رسمياً.. انطلاق لمشروع رذاذ بافيليون بصلالة وبدء الأعمال الإنشائية بمبيعات تتجاوز 20%؛ حيث تم الإعلان عن مشروع رذاذ بافيليون الإنشائي لينطلق رسمياً في مدينة صلالة عاصمة محافظة ظفار، ليسجل خطوة جديدة تعزز من جاذبية الاستثمار العقاري في سلطنة عُمان. وشهد المشروع تحقيق عوائد بيعية أولية تجاوزت نسبتها 20% قبل البدء الفعلي في وضع أحجار الأساس، مما يعكس الاهتمام المتزايد من قبل المستثمرين الخليجيين بالفرص العقارية المتاحة في السوق العُماني والتوقيت المثالي للدخول الاستثماري.
ويقود هذه الجهود التطويرية الأستاذ أحمد بن علي المحروقي، الذي يعد أحد المطورين العقاريين في سلطنة عُمان ويمتلك محفظة واسعة من المشاريع المنفذة في مختلف المحافظات. ويسهم هذا التواجد في تعزيز موثوقية المنتج العقاري وتلبية تطلعات السوق الإقليمي عبر معايير إنشائية متقدمة تواكب متطلبات المستثمر الخليجي وتطلعاته الاستثمارية بعيدة المدى.
رعاية رسمية
حفل التدشين الرسمي للمشروع حظي برعاية كريمة من صاحب السمو السيد مروان بن تركي بن محمود آل سعيد محافظ ظفار، الأمر الذي يؤكد الدعم المؤسسي والحكومي الذي تتمتع به المشاريع التنموية ذات القيمة المضافة. وحضر حفل التدشين عدد من أصحاب المعالي والسعادة والمستثمرين من دول مجلس التعاون الخليجي الذين تابعوا الميزات التنافسية والفرص التي يوفرها المشروع.
المشروع الجديد يمتد على مساحة إجمالية تصل إلى 15,000 متر مربع، ويحتل موقعاً حيوياً على شارع السلطان تيمور بمدينة صلالة. ويضم المخطط الهيكلي للمشروع 275 وحدة سكنية متنوعة، وما يزيد على 80 محلاً تجارياً موزعة على خمسة طوابق متتالية، وبتكلفة استثمارية إجمالية بلغت 15 مليون ريال عُماني، معززاً بممشى سطحي ممتد بطول 700 متر يعد التجربة الأولى من نوعها في السلطنة.
شراكات تنفيذية
الأعمال الإنشائية في رذاذ بافيليون أسندت إلى شركة كيمجي رامداس للمقاولات، التي تعتبر من الشركات العريقة في قطاع البناء والتشييد بسلطنة عُمان. وتأتي هذه الخطوة لتوفير ضمانة تنفيذية وجودة عالية في تلبية البنود الفنية والتعاقدية، والالتزام بالجداول الزمنية المقررة لإنهاء العمل العمراني بفضل الخبرة الطويلة التي تمتلكها المجموعة في إدارة المشاريع الكبرى.
ووقع الاتفاقية الرسمية من جانب مجموعة المقاولات الأستاذ هريتيك كيمجي عضو مجلس إدارة مجموعة كيمجي رامداس، مؤكداً حرص المجموعة على تقديم أعلى معايير الجودة الهندسية للمشروع الطموح. ويمثل هذا التعاون المشترك بين المطور العقاري والشركة المنفذة ركيزة أساسية لطمأنة المستثمرين وضمان مطابقة البناء لأحدث المواصفات الإقليمية والعالمية.
بنية رقمية
المشروع المطور يركز بشكل جوهري على البنية التحتية التكنولوجية باعتبارها عنصراً أساسياً في رفع القيمة السوقية للعقارات الحديثة. وجرى في هذا الصدد توقيع مذكرة تفاهم مع الشركة العُمانية للنطاق العريض لربط كافة الوحدات السكنية والتجارية بشبكة الألياف البصرية عالية السرعة، وهو ما يسهم في تلبية احتياجات السكن والأعمال بكفاءة رقمية متكاملة.
التوجه نحو دمج التقنيات الحديثة في المشاريع العقارية يسهم بشكل مباشر في خفض معدلات الشواغر السكنية ورفع معدلات العائد الإيجاري السنوي للملاك. ويخدم هذا الربط الشبكي تطلعات المستثمرين الباحثين عن عقارات مستدامة قادرة على مواكبة متطلبات التحول الرقمي الشامل وتوفير بيئة تواصل متطورة للقاطنين والزوار.
موقع استراتيجي
الموقع الجغرافي للمشروع يضعه على مقربة من المعالم السياحية والخدمية الرئيسية في مدينة صلالة، حيث يسهل الوصول منه إلى شاطئ الدهاريز، وجراند صلالة مول، ومنتجع ميلينيوم. كما يقع رذاذ بافيليون على مسافة لا تتجاوز 15 دقيقة من مطار صلالة الدولي، الأمر الذي يضمن تدفقاً مستمراً وحركة تجارية وسياحية نشطة تعود بالنفع على القيمة الاستثمارية للمشروع.
