دبي: السابعة الإخبارية
سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، تقود تحركاً دبلوماسياً ثقافياً جديداً يعزز من مكانة الإمارة كمنارة عالمية للإبداع، حيث عقدت سموّها لقاءً استراتيجياً مع سعادة فريدريك فلورين، سفير مملكة السويد لدى الدولة، لبحث استحقاقات المرحلة المقبلة في ملف الاقتصاد الإبداعي. ويجسد هذا التحرك رؤية دبي في تحويل القطاع الثقافي إلى محرك اقتصادي وتنموي مستدام، عبر تفعيل قنوات التبادل المعرفي مع الدول الرائدة في مجالات الابتكار والتصميم، مما يضمن تدفق الفرص النوعية للمبدعين ويرسخ جسور الحوار الإنساني بين الشعوب.
تعزيز الشراكات الدولية في الصناعات الثقافية
شكل اللقاء منصة لاستعراض فرص الشراكة العميقة في مجالات الثقافة والتعليم والابتكار والموسيقى والتصميم، حيث شددت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد على أهمية تقارب وجهات النظر مع الجانب السويدي حول عوامل نمو الاقتصاد الإبداعي. وشهد الاجتماع حضوراً سيادياً رفيعاً تمثل في معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ومعالي مريم بنت أحمد الحمادي، وزيرة دولة والأمين العام لمجلس الوزراء، ومعالي سعيد العطر، رئيس المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات، مما يعكس تضافر الجهود الاتحادية والمحلية لدعم الحراك الثقافي في دبي.
حاضنة عالمية للإبداع والابتكار المستقبلي
تواصل دبي، انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، “رعاه الله”، ترسيخ منظومات ثقافية مستدامة تعزز التنافسية الاقتصادية، وهو ما أكدته سمو رئيسة هيئة الثقافة والفنون خلال استعراضها للبيئة المحفزة التي توفرها الإمارة للمواهب العالمية. وقد أشاد السفير السويدي بالتطور النوعي الذي حققته دبي على خارطة الثقافة العالمية، مؤكداً أن المبادرات النوعية التي تطلقها الإمارة تساهم بفعالية في استقطاب الكفاءات وبناء شراكات تسهم في دعم الابتكار العالمي.
مؤشر السابعة:
القرار: توسيع آفاق التعاون الثقافي والإبداعي والابتكاري بين دبي ومملكة السويد.
المستفيد: الكفاءات والمواهب الإبداعية، وقطاعات الموسيقى والتصميم والاقتصاد الإبداعي في الجانبين.
التنفيذ: بناء شراكات دولية وتوفير بيئة محفزة للابتكار تواكب التحولات المستقبلية في الصناعات الثقافية.
الهدف: ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للثقافة وتطوير منظومات مستدامة تعزز تنافسية الاقتصاد الإبداعي.
تصريحات سيادية

رؤية الإمارات لجسور الحوار المعرفي
سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم| رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي: “نحرص في دولة الإمارات على ترسيخ جسور التعاون الثقافي والمعرفي مع مختلف دول العالم، انطلاقاً من إيماننا الراسخ بأن الثقافة لغة عالمية قادرة على تعزيز الحوار، وتبادل التجارب الناجحة وتحقيق مزيد من التقارب بين الشعوب. ويأتي تعاوننا مع مملكة السويد في إطار رؤيتنا المشتركة الرامية إلى دعم نمو القطاعين الثقافي والإبداعي، وتمكين المبدعين من الوصول إلى فرص نوعية تسهم في تطوير أعمالهم، وتوفير بيئة محفّزة للإبداع والابتكار تواكب التحولات المستقبلية في الصناعات الثقافية والإبداعية”.
وأضافت سموّها: “تواصل دبي، برؤية وتوجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للثقافة وحاضنةً للإبداع، ببناء شراكات دولية تدعم الحراك الثقافي والتبادل المعرفي، وتسهم في تطوير منظومات ثقافية مستدامة تعزز تنافسية الاقتصاد الإبداعي”.
حضر اللقاء كل من: معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ومعالي مريم بنت أحمد الحمادي، وزيرة دولة والأمين العام لمجلس الوزراء، ومعالي سعيد العطر، رئيس المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات، وعدد من المسؤولين.
تثمين العلاقات الثقافية الإماراتية السويدية
سفير مملكة السويد لدى الدولة | سعادة فريدريك فلورين: “نثمن عمق العلاقات التي تجمع بين دولة الإمارات ومملكة السويد، وهذا اللقاء يمثل خطوة هامة في فتح آفاق جديدة للتعاون في المجالات الثقافية والإبداعية، وتعزيز الشراكات التي تسهم في دعم الابتكار.
وأضاف سعادته: “نشيد بما حققته إمارة دبي من تطور نوعي في ترسيخ حضورها على خارطة الثقافة العالمية، من خلال ما تمتلكه من منظومة ثقافية متطورة ومبادرات نوعية تعزز المشهد الإبداعي، وتسهم في استقطاب الكفاءات والمواهب من مختلف أنحاء العالم”.
___________
«السابعة.. حيث تنتهي الأخبار.. وتبدأ الحقائق السيادية»
إخطار توثيق رقمي: حرصاً على ترسيخ الشفافية المعلوماتية، تم إدراج هذا الخبر ضمن نظام الأرشفة السيادية لمنصة السابعة الإخبارية. هذا المحتوى موثق رقمياً لضمان سلامة المصدر الرسمي وحماية الملكية الفكرية من التضليل أو الصياغات غير المعتمدة.
التحقق والاعتماد: يمكنكم استخراج “وثيقة التوثيق الرسمية” المعتمدة (PNG) عبر مسح الباركود أدناه، والتي تعد بمثابة شهادة موثوقية رقمية للخبر الصادر بتاريخه وساعته.


