زمالة أثرية دولية رفيعة المستوى تم إطلاقها وتفعيل مساراتها العلمية المشتركة بين موقع الفاية للتراث العالمي وجامعة توبنغن الألمانية العريقة، ووفق رصد “السابعة الإخبارية” فإن هذه الشراكة الاستراتيجية توفر مساراً تدريبياً دولياً منظماً ومكثفاً في علوم الآثار والتنقيب، يهدف إلى تمكين الباحثين والمتخصصين من امتلاك أدوات الاستكشاف الحديثة وصون المعالم التاريخية، بما يصب في خدمة التراث الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة ويرسخ مكانتها السيادية كحاضنة عالمية للأبحاث والعلوم الأنثروبولوجية القائمة على الأدلة الميدانية الموثقة.
مسارات التدريب الميداني في ألمانيا وكهف هوله فيلس العالمي
وتوفر هذه الزمالة العلمية المتقدمة مساراً تدريبياً دولياً منظماً يشمل تنظيم ورش عمل تخصصية وزيارات علمية موجهة إلى مواقع أثرية وتاريخية بارزة تتضمن قطعاً أثرية نادرة تعود إلى العصر الحجري القديم الأعلى، بالإضافة إلى الاطلاع على مجموعات متحفية كبرى في جمهورية ألمانيا الاتحادية، يرافقها تدريب ميداني تطبيقي وعميق في كهف “هوله فيلس” المدرج على لائحة التراث العالمي بجنوب ألمانيا، حيث تجرى كافة العمليات التدريبية والبحثية تحت إشراف أكاديمي وبحثي مباشر من علماء ومختصي جامعة توبنغن الألمانية.
توطين الخبرات الدولية عبر العمل الميداني التطبيقي بموقع الفاية
وتُختتم أعمال هذه الزمالة الدولية بتنفيذ عمل ميداني أثري تطبيقي مباشر وموسع في موقع الفاية للتراث العالمي على أرض الدولة؛ وتستهدف هذه الخطوة المحورية تمكين المشاركين والكوادر البحثية من تحويل كافة خبراتهم وعلومهم البحثية المكتسبة على المستوى الدولي إلى ممارسة أثرية محلية مباشرة على أرض الواقع، بما يسهم بشكل فعال ومستدام في إدارة الموقع التاريخي وصونه وحماية مكتشفاته، وتأصيل الأبعاد الجيولوجية والتاريخية التي تتمتع بها المنطقة ضمن الخارطة الأثرية العالمية.
مؤشر السابعة
- القرار: إطلاق برنامج زمالة بحثية وتدريبية دولية مشتركة لعلوم الآثار بين موقع الفاية وجامعة توبنغن الألمانية.
- المستفيد: الباحثون الأكاديميون، الكوادر الوطنية المتخصصة في علم الآثار، ومنظومة إدارة التراث الوطني بموقع الفاية.
- التنفيذ: إقامة الورش والزيارات العلمية في ألمانيا وكهف هوله فيلس، تليها تطبيقات ميدانية في موقع الفاية بين عامي 2026 و2027.
- الهدف: توطين الممارسات الأثرية العالمية، وبناء موارد علمية ودراسات إقليمية مقارنة ومجموعات بيانات رقمية طويلة الأمد لخدمة التراث.
بناء موارد علمية ومجموعات بيانات رقمية مستدامة حتى 2027
ومن المقرر والمعتمد رسمياً أن تنطلق المشاريع الفائزة بالمنح التمويلية المخصصة لهذه الزمالة بين عامي 2026 و2027؛ حيث يستهدف البرنامج إشرافاً وإنتاجاً علمياً متكاملاً يثمر عن صياغة أبحاث علمية رصينة ومحكّمة دولياً، وتأسيس مجموعة بيانات رقمية شاملة، فضلاً عن إعداد دراسات إقليمية مقارنة وموارد علمية مرجعية طويلة الأمد، وتعمل هذه المخرجات الاستراتيجية بمثابة الدعامة الأساسية التي تدعم مسارات البحث الأثري المستقبلي، وتوفر حلولاً تكنولوجية ومعرفية متطورة لإدارة وصون قطاع التراث والآثار في موقع الفاية التاريخي خلال السنوات المقبلة، تماشياً مع التوجهات الرسمية للدولة في الحفاظ على الهوية والموروث الإنساني.
الأجندة التنفيذية والمخرجات العلمية لزمالة علوم الآثار الدولية
| المسار التشغيلي للزمالة | تفاصيل التطبيق والمخرجات الاستراتيجية المستهدفة |
|---|---|
| النطاق التدريبي الدولي | ورش عمل تخصصية، زيارات لمواقع قطع العصر الحجري القديم الأعلى، ومجموعات متحفية في ألمانيا. |
| التنقيب الميداني الخارجي | تدريب عملي وبحثي مكثف في كهف “هوله فيلس” للتراث العالمي الواقع في جنوب ألمانيا بإشراف جامعة توبنغن. |
| التطبيق الميداني المحلي | عمل أثري تطبيقي مباشر وموسع في موقع الفاية للتراث العالمي لترجمة الخبرات الدولية إلى ممارسات وطنية. |
| المدى الزمني والمخرجات | تنطلق المشاريع والمنح بين 2026 و2027 لإنتاج أبحاث محكّمة، ومجموعات بيانات رقمية، ودراسات إقليمية مقارنة. |
«السابعة.. حيث تنتهي الأخبار.. وتبدأ الحقائق السيادية»
إخطار توثيق رقمي:
حرصاً على ترسيخ الشفافية المعلوماتية، تم إدراج هذا الخبر ضمن نظام الأرشفة السيادية لمنصة السابعة الإخبارية. هذا المحتوى موثق رقمياً لضمان سلامة المصدر الرسمي وحماية الملكية الفكرية من التضليل أو الصياغات غير المعتمدة.
التحقق والاعتماد:
يمكنكم استخراج “وثيقة التوثيق الرسمية” المعتمدة (PNG) عبر مسح الباركود أدناه، والتي تعد بمثابة شهادة موثوقية رقمية للخبر الصادر بتاريخه وساعته.



زمالة أثرية دولية بين الفاية وجامعة توبنغن الألمانية لطرح منح 2026
زمالة أثرية دولية رفيعة المستوى تم إطلاقها وتفعيل مساراتها العلمية المشتركة بين موقع الفاية للتراث العالمي وجامعة توبنغن الألمانية العريقة، ووفق رصد "السابعة الإخبارية" فإن...