المذيع الإماراتي اللامع تحول إلى ترند الساعة بفضل لباقته المعهودة وحضوره الاستثنائي الرصين الذي دفع ساكن البيت الأبيض إلى الخروج عن السياق الدبلوماسي الجامد وتوجيه عبارات المديح المباشرة له أمام قادة الدولتين.
فيديو.. شاهد ردة فعل المذيع الإماراتي ماجد الفارسي على تعليق الرئيس الأمريكي ترامب
الحدث يمثل في جوهره شهادة اعتراف عالمية متجددة بمدى الاحترافية والذكاء المهني الذي باتت تتمتع به الكوادر الإعلامية الوطنية وقدرتها الكبيرة على إدارة الأزمات واللقاءات الدولية المباشرة وثقتها الراسخة أثناء الوقوف أمام كبار قادة وصناع القرار في العالم بأسره.
الموقف المثير للفضول بدأ حينما طلب الإعلامي ماجد بن عبدالله الفارسي، بصفته موفداً ومذيعاً لقناة سكاي نيوز عربية، الإذن بتوجيه تساؤل رسمي قائلاً بنبرة هادئة ورصينة: “سيدي الرئيس، لدي سؤال من فضلك”.

هذه العبارة البسيطة المفعمة بالاحترام والثقة استوقفت دونالد ترامب الذي التفت فوراً إلى صاحب السمو رئيس الدولة مبدياً دهشته الإيجابية الكبيرة ليعلق بعفوية: “يا له من شخص لطيف، هل هو من بلدك؟”، ثم واصل مديحه للمذيع متغزلاً بملامحه وحضوره القوي قائلاً: “إنه وسيم، يمكنني وضعه في فيلم الآن”. تلك اللقطة العفوية التي لم تستغرق سوى ثوانٍ معدودة تحولت سريعاً إلى مادة مرئية عابرة للقارات وحصدت ملايين المشاهدات والتفاعلات نظراً لما تحمله من معانٍ ودلالات فخر واعتزاز بالهوية الفكرية والأكاديمية لأبناء الإمارات.
مسيرة أكاديمية تصنع الفارق
النجاح الذي حققه الإعلامي ماجد بن عبدالله الفارسي في هذا المحفل الدولي لم يأتِ من فراغ بل هو نتاج طبيعي لرحلة طويلة من التعلم الأكاديمي والتدريب المستمر في أرقى المؤسسات التعليمية الدولية والمحلية. الفارسي يملك خلفية تعليمية متينة للغاية تجعله نموذجاً مشرفاً للشباب الإماراتي الطموح حيث يحمل شهادة الماجستير في الثقافة والأعمال الإبداعية من “جامعة كولومبيا” العريقة بالولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب حصوله على درجة البكالوريوس في الإعلام التطبيقي من “كليات التقنية العليا” داخل الدولة. هذا المزيج الأكاديمي الفريد صقل مهاراته التواصلية ومنحه فهماً عميقاً لكيفية مخاطبة الغرب والتحدث مع الشخصيات السياسية البارزة بأسلوب يجمع بين المعرفة العميقة واللباقة الدبلوماسية الرفيعة.

بدأ ماجد الفارسي مسيرته المهنية مع الشاشة الفضية في مرحلة مبكرة من حياته حيث التحق بـ “قناة أبوظبي” بين عامي 2007 و2012، وشارك بفعالية كمذيع ومراسل ومحرر إخباري في النشرة الرئيسية الشهيرة “علوم الدار”. تلك النشرة الوطنية أسهمت بشكل مباشر في تعزيز ظهوره الجماهيري القوي وصنعت منه وجهاً مألوفاً ومحبوباً في مجالس أهل الإمارات. انتقل بعدها لتقديم نشرة “الإمارات الليلة” والبرنامج السياحي المميز “محلاها بلادي” الذي تم تصوير حلقاته في لبنان، فضلاً عن خبراته السابقة كصحفي متميز في “جريدة بلا ورق”، مما أكسبه قلماً حاداً ورؤية نقدية وصحفية شاملة للحدث قبل نقله عبر الميكروفون إلى الجمهور.
التغطية السياسية في سكاي نيوز
في إبريل من عام 2012، اتخذ ماجد بن عبدالله الفارسي خطوة استراتيجية كبرى في مسيرته الفنية والمهنية بالانتقال إلى الطاقم المؤسس لقناة “سكاي نيوز عربية” كمذيع ومراسل متخصص في الأخبار والملفات السياسية الساخنة. على مدار أكثر من عقد من الزمن، نجح الفارسي في إدارة وتغطية العشرات من الأزمات والمؤتمرات الدولية والقمم الثنائية، واكتسب مرونة فائقة في التعامل مع البث المباشر الممتد لساعات طويلة والظروف الميدانية المعقدة.
هذا التراكم المهني جعل وقوفه أمام الرئيس الأميركي في واشنطن لقطة طبيعية تعكس التمكن والاتزان الفكري الشديد الذي تتميز به كوادر القناة، والقدرة الفائقة على تمثيل الإعلام العربي والخليجي في المحافل الرئاسية الأكثر أهمية حول العالم.
