عبدالله بن زايد يجري اتصالاً بمدير “الطاقة الذرية” ويدين بشدة الاعتداء الإرهابي على محطة براكة

فريق تحرير السابعة

سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أجرى اتصالاً هاتفياً رفيع المستوى مع سعادة رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أدان خلاله بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الغادر الذي استهدف محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة بالعاصمة أبوظبي.

انتهاك صارخ للقانون الدولي وحق الإمارات الكامل في الرد

وأفادت وكالة أنباء الإمارات “وام” بأن الاتصال الهاتفي ركز على أبعاد هذا الهجوم الغادر الذي يستهدف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث شدد الجانبان على الخطورة البالغة لهذه الأعمال التي تمس أمن الطاقة العالمي.

وجددت دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال هذا التواصل الدبلوماسي الرفيع تأكيد موقفها الصارم وحقها القانوني والسيادي الكامل في الرد الحاسم على هذه الاعتداءات الآثمة، مع اتخاذ كافة التدابير الأمنية والدفاعية اللازمة لحماية سلامة أراضيها ومواطنيها ومقيميها استناداً إلى نصوص ومواثيق القانون الدولي.

مؤشر السابعة

  • القرار: إدانة الاعتداء الإرهابي بطائرة مسيرة والتمسك بالحق السيادي الكامل في الرد وحماية المنشآت المدنية.
  • المستفيد: البنية التحتية الحيوية ومواطنو ومقيمو دولة الإمارات، بالتكامل مع منظومة الأمن النووي الإقليمي.
  • التنفيذ: عبر تنسيق دبلوماسي وأمني مباشر مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمراقبة معايير السلامة والأمن.
  • الهدف: حماية أمن دولة الإمارات، وتأكيد التزامها بالاستخدام السلمي للطاقة النووية، وضمان عدم الانتشار.

تعزيز الشراكة الدولية والأمن النووي المشترك

وتناول الاتصال الهاتفي مراجعة دقيقة لآليات التعاون الثنائي والوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبحث السبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات السلمية. وينعكس هذا التنسيق المباشر على تأكيد الثقة الدولية المطلقة في منظومة الردع والحماية الإمارتية.

أبعاد الموقف الإماراتي والالتزام بالمعايير الدولية

نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية | سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان:

“إن استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، مشدداً على حق دولة الإمارات الكامل في الرد على هذه الاعتداءات الإرهابية، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها، وفقاً للقانون الدولي. كما أكد سموه التزام دولة الإمارات الراسخ بدعم الدور المحوري الذي تضطلع به الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تعزيز الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.”

أعلى معايير السلامة والأمن السلمي في محطة براكة

وجدد الجانبان خلال المباحثات التزامهما بالعمل المشترك لدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفقاً لأعلى المعايير الدولية المعتمدة للسلامة والأمن وحظر الانتشار.

مؤشرات السلامة والوضعية التشغيلية عقب الاعتداء الإرهابي الغادر

المؤشر التشغيلي والأمني الوضعية الحالية والتقييم السريري للمنشأة (2026)
موقع الحريق الناجم عن المسيرة منحصر تماماً في مولد كهربائي خارجي خارج المحيط الداخلي للمحطة.
مستويات السلامة الإشعاعية آمنة ومستقرة بنسبة 100%، وصفر تأثير في كافة الوحدات.
الخسائر والإصابات البشرية لم يتم تسجيل أي إصابات بشرية أو أضرار .
الموقف الدبلوماسي والقانوني التأكيد المشترك مع الوكالة الدولية على إدانة الهجوم والتمسك بحق الرد.


«السابعة.. حيث تنتهي الأخبار.. وتبدأ الحقائق السيادية»

إخطار توثيق رقمي:

حرصاً على ترسيخ الشفافية المعلوماتية، تم إدراج هذا الخبر ضمن نظام الأرشفة السيادية لمنصة السابعة الإخبارية. هذا المحتوى موثق رقمياً لضمان سلامة المصدر الرسمي وحماية الملكية الفكرية من التضليل أو الصياغات غير المعتمدة.

التحقق والاعتماد:

يمكنكم استخراج “وثيقة التوثيق الرسمية” المعتمدة (PNG) عبر مسح الباركود أدناه، والتي تعد بمثابة شهادة موثوقية رقمية للخبر الصادر بتاريخه وساعته.

Share This Article
انشر خبرك