أتاح مركز جامع الشيخ زايد الكبير فرصة زيارة متحف نور وسلام مجانا لكافة الضيوف والزوار من مختلف الفئات المجتمعية، في خطوة ثقافية وتوعوية بارزة تتزامن مع الاحتفاء السنوي باليوم العالمي للمتاحف. وتأتي هذه المبادرة المتميزة والممتدة على مدار ثلاثة أيام متتالية، لتجسد الامتداد الطبيعي لرسالة المركز الحضارية السامية الهادفة إلى صون وتوثيق الموروث الثقافي الإسلامي العريق، وتسليط الضوء على الإبداعات العلمية والأدبية التي زخرت بها الحضارة الإسلامية، عبر تقديم تجربة معرفية متكاملة لجمهور العاصمة أبوظبي وزوار دولة الإمارات العربية المتحدة.
مواعيد استقبال الزوار والرحلات التفاعلية الموجهة داخل قبة السلام
وحدد المركز ميعاد فتح أبواب الفعالية الاستثنائية لاستقبال ضيوفه يومياً من الساعة 9:00 صباحاً وحتى الساعة 10:00 مساءً، وذلك خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 18 مايو الجاري لعام 2026. ويقدم المتحف لرواده رحلة ثقافية تفاعلية فريدة من نوعها تمزج بأسلوب هندسي رصين بين نقل المعرفة الموثقة ومتعة الاكتشاف الحي، من خلال جولات إرشادية متخصصة ومصممة بعناية يقودها أخصائيو الجولات الثقافية بالمركز، والذين يصحبون الوفود والضيوف في رحلة عميقة لاكتشاف أسرار وكنوز الحضارة الإسلامية، ومطالعة مقتنيات نادرة ومعروضات نوعية تدمج بين عراقة الأصالة وإبداع العصر.
مؤشر السابعة
- القرار: إتاحة زيارة متحف “نور وسلام” الواقع في مركز جامع الشيخ زايد الكبير مجاناً لكافة الزوار والضيوف.
- المستفيد: جميع فئات الجمهور من الكبار، العائلات، الأطفال، السياح، والمهتمين ببحوث وتاريخ الحضارة الإسلامية وفنونها.
- التنفيذ: في قبة السلام بالجامع، خلال الفترة من 16 حتى 18 مايو 2026، من الساعة 9:00 صباحاً إلى 10:00 مساءً.
- الهدف: صون الموروث الثقافي الإسلامي، الاحتفاء باليوم العالمي للمتاحف، وترسيخ مفاهيم السلام والتسامح والتعايش الإنساني.
توظيف الوسائط الرقمية المعاصرة وسرد المحتوى بسبع لغات عالمية
وتعتمد البنية المعرفية لتجارب المتحف بشكل أساسي على توظيف أحدث التقنيات الرقمية المبتكرة والوسائط المتعددة الموزعة بدقة عبر أقسامه التفاعلية، مما يسهم في تقديم سرد تاريخي حي وجاذب يعكس بدقة ثراء وأصالة العلوم الإسلامية ومدى تواصلها الفكري الإيجابي مع سائر الحضارات الإنسانية المختلفة عبر العصور، مبرزاً في الوقت ذاته قيم التسامح النبيلة ومفاهيم السلام والتعايش الأخوي الراسخة في الهوية الوطنية والاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي لفتة تعزز من عالمية الحدث وقدرته على استقطاب الوفود الدبلوماسية والسياحية، يقدم المتحف هذه التجربة الغنية بسبع لغات عالمية رئيسية شملت: اللغة العربية، والإنجليزية، والصينية، والإسبانية، والفرنسية، والروسية، بالإضافة إلى اللغة الهندية، وذلك عبر توظيف أدوات وتقنيات رقمية تفاعلية متطورة ومبسطة تتيح للضيوف والجمهور بمختلف خلفياتهم اللغوية والثقافية خوض غمار هذه التجربة التاريخية بكل سهولة ويسر وأمان معرفي.
