محمية جبل علي للحياة الفطرية ترسخ مكانة إمارة دبي بيئياً على الخارطة العالمية، تزامناً مع مواصلة الإمارة تعزيز حضورها الحيوي ودورها الرائد في صون التنوع البيولوجي عبر شبكة متكاملة من المحميات الطبيعية. وتأتي هذه الجهود لتجسد رؤية وطنية طويلة المدى تضع حماية الموارد الطبيعية في صدارة أولويات التنمية المستدامة، حيث تنجح دبي في ترسيخ توازن دقيق ومستدام بين مشاريعها العمرانية والاقتصادية العملاقة وبين النظم البيئية الفطرية. وتعد المحمية، الواقعة في الجنوب الغربي للإمارة، نموذجاً متقدماً لجهود هيئة دبي للبيئة والتغير المناخي في استعادة كفاءة الموائل الطبيعية البحرية والساحلية لضمان استدامتها للأجيال القادمة.
الأثر الاستراتيجي
تكشف السابعة الإخبارية عن الأبعاد الاستراتيجية التي تمثلها محمية جبل علي للحياة الفطرية، كونها تقع في قلب أحد أكثر الممرات الحضرية والتنموية والصناعية ازدحاماً في المنطقة الإقليمية، ومع ذلك تستمر في احتضان مئات الأنواع الحيوانية والنباتية الحساسة بثبات وحيوية. هذا التواجد يبرهن على أن التنمية الاقتصادية المتسارعة لا تتقاطع سلبياً مع الحفاظ على الطبيعة عند وجود منظومة تشريعية وتنفيذية صارمة. ويمتد الأثر الاستراتيجي للمحمية ليدعم مباشرة التزامات دولة الإمارات البيئية الكبرى، وفي مقدمتها استراتيجية الحياد المناخي 2050، والأجندة الوطنية الخضراء 2030، فضلاً عن الإسهام المباشر في تنفيذ الإطار العالمي للتنوع البيولوجي كونمينغ-مونتريال.
التنوع الإيكولوجي
وفق رصد السابعة الإخبارية، تمتد محمية جبل علي للحياة الفطرية على مساحة تبلغ 75.2 كيلومتر مربع، وتضم منظومة بيولوجية غنية تحتوي على ما يزيد عن 619 نوعاً من الكائنات الحية الموزعة بين الطيور، النباتات، الثدييات، الزواحف، الأسماك، واللافقاريات البحرية. وتزخر مياه المحمية بأنواع بيئية حساسة تشمل 34 نوعاً من الشعاب المرجانية المسجلة في مياه الخليج العربي، إلى جانب السواحل الرملية البيضاء والأعشاب البحرية التي توفر بيئة مثالية لسلاحف “منقار الصقر” والسلاحف “الخضراء” المهددة بالانقراض، وحيوان بقر البحر (الأطوم) المدرج على القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN).
وعلاوة على دورها كحاضنة مائية، تمثل المحمية محطة استراتيجية لآلاف من الطيور المهاجرة ضمن ممر أفريقيا الشرقية-آسيا الغربية، فضلاً عن كونها موطناً دائماً لكائنات بحرية نادرة وعالية القيمة البيئية مثل الدلفين الأحدب الهندي-الهادي، ودلافين الأنف الزجاجية، وخنزير البحر عديم الزعانف. وقد حازت هذه المكانة الرفيعة على اعترافات دولية وموثقة؛ إذ أُعلنت المحمية كأحد مواقع رامسار للأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية عام 2018 لتكون الموقع الثاني من نوعه في دبي، إلى جانب إدراجها ضمن المناطق البحرية ذات الأهمية الإيكولوجية والبيولوجية وفقاً لاتفاقية التنوع البيولوجي عام 2015.
