دمشق: السابعة الإخبارية
تجارة الإمارات وسوريا تدخل حقبة استراتيجية جديدة من التعاون الاقتصادي الشامل، حيث استقبل فخامة أحمد الشرع، رئيس الجمهورية العربية السورية، في المقر الرئاسي بدمشق “قصر الشعب”، معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، على رأس وفد إماراتي رفيع المستوى. وتأتي هذه الزيارة لترسيخ ملامح الشراكة التنموية ودعم جهود التعافي الاقتصادي في سوريا، مستندة إلى أرقام نمو استثنائية تعكس عمق الروابط الأخوية والإرادة السياسية المشتركة لتحقيق الازدهار المستدام للبلدين الشقيقين.
قمة دمشق وبناء جسور التعافي المستدام
شهد اللقاء تبادل الرسائل الدبلوماسية الرفيعة، حيث نقل معالي الدكتور ثاني الزيودي تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، إلى فخامة الرئيس السوري، مؤكداً التزام دولة الإمارات بمساندة سوريا في مسيرتها نحو النهوض الاقتصادي.
من جانبه، ثمن الرئيس أحمد الشرع الدور الإماراتي الرائد، مؤكداً أن العلاقات الراسخة بين البلدين تشكل صمام أمان لدفع جهود التنمية والتقدم في المنطقة.

زخم استثماري وتكامل في القطاعات الحيوية
لم تقتصر الزيارة على البعد الدبلوماسي، بل شملت تحركاً ميدانياً واسعاً بوفد ضم 140 من كبار المسؤولين وقادة الأعمال، من بينهم معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة دولة، ومعالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، وسعادة محمد العبار. وتركزت الاجتماعات الوزارية المكثفة مع وزراء الاقتصاد والنقل والزراعة والطاقة والاتصالات في سوريا على صياغة خارطة طريق عملية لتعزيز الاستثمارات في البنية التحتية والطاقة المتجددة والتكنولوجيا، بما يضمن تحويل الزخم التجاري الحالي إلى مشروعات تنموية ملموسة على الأرض.
مؤشر السابعة:
جوهر التحول الاقتصادي الإماراتي السوري
القرار: إطلاق منتدى الأعمال الإماراتي السوري الأول وتشكيل لجنة وزارية لوضع خارطة طريق اقتصادية. المستفيد: قطاعات التجارة، الاستثمار، البنية التحتية، والطاقة في كلا البلدين، ومجتمع الأعمال الإماراتي والسوري.
التنفيذ: تفعيل الشراكات عبر وفد يضم 140 قيادياً اقتصادياً والبدء في تنفيذ مشروعات في الطاقة والنقل والزراعة.
الهدف: دعم التعافي الاقتصادي في سوريا ورفع كفاءة التدفقات التجارية البينية وتحقيق التكامل الاستراتيجي.

لغة الأرقام: قفزة تاريخية في التبادل التجاري
تجسدت قوة الشراكة في بلوغ حجم التبادل التجاري غير النفطي 1.4 مليار دولار خلال عام 2025، محققاً ارتفاعاً قياسياً بنسبة 132.4% مقارنة بعام 2024. هذا النمو المتسارع ليس مجرد رقم، بل هو مؤشر سيادي على نجاح استراتيجية تنويع الروابط الاقتصادية، حيث يسهم كل دولار في هذا التبادل في خلق فرص عمل جديدة ودعم استقرار سلاسل التوريد وتنشيط الأسواق المحلية في البلدين.
تصريحات سيادية

وزير التجارة الخارجية | معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي: “إن القفزة النوعية في التدفقات التجارية البينية تعكس قوة الالتزام والإرادة المشتركة للبلدين الشقيقين لمواصلة الارتقاء بعلاقاتهما إلى آفاق أرحب. الأسس التي تقوم عليها شراكتنا الاقتصادية المستقبلية استثنائية بكل المقاييس، وأمامنا اليوم فرصة واعدة لتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة وتبادل الخبرات وقصص النجاح، وإطلاق المزيد من المشروعات والمبادرات المشتركة التي تحقق مكاسب اقتصادية مستدامة”.
__________
«السابعة.. حيث تنتهي الأخبار.. وتبدأ الحقائق السيادية»
إخطار توثيق رقمي: حرصاً على ترسيخ الشفافية المعلوماتية، تم إدراج هذا الخبر ضمن نظام الأرشفة السيادية لمنصة السابعة الإخبارية. هذا المحتوى موثق رقمياً لضمان سلامة المصدر الرسمي وحماية الملكية الفكرية من التضليل أو الصياغات غير المعتمدة.
التحقق والاعتماد: يمكنكم استخراج “وثيقة التوثيق الرسمية” المعتمدة (PNG) عبر مسح الباركود أدناه، والتي تعد بمثابة شهادة موثوقية رقمية للخبر الصادر بتاريخه وساعته.



تجارة الإمارات وسوريا تقفز لـ 1.4 مليار دولار والزيودي يبحث التعافي الاقتصادي بدمشق
دمشق: السابعة الإخبارية تجارة الإمارات وسوريا تدخل حقبة استراتيجية جديدة من التعاون الاقتصادي الشامل، حيث استقبل فخامة أحمد الشرع، رئيس الجمهورية العربية السورية، في المقر...