جائزة غانم غباش للقصة القصيرة تعلن أسماء الفائزين بدورتها الـ17 وتحدد ملامح التطوير المستدام

فريق تحرير السابعة

جائزة غانم غباش للقصة القصيرة ترسخ ريادتها المعرفية والثقافية في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أعلن اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات رسميًا اليوم في العاصمة أبوظبي، عن أسماء المبدعين الفائزين في الدورة السابعة عشرة لعام 2026. وتأتي هذه الخطوة لتعكس المقاربة السيادية الاستراتيجية للدولة في رعاية الكفاءات السردية، وتأمين البيئة الحاضنة للأقلام الواعدة والمواهب المتميزة في فئتي القصة القصيرة والمجموعة القصصية، بما يحقق قفزات نوعية في بنية الحراك الأدبي المحلي، ويعزز من الهوية الوطنية الفكرية بالتزامن مع المناسبات الثقافية الكبرى التي تحتفي بالمنجز الإبداعي الإماراتي في كافة المحافل المعتمدة.

جائزة غانم غباش للقصة القصيرة تعلن أسماء الفائزين بدورتها الـ17 وتحدد ملامح التطوير المستدام

نتائج الفائزين بفئتي القصة والمجموعة القصصية والتنويهات المعتمدة

شهدت الدورة الحالية إقبالاً لافتاً ومشاركات متميزة خضعت لمفاضلة دقيقة من اللجان الفنية المختصة. وأسفرت النتائج الرسمية المحققة في فئة القصة القصيرة عن فوز القاصة منى الحمودي بالمركز الأول عن قصتها المتميزة “مزاد الظلال”، وحققت القاصة فاطمة العامري المركز الثاني عن قصة “1 من 8 مليار”، فيما حلت القاصة فاطمة المراشدة في المركز الثالث عن قصة “سادنُ الحرفِ الأخير”. كما نوهت لجنة التحكيم بـ 4 أعمال إبداعية رفيعة المستوى شملت قصة “نصف المشهد” للقاصة آمنة علي الشحي، وقصة “السيد صاحب سيارة المرسيدس” للقاص محمد المرزوقي، وقصة “فتنة اللغة” للقاصة صالحة المنصوري، إضافة إلى قصة “الأرض التي أغلقت قلبها” للقاص سلطان بن دافون.

وعلى صعيد فئة المجموعة القصصية، انتزع القاص محمد يوسف زينل المركز الأول بجدارة عن مجموعته الفذة “طائفة المنبوذين”، بينما نالت القاصة جواهر سعيد اليماحي المركز الثاني عن مجموعتها الموسومة بـ “أصداء الظلال والضوء”، وجاء المركز الثالث مناصفة بين القاصة أسماء الهاملي عن مجموعتها “شواطئ القمر” والقاص طالب غلوم طالب عن مجموعته “ظل الغافة”. وفي سياق التقدير الفني للأعمال الإبداعية، حرصت اللجنة على التنويه بمجموعة “ما لا يرويه الفن” للقاصة غاية فريد الهرمودي، كشاهد على تنوع وثراء التجارب الأدبية المشاركة.

مؤشر السابعة

  • القرار: إعلان نتائج الفائزين بجائزة غانم غباش للقصة القصيرة في الدورة 17 واعتماد توصيات التحديث الهيكلي.
  • المستفيد: الأدباء والكتّاب والمواهب القصصية السردية الواعدة في البيئة الأدبية لدولة الإمارات العربية المتحدة.
  • التنفيذ: من خلال فرز وتقييم دقيق استمر على مدار شهرين متواصلين من العمل المهني والفني للجنة التحكيم.
  • الهدف: رعاية وتطوير الإبداع القصصي، تعزيز حضور المنجز الأدبي الإماراتي، وضمان ديمومة التطوير وبناء قدرات الكتّاب.

المعايير الاحترافية لتقييم الأعمال وربطها بالمناسبات الوطنية الثقافية

تميزت الدورة الحالية ببناء فني متقدم يعكس النضج المعرفي للأقلام المشاركة، حيث خضعت كافة الأعمال المودعة لتقييم علمي صارم وممنهج من قبل لجنة تحكيم متخصصة تم تشكيلها برئاسة الأديب ناصر الظاهري، وعضوية كوكبة من القامات الأكاديمية والأدبية شملت الدكتورة بديعة الهاشمي، ولولوة المنصوري، وعبد الفتاح صبري، وإسلام بوشكير. وارتكزت محددات الفرز والمفاضلة على أربعة ركائز جوهرية متمثلة في الأصالة، البناء الفني المتكامل، فصاحة وجماليات اللغة، والتقنيات السردية المبتكرة، مما سمح بفرز نصوص إبداعية استثنائية تعزز البنية الهيكلية للمشهد الثقافي والقصصي المحلي وتبرز قدراته التنافسية.

ويتزامن هذا الاحتفاء الرفيع بالمبدعين والفائزين بالجائزة مع اقتراب “يوم الكاتب الإماراتي” الذي يوافق السادس والعشرين من شهر مايو في كل عام، وهو ما يمنح المناسبة رمزية سيادية وثقافية عميقة تؤكد عمق الالتزام الوطني بدعم ورعاية المنجز الإبداعي للأدباء وتكريم عطائهم المستمر في صياغة الفكر الإماراتي المتميز، وتوفير كافة الإمكانات والمقومات التنظيمية والفنية الكفيلة باستدامة تواجدهم الفعال وتأثيرهم البناء في المشهد الثقافي العام للدولة.

