رجل بوجهين.! كيف عاش مع وجهه الثاني..؟

أحمد النجار

منوعات – السابعة الإخبارية

إدوارد هو رجل ولد بوجهين، إلا أن هذا التشويه لم يمنعه من العيش بصورة طبيعية، واستمر ذلك دون أن يشعر بأي غرابة حتى بلغ إدوارد الثلاثين من عمره.

بدأت تظهر علامات أكثر إحراجاً وطرأت تغيرات كبيرة على وجهه الخلفي..

رجل بوجهين.! كيف عاش مع وجهه الثاني..؟

بدأ الوجه الخلفي للشاب إدوارد بالتكلم وكان يغضب بوجوه ضيوف إدوارد ويتكلم بعبارات غير مفهومة مما يدخل إدوارد في مواقف محرجة.

رجل بوجهين.! كيف عاش مع وجهه الثاني..؟

حاول إدوارد إزالة هذا الوجه وزار عدة مستشفيات إلا أن الجواب كان واحد وهو أن إزالة الوجه الثاني ستشكل خطورة على حياة إدوارد..

رجل بوجهين.! كيف عاش مع وجهه الثاني..؟

أصبح إدوارد منطوياً على نفسه مع ذلك الوجه الذي أصبح يزعجه حتى عند نومه ويمنعه من الضغط عليه أثناء وضع رأسها بالوسادة وأحياناً يوقظه ويطلب منه تغطيته من البعوض…

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انشر خبرك