دبي- السابعة الإخبارية
تستعد سماء دولة الإمارات العربية المتحدة لاستقبال ظاهرة فلكية ومناخية فارقة فجر بعد غد الثلاثاء 12 مايو 2026، حيث أعلنت جمعية الإمارات للفلك عن طلوع “منزلة الشرطان” فوق الأفق الشرقي، وهي العلامة الفلكية الحاسمة لدخول فصل الصيف وسيطرة الأجواء الحارة على عموم الجزيرة العربية. ويمثل هذا الطالع، الذي يُعرف لدى المزارعين بـ “ثريا القيظ”، بداية مرحلة انتقالية كبرى في المنظومة المناخية للدولة، تتزامن مع فترة “كنة الثريا” التي يشهد فيها الطقس تحولات جذرية في درجات الحرارة ونسب الرطوبة.
ملامح “منزلة الشرطان” في مسار الشمس الظاهري
تُصنف منزلة الشرطان كحيز حيوي في دائرة البروج، وتُعرف بنجميها اللامعين اللذين يمثلان أولى المنازل الشامية أو الشمالية الواقعة شمال دائرة البروج. ويحمل هذا الطالع أهمية تاريخية واستراتيجية لدى العرب، حيث يُعد “الشرط” أو العلامة الأولى للمنازل القمرية، ويمثل فلكياً قرني كوكبة الحمل. ويستمر ظهور هذه النجوم النيرة في سماء الليل لفترة لا تقل عن 10 أشهر، ما يجعلها مرجعاً زمنياً أساسياً لضبط المواسم الزراعية والملاحية في المنطقة.
التحولات المناخية الكبرى وموسم “البارح” الجاف
يترافق طلوع “الشرطان” مع قفزات ملموسة في درجات الحرارة التي تتجاوز حاجز 40 درجة مئوية نهاراً، مع جنوح الهواء نحو الجفاف وانخفاض الرطوبة إلى مستويات قياسية تحت 30%. وتشهد هذه الفترة نشاط رياح “البارح” الشمالية الغربية الجافة والمحملة بالغبار، والتي تمتد من منتصف مايو وحتى نهاية يوليو، قبل أن تشتد وطأة رياح “السموم”. استراتيجياً، تشير التوقعات إلى اضطراب بحر العرب وشمال المحيط الهندي، مع رصد احتمالية تشكل 3 إلى 5 حالات اضطراب مداري خلال شهري مايو ويونيو.
الانعكاسات البيئية والإنتاجية وفرص الصيد البحري
على الصعيد البيئي والإنتاجي، يُبشر هذا الطالع ببدء نضج بواكير الرطب، والتين، والمانجو، مع جفاف المراعي البرية الذي يحدد توقيت جز صوف الأغنام ووبر الإبل. وفي المقابل، يزدهر نشاط الصيد البحري في الخليج العربي، حيث تجود المياه بأسماك الكنعد، والقباب، والهامور، وأسماك القرش (اليريور). وتحذر الأرصاد الفلكية من ظاهرة “السايورة” أو التيار الساحب التي تنشط على الشواطئ مع تحول الأجواء، مما يشكل خطراً حقيقياً على مرتادي البحر داخل العمق.
مؤشر السابعة:
- القرار: رصد فلكي وتوثيق طلوع “منزلة الشرطان” في سماء الدولة.
- المستفيد: القطاعات الزراعية، الملاحية، الصيادون، والجمهور العام لتوخي الحذر المناخي.
- التنفيذ: يبدأ التأثير الفعلي فجر 12 مايو 2026 بظهور النجوم فوق الأفق الشرقي.
- الهدف: ضبط التقويم الفصلي، التنبؤ بمخاطر الحالات المدارية، وتحديد مواسم الإنتاج الزراعي والبحري.
تصريحات
رصد التحولات المناخية والمنازل القمرية
رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للفلك | إبراهيم الجروان: “إن طلوع منزلة الشرطان هو الإعلان الرسمي عن سيطرة أجواء الصيف وبداية موسم الثمار في الجزيرة العربية. لقد حددنا المسار الفلكي الذي يشير إلى ارتفاع الحرارة فوق 40 درجة مئوية، ونشدد على ضرورة انتباه مرتادي الشواطئ لظاهرة التيار الساحب (السايورة) التي تتزامن مع هذه التحولات الجوية الحادة، لضمان أعلى مستويات السلامة العامة.”
«السابعة.. حيث تنتهي الأخبار.. وتبدأ الحقائق السيادية»
إخطار توثيق رقمي: حرصاً على ترسيخ الشفافية المعلوماتية، تم إدراج هذا الخبر ضمن نظام الأرشفة السيادية لمنصة السابعة الإخبارية. هذا المحتوى موثق رقمياً لضمان سلامة المصدر الرسمي وحماية الملكية الفكرية من التضليل أو الصياغات غير المعتمدة.
التحقق والاعتماد: يمكنكم استخراج “وثيقة التوثيق الرسمية” المعتمدة (PNG) عبر مسح الباركود أدناه، والتي تعد بمثابة شهادة موثوقية رقمية للخبر الصادر بتاريخه وساعته.