| 📱 المؤشر البصري والبياني | 📊 المعطيات الرقمية | 🎯 الأثر المستهدف |
|---|---|---|
| 📊 رصد المؤشرات ▫️ حجم التفاعل الرقمي والتكاثر الطبيعي |
📈 5,000 عش طيور | Ancالانعكاس المحلي: استقرار وموثوقية النظام البيئي الساحلي لثلاثة أنواع رئيسية من الطيور البحرية. |
| ⚖️ المحددات السيادية ▫️ التشريع والقرار المعتمد |
📜 مستهدف 100 مليون شجرة قرم | مستهدف الامتثال: زراعة 40,000 شجرة قرم في محميات دبي خلال عامين لتعزيز التنوع البيولوجي. |
تصريحات رسمية
تنفذ هيئة دبي للبيئة والتغير المناخي برامج ميدانية وعلمية متكاملة لرصد وحماية السلاحف البحرية المهددة بالانقراض، تشمل تتبع حركتها ونقاط انتشارها عبر الأقمار الصناعية، وحماية بيضها في الشواطئ الطبيعية للمحمية. وتتكامل هذه الجهود مع برامج متقدمة لصون أسماك القرش وفيل البحر والأفراس البحرية، عبر تقنيات الإكثار في الأسر وإعادة التأهيل والإطلاق الميداني. كما تتابع الهيئة للعام الثاني على التوالي مواسم تعشيش الطيور البحرية في المحمية، حيث رصدت الأطقم الميدانية ما يزيد على 5,000 عش تعود لثلاثة أنواع رئيسية هي الخرشاش، والنُّصرة، والحمرة، في مؤشر علمي واعد على استقرار النظام البيئي.
تعكس البيانات الميدانية لموسم التعشيش والمستهدفات الرقمية لزراعة القرم مدى نجاح دبي في مواءمة العمل البيئي والرقابة العلمية مع التوسع الحِضري. إن توظيف الأقمار الصناعية لتتبع الكائنات البحرية الحساسة ينقل إدارة المحميات من النمط التقليدي لحماية الحدود الجغرافية إلى النمط الاستباقي المستند إلى البيانات، مما يضمن مرونة النظم البيئية أمام المتغيرات المناخية الإقليمية.
- 🛑 محمية جبل علي للحياة الفطرية: تمتد على مساحة 75.2 كم² وتضم أكثر من 619 نوعاً من الكائنات الحية الفطرية.
- ⚙️ الإجراءات الميدانية: تتبع السلاحف البحرية بالأقمار الصناعية وزراعة 40,000 شجرة قرم دعماً للمستهدف الوطني المتمثل في 100 مليون شجرة بحلول 2030.
- 🎯 الموثوقية الدولية: إدراج المحمية ضمن اتفاقية رامسار الدولية للأراضي الرطبة والمناطق البحرية ذات الأهمية الإيكولوجية عالمياً.
مؤشر السابعة
- القرار: إطلاق مبادرات حماية الموائل البحرية وزراعة أشجار القرم وتتبع الأنواع المهددة بالأقمار الصناعية في دبي.
- المستفيد: المنظومة البيئية الساحلية، والقطاع السياحي المستدام، والأجيال القادمة بدولة الإمارات.
- التنفيذ: آليات الرقابة الميدانية والتحالفات العلمية التي تقودها هيئة دبي للبيئة والتغير المناخي لعام 2026.
- الهدف: تحقيق المواءمة الكاملة مع استراتيجية الحياد المناخي الإماراتية 2050 والإطار العالمي للتنوع البيولوجي.
«السابعة.. حيث تنتهي الأخبار.. وتبدأ الحقائق السيادية»
حرصاً على ترسيخ الشفافية المعلوماتية، تم إدراج هذا الخبر ضمن نظام الأرشفة السيادية لمنصة السابعة الإخبارية. هذا المحتوى موثق رقمياً لضمان سلامة المصدر الرسمي وحماية الملكية الفكرية من التضليل أو الصياغات غير المعتمدة.
التحقق والاعتماد: يمكنكم استخراج ‘وثيقة التوثيق الرسمية’ المعتمدة (PNG) عبر مسح الباركود أدناه، والتي تعد بمثابة شهادة موثوقية رقمية للخبر الصادر بتاريخه وساعته.