تفاصيل المراكز الأولى المعتمدة في جائزة غانم غباش الأدبية 2026

الفئة الأدبية والجائزة العمل الفائز والمركز المحقق الاسم الكامل للمبدع الفائز
فئة القصة القصيرة قصة “مزاد الظلال” – المركز الأول منى الحمودي
فئة القصة القصيرة قصة “1 من 8 مليار” – المركز الثاني فاطمة العامري
فئة القصة القصيرة قصة “سادنُ الحرفِ الأخير” – المركز الثالث فاطمة المراشدة
فئة المجموعة القصصية مجموعة “طائفة المنبوذين” – المركز الأول محمد يوسف زينل
فئة المجموعة القصصية مجموعة “أصداء الظلال والضوء” – المركز الثاني جواهر سعيد اليماحي
فئة المجموعة القصصية مجموعة “شواطئ القمر” – المركز الثالث (مناصفة) أسماء الهاملي
فئة المجموعة القصصية مجموعة “ظل الغافة” – المركز الثالث (مناصفة) طالب غلوم طالب

التصريحات الرسمية لرئاسة لجنة التحكيم والأمانة العامة للجائزة

رؤية الأمانة العامة حول ريادة واستدامة الجائزة الأدبية

الأمينة العامة للجائزة | سعادة شيخة الجابري:
“أعرب عن سعادتي البالغة بمستوى المشاركة المتميز في هذه الدورة، مشيدة بالإقبال الكبير الذي شهدته الجائزة، وما أتاحته من بروز مواهب سردية واعدة. إن الجائزة تواصل دورها الريادي الراسخ في دعم الكتّاب والارتقاء بفن القصة القصيرة، بما يعزز حضور الأدب الإماراتي بفعالية في المشهد الثقافي العام. ونؤكد أن لجنة التحكيم بذلت جهوداً كبيرة واستثنائية في دراسة الأعمال وتقييمها وفق معايير دقيقة للغاية، كما خرجت بعدد من التوصيات الاستراتيجية التي من شأنها تطوير الجائزة وتحديث آلياتها التنفيذية، بما يسهم مباشرة في تعزيز مكانتها المرموقة واستدامة نجاحها الشامل في جميع الدورات المقبلة.”

إطار الفرز الفني للمشاركات وأصوات المبدعين الجديدة

رئيس لجنة التحكيم | الأديب ناصر الظاهري:
“إن المشاركات الفعالة في الدورة السابعة عشرة اتسمت بالإيجابية الكبيرة، مما يشير بوضوح إلى بروز أقلام واعدة وملهمة في مجال الإبداع القصصي، وهو الأمر الأساسي الذي يثري هذه الجائزة المتميزة منذ إنشائها، ويعكس حرص اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات على استمراريتها وتطويرها المستمر. لقد عملت اللجنة بجهد دؤوب على مدى شهرين كاملين في قراءة النصوص وتصنيفها وفرزها الدقيق بهدف الوصول الفعلي إلى أفضل الأعمال الأدبية، ولأن النتائج جاءت متقاربة في كثير من الأحيان، فقد جعل ذلك عملية المفاضلة الفنية بين النصوص صعبة ودقيقة للغاية في ظل وجود أكثر من عمل ومجموعة واعدة تبشر بظهور أصوات أدبية جديدة من شأنها إثراء المشهد الأدبي في دولة الإمارات. ونؤكد أن الاحتفاء بالفائزين بالجائزة يأتي تزامناً مع يوم الكاتب الإماراتي الذي يصادف 26 مايو من كل عام، بما يعكس الرمزية العميقة لهذه المناسبة الوطنية في دعم الكتّاب وتقدير منجزهم الإبداعي، كما نتوجه بالشكر الجزيل لأعضاء لجنة التحكيم على جهودهم ومشاعر العمل المنسجمة التي أسهمت في إنجاز المهمة بسلاسة تامة، مؤكدين حرص اللجنة التام على الخروج بتوصيات تسهم في تطوير الجائزة وتحديث آلياتها الهيكلية، وموجهين الشكر الخالص لاتحاد كتّاب وأدباء الإمارات على ثقته الغالية واهتمامه البالغ بهذه الجائزة التي تحمل اسماً وطنياً بارزاً.”


«السابعة.. حيث تنتهي الأخبار.. وتبدأ الحقائق السيادية»

إخطار توثيق رقمي:

حرصاً على ترسيخ الشفافية المعلوماتية، تم إدراج هذا الخبر ضمن نظام الأرشفة السيادية لمنصة السابعة الإخبارية. هذا المحتوى موثق رقمياً لضمان سلامة المصدر الرسمي وحماية الملكية الفكرية من التضليل أو الصياغات غير المعتمدة.

التحقق والاعتماد: يمكنكم استخراج “وثيقة التوثيق الرسمية” المعتمدة (PNG) عبر مسح الباركود أدناه، والتي تعد بمثابة شهادة موثوقية رقمية للخبر الصادر بتاريخه وساعته.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

مُسجل دخول باسم فريق تحرير السابعة. تحرير ملفك الشخصي. تسجيل الخروج؟ الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انشر خبرك