراف الفعلي على الفئة العمرية المسموح لها جزئياً بالدخول وهي الفئة بين 15 و 16 عاماً. هذا التقسيم يمنح الأسرة أدوات عملية موجهة للتدرج الصحي نحو عادات رقمية متوازنة، بعيداً عن الإفراط أو الانعزال التام. .

الذكاء الاصطناعي يحاصر التزييف

لن تفلح بعد اليوم محاولات الأطفال لتغيير تاريخ الميلاد يدوياً في خانة التسجيل، فالقرار الإماراتي ألزم كافة منصات التواصل الاجتماعي بتطبيق آليات تحقق صارمة وموثوقة تعتمد على الهوية الرقمية الوطنية (UAE Pass) أو تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة التي تشمل الوسائل البيومترية ومسح الوجه لتحديد السن الحقيقي للمستخدم بدقة متناهية. لقد ألغى التشريع تماماً ما يُعرف بـ “التصريح الذاتي للعمر” الذي كان يمثل أضحوكة تكنولوجية تمر من خلالها ملايين الحسابات المزيفة للصغار. .

الشركات التكنولوجية الكبرى باتت تحت مجهر الرقابة المباشرة من الهيئة الوطنية للإعلام والهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات والحكومة الرقمية، حيث تملك هذه الجهات كامل الصلاحيات القانونية لاتخاذ تدابير عقابية متدرجة تبدأ بالتنبيه وتصل إلى الحجب الجزئي أو الكلي للمنصات المخالفة داخل الدولة، بالإضافة إلى فرض جزاءات مالية وإدارية مغلظة تضمن الامتثال التام. .

📊 دورة إنفاذ القانون الرقمي

01
رصد الحسابات المخالفة دون سن 15 عاماً وتعطيلها فوراً
02
تفعيل الهوية الرقمية والمسح البيومتري للتحقق من السن
03
بيئة رقمية آمنة خالية من التتبع السلوكي والإعلانات الموجهة

 

حظر التنميط التجاري السلوكي

يتجاوز القرار فكرة المنع التقليدي ليمس عصب النموذج الاقتصادي لمنصات السوشيال ميديا، فالقرار يمنع منعاً باتاً استهداف الأطفال بالإعلانات الموجهة المبنية على التتبع والتنميط السلوكي، أو استغلال بياناتهم الشخصية ومعالجتها لأغراض تجارية ربحية قائمة على رصد الأنشطة الرقمية. هذا النص يمثل ضربة قاصمة لخوارزميات الاستحواذ التي تصممها الشركات لجذب المراهقين وضمان بقائهم أطول فترة ممكنة أمام الشاشات عبر دراسة سيكولوجيتهم وتوجيه إعلانات مخصصة تزيد من أنماط الاستهلاك المفرط. .

الدولة حددت بوضوح أن جمع البيانات الشخصية يجب أن يتقلص إلى الحد الأدنى، مع تأمين معالجتها وضمان عدم الاحتفاظ بها إلا للمدة اللازمة للتحقق من العمر فقط، وخضوع تلك الآليات لمراجعة ودقيق دوريين. هذا التوازن الدقيق يحمي خصوصية الطفل السيادية ويمنع تحويله إلى سلعة في سوق الإعلانات الرقمية العالمي الموجه. .

استثناءات الفئة الوسطى الحذرة

بالنسبة لليافعين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 16 عاماً، لم يمنعهم القرار بشكل كلي بل وضعهم تحت مظلة “الحماية الخاصة الصارمة”، حيث تُجبر المنصات على تصنيف وتقييد المحتوى المعروض لهم بما يتناسب مع نضجهم العقلي، مع تعطيل إجباري لكافة الخصائص عالية المخاطر مثل ميزة التفاعل مع المستخدمين غير المعروفين، أو استقبال الرسائل من حسابات غريبة، وتنظيم أوقات الاستخدام ومنع التدفق اللانهائي للمحتوى الضار. .