آليات السداد والتمويل المطروحة تتميز بالمرونة والتسهيل لتخفيف الأعباء التمويلية، وتتضمن تقديم خطة أقساط داخلية تمتد لـ 4 سنوات بدون فوائد مالية، إلى جانب الشراكة التمويلية مع بنك العز الإسلامي لتقديم حلول ائتمانية تصل إلى 25 عاماً. وتتيح هذه الخيارات المتنوعة فرصة مواتية للمستثمرين لتوزيع التدفقات النقدية بكفاءة وتحقيق عوائد رأسمالية مستقبلية مجزية.
تحليل السابعة الإخبارية ورصد الأبعاد التنموية للمشروع
ترصد السابعة الإخبارية التوجهات الاستثمارية في محافظة ظفار، حيث يظهر مشروع رذاذ بافيليون كنموذج للمشاريع العقارية التي تجمع بين البنية الأساسية والمميزات التسويقية المرنة. تخطي حاجز الـ 20% في المبيعات الأولية قبل بدء البناء يعطي مؤشراً حيوياً على ثقة الرأسمال الخليجي في الجدوى الاقتصادية للمنطقة، ويعزز من مكانة صلالة كوجهة استثمارية على مدار العام وليس كوجهة موسمية فقط.
الربط بين التطوير العقاري والبنية الرقمية عبر شبكات النطاق العريض يعكس وعياً متقدماً بمتطلبات جيل المستثمرين الجديد، حيث لم تعد المساحة أو الموقع هما المحددان الوحيدان للقيمة، بل باتت الكفاءة التشغيلية والتقنية ركيزة أساسية في تقييم الأصول. وتتكامل هذه الرؤية مع التسهيلات المصرفية ممتدة الأجل لتوسيع قاعدة المستفيدين وضمان استدامة التدفقات النقدية العقارية في السوق الخليجي المشترك.
| 📱 المؤشر البصري والبياني | 📊 المعطيات الرقمية | 🎯 الأثر المستهدف |
|---|---|---|
| 📊 رصد المؤشرات ▫️ حجم التفاعل العقاري |
📈 20% مبيعات استباقية | الانعكاس المحلي: تسريع وتيرة الأعمال الإنشائية وثقة عالية من رؤوس الأموال الخليجية. |
| ⚖️ المحددات السيادية ▫️ الاستثمار والتمويل |
📜 15 مليون ريال عماني | مستهدف الامتثال: تعزيز الوعي بالقوانين الاستثمارية المرنة والحلول التمويلية التي تمتد لـ 25 عاماً. |
الشراكة التنفيذية المبرمة مع شركة كيمجي رامداس والاتفاق التقني مع الشركة العمانية للنطاق العريض يعكسان رغبة المطور في تقديم منتج عقاري متكامل البنية؛ مما يحيد مخاطر التأخير الإنشائي ويضمن للمستثمر الخليجي أصلاً عقارياً ذكياً قادراً على المنافسة السعرية وتحقيق عوائد تشغيلية مستدامة بمجرد التسليم الميداني.
- 🛑 المحور الأول: إطلاق الأعمال الإنشائية لمشروع رذاذ بافيليون بصلالة على مساحة 15 ألف متر مربع وبتكلفة 15 مليون ريال عُماني.
- ⚙️ المحور الثاني: إسناد المقاولات لشركة كيمجي رامداس وتوقيع مذكرة لتغطية الوحدات بالألياف البصرية عالية الجودة.
- 🎯 المحور الثالث: جذب وتسهيل دخول الاستثمارات الخليجية عبر باقات تمويل مرنة تشمل سداداً داخلياً بدون فوائد وحلولاً بنكية ممتدة.
مؤشر السابعة
- القرار: إطلاق الإنشاءات الرسمية لمشروع رذاذ بافيليون السكني والتجاري.
- المستفيد: قطاع التطوير العقاري والمستثمرون الخليجيون في سلطنة عُمان.
- التنفيذ: تحالف إنشائي مع كيمجي رامداس وربط تقني متطور مع العمانية للنطاق العريض.
- الهدف: تعزيز البنية العقارية والسياحية بصلالة وتوفير قنوات استثمارية بعوائد مستدامة.
«السابعة.. حيث تنتهي الأخبار.. وتبدأ الحقائق السيادية»
حرصاً على ترسيخ الشفافية المعلوماتية، تم إدراج هذا الخبر ضمن نظام الأرشفة السيادية لمنصة السابعة الإخبارية. هذا المحتوى موثق رقمياً لضمان سلامة المصدر الرسمي وحماية الملكية الفكرية من التضليل أو الصياغات غير المعتمدة.
التحقق والاعتماد: يمكنكم استخراج ‘وثيقة التوثيق الرسمية’ المعتمدة (PNG) عبر مسح الباركود أدناه، والتي تعد بمثابة شهادة موثوقية رقمية للخبر الصادر بتاريخه وساعته.