جدول التقسيم الهيكلي والتجارب الإبداعية المتاحة في قبة السلام 2026
| القسم والمساحة التخصصية | التقنيات والمحتوى المعرفي | الأثر الاستراتيجي وتجربة الضيوف |
|---|---|---|
| الأقسام الخمسة الرئيسية | تسليط ضوء رقمي على محاور: التسامح، العبادة، الإبداع، والتعايش الحضاري. | ترسيخ المفاهيم الإسلامية والإنسانية السامية لدى عقول الرواد من مختلف الثقافات. |
| مساحة العائلة والأطفال | ألعاب رقمية تفاعلية، وتجارب تعليمية وترفيهية مبسطة وموجهة للنشء والطفولة. | تمكين الجيل الناشئ من استكشاف وفهم ملامح وعراقة الثقافة الإسلامية بأسلوب ممتع. |
| مكتبة الجامع والمسرح المعرفي | مكتبة متخصصة في علوم وفنون الحضارة، ومسرح مجهز لاستضافة الفعاليات السيادية والوطنية. | تعزيز البيئة البحثية وتوفير منصة حيوية للمناسبات الدينية والمجتمعية والثقافية الكبرى. |
| تجربة “ضياء” الحسية المبتكرة | عروض بصرية وصوتية متطورة تعتمد كلياً على تقنية المحيط الشامل بنطاق 360 درجة. | إيصال ونشر رسالة جامع الشيخ زايد الكبير الحضارية عبر وسائط سمعية وبصرية مبهرة. |
الأقسام الخمسة لمتحف نور وسلام ومكونات المنظومة الثقافية المدمجة
ويتوزع السيناريو الإخراجي لتجربة الزيارة التاريخية على خمسة أقسام رئيسية ترتكز في جوهرها على إبراز وتثمين القيم الإنسانية والحضارية العليا، وفي مقدمتها قيم التسامح الفكري والديني، ومفاهيم العبادة، والإبداع العلمي المادي، والتعايش السلمي المشترك، جنباً إلى جنب مع إتاحة مساحة تخصصية متكاملة ومصممة بدقة لتجارب العائلات والأطفال؛ حيث خصص متحف “نور وسلام” للأطفال باقة تفاعلية شيقة تشتمل على ألعاب ذكية هادفة وتجارب تعليمية ماتعة، تمكنهم من استقراء جوهر ومقومات الثقافة الإسلامية بأسلوب تربوي مبسط وسلس، في حين يستمتع الكبار بمتابعة عروض المتحف الدورية ومقتنياته النادرة.
الجدير بالذكر أن هذا الصرح يقع جغرافياً في “قبة السلام” بمركز جامع الشيخ زايد الكبير، والتي تعد واحدة من أبرز وأهم الوجهات المنارة ثقافياً في إمارة أبوظبي. وتحتضن القبة باقة فريدة من الأنشطة والفعاليات الثقافية المستدامة، من ضمنها مكتبة الجامع المتخصصة والثرية بأمهات الكتب القائمة على علوم الحضارة الإسلامية وفنونها، والمسرح الأكاديمي الكبير المخصص لاستضافة الفعاليات والمناسبات الدينية والوطنية والاجتماعية، بالإضافة لتجربة “ضياء” الحسية المتطورة، تضاف إليها سلسلة من المعارض المؤقتة المتجددة التي ينظمها المركز لطرح موضوعات وقضايا فكرية ذات قيم معرفية عميقة تسهم مباشرة في إثراء وتجويد تجارب الضيوف والزوار.
«السابعة.. حيث تنتهي الأخبار.. وتبدأ الحقائق السيادية»
إخطار توثيق رقمي:
حرصاً على ترسيخ الشفافية المعلوماتية، تم إدراج هذا الخبر ضمن نظام الأرشفة السيادية لمنصة السابعة الإخبارية. هذا المحتوى موثق رقمياً لضمان سلامة المصدر الرسمي وحماية الملكية الفكرية من التضليل أو الصياغات غير المعتمدة.
التحقق والاعتماد:
يمكنكم استخراج “وثيقة التوثيق الرسمية” المعتمدة (PNG) عبر مسح الباركود أدناه، والتي تعد بمثابة شهادة موثوقية رقمية للخبر الصادر بتاريخه وساعته.