📊 المحطات المهنية للاعلامي ماجد الفارسي
الانطلاق من كواليس “علوم الدار” وقناة أبوظبي (2007)
الانتقال لتقديم الأخبار السياسية في سكاي نيوز (2012)
تلقي الإشادة العفوية من ترامب في البيت الأبيض (2026)
المشهد لم يتوقف عند مداعبة ترامب للمذيع الإماراتي والتلميح بإمكانية إشراكه في عمل سينمائي بهوليوود، بل امتد ليوثق ثناءً أميركياً واسعاً ودبلوماسياً على دولة الإمارات العربية المتحدة وقادتها الكرام. ترامب وصف الدولة خلال حديثه بأنها “حليف رائع وشريك استراتيجي موثوق”، مشيداً بالرؤية القيادية والاستشرافية الثاقبة التي تنتهجها أبوظبي في التعامل مع الملفات الدولية المعقدة وبناء جسور التواصل بين الشرق والغرب.
يوضح هذا الثناء السياسي الرفيع الأهمية البالغة للزيارات واللقاءات الرسمية التي يجريها صاحب السمو رئيس الدولة لتوطيد مكانة الدولة كقوة اقتصادية وسياسية وإعلامية رائدة ومؤثرة في صياغة النظام الدولي المعاصر.
فخر واعتزاز إلكتروني عارم
اللحظة العفوية التي جمعت القادة بالمذيع تحولت إلى تظاهرة وطنية رقمية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر الآلاف من الإعلاميين والمواطنين والجمهور العربي عن فخرهم البالغ بالمستوى المشرف الذي ظهر به المذيع ماجد الفارسي. الإشادة لم تكن وليدة الصدفة بل رآها المتخصصون ثمرة جهد وطني استثماري طويل الأمد امتد لسنوات طويلة ركزت خلالها دولة الإمارات على تطوير الكوادر البشرية وتأسيس معاهد ومؤسسات إعلامية ضخمة وقادرة على المنافسة بقوة وثبات في الشاشات والمنصات العالمية والإقليمية.
المتخصصون في صناعة المحتوى والصحافة الرقمية أكدوا أن اللياقة الجسدية والنفسية وسرعة البديهة والابتسامة الواثقة التي واجه بها ماجد بن عبدالله الفارسي تعليق دونالد ترامب، تجسد بوضوح سمات “الدبلوماسية الإعلامية” التي تحرص الدولة على غرسها في أبنائها. الإعلام القوي والناجح في عصرنا الحالي لم يعد مقتصراً على الاستوديوهات الفخمة والأجهزة المتطورة فقط بل بات يرتكز بشكل أساسي على صناعة كفاءات بشرية مبدعة تستطيع كسب احترام قادة العالم وتوصيل الرسالة الوطنية بكل نزاهة واحترافية واقتدار.
تأتي هذه الواقعة لتعزز من مكانة الكوادر الوطنية في المنظومة الإعلامية وتفتح آفاقاً جديدة أمام الجيل الشاب من خريجي كليات الإعلام في الدولة، وتبرهن لهم أن التميز الأكاديمي والالتزام المهني الرصين هو البوابة الحقيقية للوصول إلى العالمية.
كما أن النجاح الباهر الذي حققه الإعلامي ماجد الفارسي يعكس بوضوح نجاح المبادرات الحكومية الرامية لتمكين الشباب وتدريبهم وفق أعلى المعايير المتبعة دولياً، مما جعلهم سفراء فوق العادة للوطن في شتى المجالات والمنصات الإخبارية العالمية.
الأسئلة الشائعة حول الإعلامي ماجد الفارسي
س: ما هو سبب ثناء دونالد ترامب على المذيع ماجد الفارسي؟
ج: أشاد الرئيس الأمريكي بلباقة ووسامة المذيع الإماراتي وحضوره القوي والمميز أثناء توجيهه سؤالاً رسمياً بطريقة مهنية رفيعة خلال اللقاء الذي جمعه بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
س: ما هي المؤهلات الأكاديمية التي يحملها ماجد بن عبدالله الفارسي؟
ج: يحمل درجة الماجستير في الثقافة والأعمال الإبداعية من “جامعة كولومبيا” بالولايات المتحدة الأمريكية، وبكالوريوس الإعلام التطبيقي من “كليات التقنية العليا” في دولة الإمارات.
س: أين يعمل الإعلامي ماجد الفارسي حالياً؟
ج: يعمل مذيعاً ومراسلاً للأخبار السياسية والملفات الدولية في قناة “سكاي نيوز عربية” منذ انضمامه للفريق الإخباري في شهر إبريل من عام 2012.
«السابعة.. حيث تنتهي الأخبار.. وتبدأ الحقائق السيادية»
📜 إخطار توثيق رقمي:
حرصاً على ترسيخ الشفافية المعلوماتية، تم إدراج هذا الخبر ضمن نظام الأرشفة السيادية لمنصة السابعة الإخبارية. هذا المحتوى موثق رقمياً لضمان سلامة المصدر الرسمي وحماية الملكية الفكرية من التضليل أو الصياغات غير المعتمدة والمطابقة لمعايير مجلس الإمارات للإعلام لعام 2026.
كود الاعتماد والرصد
يمكنكم استخراج ‘وثيقة التوثيق الرسمية’ المعتمدة (PNG) عبر ضغط زر الباركود أدناه.




