مكتبة محمد بن راشد نجحت في ترسيخ مكانتها المرموقة خلال أربع سنوات من انطلاقها كواحدة من أبرز الصروح المعرفية والثقافية في المنطقة. واستقطبت المؤسسة الرائدة أكثر من 2.5 مليون زائر، ووفرت ما يزيد على 1.3 مليار مصدر رقمي بأكثر من 90 لغة مختلفة، إلى جانب نحو 760 ألف مادة معرفية مطبوعة، لتتحول إلى منصة متكاملة لإنتاج المعرفة وحفظها ونشرها، وإحدى الوجهات الثقافية والسياحية البارزة في الإمارة.
صرح معرفي
شهدت المرحلة الماضية نمواً متسارعاً في منظومة الخدمات الثقافية التي تقدمها المكتبة، مما جعلها مركزاً حيوياً للابتكار والتجارب المجتمعية الثرية، وملتقى عالمياً للوفود الرسمية والدبلوماسية والتعليمية التي توافدت للاطلاع على هذا النموذج المعرفي الفريد.
مكتبات متخصصة
المكتبة تضم تسع مكتبات متخصصة تشمل المكتبة العامة، ومكتبة الإمارات، والشباب، والأطفال، والمجموعات الخاصة، والخرائط والأطالس، والفنون والإعلام، والأعمال، والدوريات، بالإضافة إلى مركز المعلومات، بما يضمن توفير تجربة معرفية متكاملة تخدم مختلف فئات المجتمع وتلبي تطلعات الباحثين والمطالعين.
مبادرات نوعية
المؤسسة أطلقت منذ تأسيسها سلسلة من المبادرات الهادفة، أبرزها مبادرة “عالم يقرأ” التي سجلت استفادة أكثر من نصف مليون شخص، ومبادرة “عالم بلغتك” المعنية بإتاحة المحتوى المعرفي بـ 12 لغة عالمية اعتماداً على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب جهود مستمرة لإحياء الإصدارات الوطنية وتوسيع أفق المعرفة لطلبة المدارس عبر تيسير الوصول إلى قواعد البيانات الرقمية المحلية والعالمية.
حضور دولي
الأدوار الثقافية للمكتبة امتدت لتعزيز حضورها محلياً ودولياً عبر المشاركة الفاعلة في أبرز المعارض والمؤتمرات العالمية، وتنظيم قمة دبي الدولية للمكتبات والنشر، واستضافة أحداث كبرى مثل تحدي القراءة العربي، ومهرجان طيران الإمارات للآداب، ومؤتمر ويكي عربية، فضلاً عن احتضان ما يزيد على 750 فعالية ثقافية وأدبية وفنية متنوعة.
رؤية مستقبلية
المسيرة الثقافية للمكتبة توجت بالحصول على عدد من الجوائز المحلية والعالمية المرموقة تقديراً لتميزها في مجالات الإبداع والابتكار وتوظيف التقنيات الحديثة في خدمة المعرفة، في وقت تواصل فيه تنفيذ خططها الاستراتيجية الرامية لتعزيز بيئة الاقتصاد المعرفي وترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي رائد للثقافة والابتكار المعرفي.
تحليل السابعة
ترصد السابعة الإخبارية انتقال مؤسسة مكتبة محمد بن راشد من النمط التقليدي لحفظ الكتب إلى الهياكل التكنولوجية الحديثة، حيث يعكس حجم المحتوى الرقمي المتاح والاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي توجهاً استراتيجياً لدعم الاقتصاد الرقمي المعرفي في دولة الإمارات وتأسيس بنية تحتية مستدامة للقراءة والبحث العلمي تواكب متطلبات المستقبل المعرفي العالمي.
مؤشرات إحصائية
| 📱 المؤشر البصري والبياني | 📊 المعطيات الرقمية | 🎯 الأثر المستهدف |
|---|---|---|
| 📊 رصد المؤشرات ▫️ حجم التفاعل الرقمي |
📈 1.3 مليار مصدر رقمي | الانعكاس المحلي: إتاحة بنية معلوماتية عملاقة ومرنة بـ90 لغة مختلفة للمجتمعات العلمية والباحثين. |
| ⚖️ المحددات السيادية ▫️ التشريع والقرار المعتمد |
📜 خطة دبي الثقافية 2026 | مستهدف الامتثال: ترسيخ مكانة الإمارة كعاصمة ثقافية ومركز جذب للسياحة الإبداعية والمعرفية. |
تجاوز أعداد الزوار حاجز 2.5 مليون فرد بالتوازي مع تفعيل تسع مكتبات نوعية تخصصية يؤكد نجاح النموذج الهيكلي للمؤسسة في دمج أبعاد التنمية المجتمعية بالابتكار الرقمي، مما يسهم بشكل مباشر في دعم مؤشرات التنافسية الثقافية للدولة عالمياً.
- 🛑 المحور الأول: استقطاب أكثر من 2.5 مليون زائر وتقديم 760 ألف مادة معرفية مطبوعة خلال 4 سنوات من العمل الثقافي المستدام.
- ⚙️ المحور الثاني: تفعيل المبادرات الذكية مثل “عالم بلغتك” القائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتوفير المحتوى بـ12 لغة رئيسية.
- 🎯 المحور الثالث: احتضان وتنظيم قمم وفعاليات ثقافية دولية لتعزيز التحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار.
مؤشر السابعة
- القرار: تعزيز الإتاحة المعرفية والرقمية الشاملة لجميع فئات المجتمع والوفود الرسمية والدولية.
- المستفيد: الباحثون، والأكاديميون، والطلبة، ومجتمع القراء محلياً وعالمياً، وقطاع السياحة الثقافية.
- التنفيذ: إطلاق المبادرات النوعية الذكية، وتطوير قواعد البيانات المترابطة، وتنظيم المؤتمرات والفعاليات الدولية الشاملة.
- الهدف: بناء مجتمع معرفي رائد ودعم الرؤية المستقبلية لترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للثقافة والإبداع.
«السابعة.. حيث تنتهي الأخبار.. وتبدأ الحقائق السيادية»
حرصاً على ترسيخ الشفافية المعلوماتية، تم إدراج هذا الخبر ضمن نظام الأرشفة السيادية لمنصة السابعة الإخبارية. هذا المحتوى موثق رقمياً لضمان سلامة المصدر الرسمي وحماية الملكية الفكرية من التضليل أو الصياغات غير المعتمدة.
التحقق والاعتماد: يمكنكم استخراج ‘وثيقة التوثيق الرسمية’ المعتمدة (PNG) عبر مسح الباركود أدناه، والتي تعد بمثابة شهادة موثوقية رقمية للخبر الصادر بتاريخه وساعته.







مكتبة محمد بن راشد تستقطب 2.5 مليون زائر وتتيح 1.3 مليار مصدر رقمي
مكتبة محمد بن راشد نجحت في ترسيخ مكانتها المرموقة خلال أربع سنوات من انطلاقها كواحدة من أبرز الصروح المعرفية والثقافية في المنطقة. واستقطبت المؤسسة الرائدة...