وثيقة تصريح رسمي | السابعة
٢٠٢٦

“إن تنظيم الفضاء الرقمي وحماية أطفالنا فيه هو استثمار استراتيجي في أمننا الوطني المجتمعي. نحن لا نمنع التكنولوجيا بل نمكن جيل الغد من استخدامها في بيئة آمنة تضمن سلامة عقولهم وسرية بياناتهم وفق أرقى المعايير العالمية الاستباقية.”

مجلس الوزراء الإماراتي
توجيه سيادي عام بشأن جودة الحياة الرقمية لعام 2026

 

 

القرار منح الشركات التقنية مهلة انتقالية لتوفيق الأوضاع لا تتجاوز 12 شهراً، وهي فترة كافية لدمج الأنظمة البرمجية للمنصات مع قواعد بيانات التحقق البيومتري المعتمدة من مجلس السلامة الرقمية للطفل في الإمارات. هذا التنسيق عالي المستوى يضمن ألا تكون الإجراءات معطلة لابتكار الخدمات، بل ركيزة أساسية لبناء مجتمع رقمي مستدام يحمي أركان الأسرة الإماراتية والعربية. .

مجلس السلامة الرقمية للطفل سيتولى بموجب الاختصاصات الجديدة عمليات التقييم المستمر للمخاطر الناشئة وتحديث قائمة القيود التقنية بما يواكب ظهور أي منصات تواصل جديدة أو تحديثات خوارزمية قد تحاول الالتفاف على روح القانون، مما يجعل من المنظومة التشريعية الإماراتية نموذجاً حياً ومرناً وقابلاً للتطور الفوري. .

الأسئلة الشائعة

ما هو السن القانوني الأدنى لإنشاء حساب تواصل اجتماعي في الإمارات؟

الحد الأدنى الرسمي هو 15 عاماً كاملة، ويحظر تماماً على من هم دون هذا السن إنشاء أو تشغيل أي حساب شخصي.

هل يمكن لولي الأمر إعطاء موافقة لاستثناء طفله من هذا الحظر؟

لا، ينص القرار صراحة على عدم الاعتداد بموافقة ولي الأمر كاستثناء من الحظر المقررة للأطفال دون سن الـ 15.

كيف ستتحقق المنصات من العمر الحقيقي للمستخدمين داخل الدولة؟

عبر آليات تقنية متطورة مثل الربط بالهوية الرقمية السيادية (UAE Pass) أو تقنيات الذكاء الاصطناعي والوسائل البيومترية ومسح الوجه الفوري.

ما هي العقوبات المقررة على منصات السوشيال ميديا المخالفة؟

تتدرج العقوبات التي تفرضها الهيئات المختصة من التنبيه والإنذار إلى الحجب الجزئي أو الحجب الكلي للمنصة داخل الدولة بالإضافة للجزاءات الإدارية المغلظة.

السيادة الرقمية وحماية الطفولة

تقليل ساعات اللعب :

مجرد قرار روتيني لمنع الأطفال من تصفح الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي لتقليل ساعات اللعب والتسلية.

العمق (زاوية السابعة):

إطار تشريعي سيادي يضرب النموذج التجاري لشركات التكنولوجيا الكبرى عبر حظر التنميط السلوكي وحماية البيانات البيومترية للأجيال القادمة.

خلاصة السابعة:

الإمارات تؤسس لنموذج عالمي رائد ينهي عصر فوضى الحسابات المزيفة ويجبر خوارزميات وادي السيليكون على الامتثال للقوانين الوطنية الإلزامية.

AL-SABIA VERIFIED 2026 | الحقيقة السيادية

 

«السابعة.. حيث تنتهي الأخبار.. وتبدأ الحقائق السيادية»


📜 إخطار توثيق رقمي:

حرصاً على ترسيخ الشفافية المعلوماتية، تم إدراج هذا الخبر ضمن نظام الأرشفة السيادية لمنصة السابعة الإخبارية. هذا المحتوى موثق رقمياً لضمان سلامة المصدر الرسمي وحماية الملكية الفكرية من التضليل أو الصياغات غير المعتمدة.

كود الاعتماد والرصد

التحقق والاعتماد:
يمكنكم استخراج ‘وثيقة التوثيق الرسمية’ المعتمدة (PNG) عبر ضغط زر الباركود أدناه.
Share This Article
انشر خبرك