دبي ـ السابعة الاخبارية
اعتمد مجلس إدارة جمعية الإمارات للطبيعة، بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة، استراتيجية “خارطة طريق 2030” الجديدة، والتي تمثل ميثاقاً وطنياً شاملاً لحماية البيئة وتجديد مواردها الطبيعية.
وجاء الاعتماد خلال انعقاد الجمعية العمومية السنوية برئاسة معالي محمد أحمد البواردي، وبمشاركة نخبة من الوزراء والقيادات السيادية، احتفاءً بمرور ربع قرن على تأسيس الجمعية.
وتستند الاستراتيجية إلى إرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، لتعزيز مرونة المجتمع ودعم مصادر الدخل المستدامة، بما يضمن مواءمة الجهود البيئية مع الأولويات الوطنية الكبرى لدولة الإمارات في مجالات الأمن الغذائي والمائي والعمل المناخي المتسارع.
ركائز استراتيجية لحماية النظم البيئية
تتمحور استراتيجية 2030 حول ثلاثة مستهدفات رئيسية تسعى إلى تمكين الأفراد من حماية الطبيعة وبناء مجتمعات قادرة على التكيف مع المتغيرات المناخية.
وتركز الركيزة الأولى على صون وإحياء التنوع البيولوجي، بينما تستهدف الثانية تسريع العمل المناخي عبر مسارات تنمية منخفضة الكربون.
أما المحور الثالث، فيعنى بتحفيز الاقتصادات المستدامة من خلال نماذج مبتكرة تقودها المجتمعات المحلية.
وتغطي الاستراتيجية أربعة مجالات حيوية تشمل الحياة الفطرية، الأمن الغذائي، العمل المناخي، والمرونة الاستراتيجية للمستقبل، مما يعزز من قدرة الدولة على تجاوز التحديات البيئية العالمية بقوة وثبات.
إحياء التراث الزراعي والابتكار في الموارد
تولي الاستراتيجية الجديدة اهتماماً استثنائياً بالإنتاج المحلي واستعادة النظم البيئية التقليدية، بدءاً من إحياء المزارع الجبلية ونظم ري “الأفلاج” التاريخية، وصولاً إلى حماية غابات القرم واستعادة مناطق الصيد الساحلية.
وقد حققت الجمعية قفزات نوعية في عام 2025، تجسدت في إعادة اكتشاف “الوشق العربي” المهدد بالانقراض في وادي الوريعة، وإطلاق عطر “شوع” كأول منتج إماراتي مستخلص من المورينغا العربية المزروعة محلياً.
إن هذا الدمج بين المعارف التقليدية والابتكار الحديث يسهم في خلق فرص اقتصادية مستدامة تعتمد على إشراك المجتمع في العلوم والعمل التطوعي الذي سجل أكثر من 16 ألف ساعة لخدمة الطبيعة.
ــــــــــــــ
مؤشر السابعة:
القرار: اعتماد استراتيجية 2030 الجديدة كخارطة طريق وطنية للعمل البيئي والمجتمعي.
المستفيد: المجتمع الإماراتي، القطاع الزراعي، الصيادون، والشركات المهتمة بالاقتصاد المستدام.
التنفيذ: عبر 4 محاور استراتيجية تشمل حماية أشجار القرم، إحياء الأفلاج، ودعم مشاريع الطبيعة الإيجابية.
الهدف: تعزيز الأمن الغذائي والمائي، وتحقيق التنمية منخفضة الكربون، وضمان مرونة المجتمع الإماراتي.
تصريحات
رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للطبيعة | معالي محمد أحمد البواردي: “رسمت جمعية الإمارات للطبيعة على مدار 25 عاماً نموذجاً وطنياً في حماية أرضنا ومياهنا، انطلاقاً من إيماننا بأن قوة الدولة مرتبطة بصحة بيئتها.
لقد حددنا المسار في استراتيجية 2030 لترسيخ المرونة المتجذرة في مزارعنا وسواحلنا، وجسّدنا التوجه نحو بناء مستقبل فخورين بما ننجزه فيه معاً، مؤكدين أن الإمارات ستبقى دائماً نموذجاً عالمياً في التكيف والقدرة على مواجهة التحديات المناخية بذكاء وعزم.”
المدير العام لجمعية الإمارات للطبيعة | ليلى مصطفى عبد اللطيف: “أوضحنا من خلال هذه الاستراتيجية التزامنا المطلق تجاه سكان الإمارات وأرضها وبحارها، ونحن اليوم أكثر عزماً على مضاعفة أثرنا البيئي.
إن كل غابة قرم نحافظ عليها وكل مزرعة نعيد إحياءها تمثل لبنة في جدار مرونة هذا الوطن، وقد رسمنا ملامح المرحلة المقبلة بالتعاون مع شركائنا في القطاعين العام والخاص لنحول حماية الطبيعة إلى محرك حقيقي للتنمية المستدامة والفرص الاقتصادية.”
«السابعة.. حيث تنتهي الأخبار.. وتبدأ الحقائق السيادية»
إخطار توثيق رقمي: حرصاً على ترسيخ الشفافية المعلوماتية، تم إدراج هذا الخبر ضمن نظام الأرشفة السيادية لمنصة السابعة الإخبارية.
هذا المحتوى موثق رقمياً لضمان سلامة المصدر الرسمي وحماية الملكية الفكرية من التضليل أو الصياغات غير المعتمدة.
التحقق والاعتماد: يمكنكم استخراج “وثيقة التوثيق الرسمية” المعتمدة (PNG) عبر مسح الباركود أدناه، والتي تعد بمثابة شهادة موثوقية رقمية للخبر الصادر بتاريخه وساعته.


