الذكاء الاصطناعي المساعد يقود أضخم شراكة إماراتية لتمكين 80 ألف موظف اتحادي

فريق تحرير السابعة

الذكاء الاصطناعي المساعد يمثل المرتكز المعرفي والتكنولوجي الجديد الذي تعتمده دولة الإمارات لتسريع وثبة التحول الرقمي السيادي نحو مئويتها المقبلة؛ حيث أعلنت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة عن إطلاق شراكة معرفية إستراتيجية رائدة لتمكين وتطوير مهارات القيادات والكوادر الحكومية في مجالات الذكاء الاصطناعي المساعد (Agentic AI)، بالتعاون مع “جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي”. ويأتي هذا التحرك، وفق رصد السابعة الإخبارية، لتعزيز مستويات الجاهزية الحكومية الشاملة في ابتكار وتبني تقنيات المستقبل، وتوسيع نطاق التبني المسؤول للتكنولوجيا المتقدمة داخل الوزارات والمؤسسات والجهات الحكومية الاتحادية كافة، عبر منظومة متكاملة من التعليم التنفيذي وبناء القدرات التخصصية.

الذكاء الاصطناعي المساعد يقود أضخم شراكة إماراتية لتمكين 80 ألف موظف اتحادي

حضور سيادي رفيع يشهد توقيع شراكة المستقبل المعرفية

وتم توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بحضور رسمي رفيع المستوى يتقدمه معالي محمد عبد الله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء ورئيس اللجنة التنفيذية لمشروع الذكاء الاصطناعي المساعد، ومعالي خلدون خليفة المبارك رئيس مجلس أمناء جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي؛ حيث تولى توقيع الاتفاقية رسمياً كل من معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل ورئيسة الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، والبروفيسور إريك زينغ رئيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، تمهيداً لتدشين مرحلة إنتاجية جديدة تقوم على الأتمتة الذكية والقيادة الرقمية.

مؤشر السابعة

  • القرار: إطلاق شراكة استراتيجية وبناء برنامج تدريبي متخصص ومتمرس في تطبيقات الذكاء الاصطناعي المساعد.
  • المستفيد: 80 ألف موظف في الحكومة الاتحادية، والوزارات والجهات الخدمية، والمنظومة الرقمية للدولة عموماً.
  • التنفيذ: الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية بالشراكة مع جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي ومؤسسات تكنولوجية.
  • الهدف: تحويل 50% من الخدمات الاتحادية، رفع الكفاءة البشرية، وصناعة الجيل الجديد من العمل الحكومي الريادي عالمياً.

مستهدفات البرنامج الوطني لمهارات موظفي الحكومة الاتحادية

وتندرج هذه الاتفاقية النوعية كركيزة أساسية في إطار البرنامج الوطني الشامل الذي اعتمده مجلس الوزراء الموقر، والموجه خصيصاً لتطوير مهارات وإمكانات موظفي الحكومة الاتحادية في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المساعد (Agentic AI). ويستهدف هذا البرنامج التدريبي الأضخم من نوعه على المستوى الوطني إعداد وتأهيل 80 ألف موظف حكومي ينتمون لمختلف الفئات والمستويات الوظيفية، وتحويلهم إلى خبراء معتمدين وممارسين في هذا النطاق التكنولوجي الدقيق من خلال مسارات التدريب المتخصص والمستمر، المرتكز على تعاون وثيق وممتد مع باقة من الجامعات الوطنية الرائدة وشركات التكنولوجيا المتخصصة عالمياً ومحلياً.

التعلم العملي والتبني المسؤول لأدوات الثورة الرقمية

ويتبنى البرنامج المبتكر نموذج تعلم عملي وتطبيقي صارم، يصب جام تركيزه على آليات تطوير وبناء وإدارة نماذج الذكاء الاصطناعي المساعد، وتوظيفها بشكل مباشر في ترقية أدوات العمل الحكومي اليومي. ويسعى البرنامج لتزويد الموظفين الحكوميين بفهم معمق لحلول الأتمتة المساعدة، بما يشمل عمليات التحول المدفوع بالذكاء الاصطناعي، ومبادئ التبني المسؤول والآمن تكنولوجياً، بالإضافة إلى متطلبات الإدارة التقنية والتنفيذ الميداني لسيناريوهات الذكاء الاصطناعي المساعد وتوسيع استخداماته التطبيقية في شتى القطاعات والخدمات، لاسيما وأن الخطط تغطي برامج متخصصة لبناء القدرات التنفيذية والقيادية العليا في الدولة لضمان التوافق مع التوجهات السيادية لبلد يطمح لاعتلاء مؤشرات التنافسية العالمية.

محاور وأرقام خارطة طريق برنامج الذكاء الاصطناعي المساعد المستقبلي

المؤشر والمستهدف الاستراتيجي التفاصيل ومسارات التطبيق التنفيذية
التكنولوجيا المستهدفة بالتوطين تطبيقات ونماذج وأدوات الذكاء الاصطناعي المساعد (Agentic AI).
حجم الكوادر البشرية المستهدفة تدريب وتأهيل 80 ألف موظف اتحادي من مختلف الفئات الوظيفية ليصبحوا خبراء.
المستهدف الرقمي للخدمات والقطاعات تحويل 50% من قطاعات وخدمات الحكومة الاتحادية لتعتمد كلياً على أدوات الذكاء الاصطناعي المساعد.
الشركاء المعرفيون والأكاديميون جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي بالتعاون مع جامعات وطنية وشركات تكنولوجية متخصصة.
المحاور التدريبية الرئيسية المعتمدة التحول الرقمي المدفوع، التبني المسؤول، متطلبات الإدارة والتنفيذ، وبناء القدرات التنفيذية للقيادات.

محددات المسار التنفيذي لقادة التحديث الحكومي والتكنولوجي

الإنسان الإماراتي صدارة الأولويات التنموية للتطوير

وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس اللجنة التنفيذية لمشروع الذكاء الاصطناعي المساعد | معالي محمد عبد الله القرقاوي:
“إن قيادة دولة الإمارات تضع الإنسان الإماراتي في صدارة أولوياتها التنموية، باعتباره الركيزة الأساسية لمسيرة التطوير الشامل، والمحرك الرئيس لجهود التحديث والتغيير الإيجبي في العمل الحكومي والمجتمع. وإن البرامج والخطط التدريبية الهادفة إلى تمكين فرق العمل الحكومية بمهارات الذكاء الاصطناعي المساعد تنطلق من نهج حكومي راسخ يقوم على التعلم المستمر والاستثمار في بناء القدرات الوطنية، بما يعزز كفاءة الكوادر الحكومية، ويرفع جاهزية المؤسسات لاستيعاب التحولات المستقبلية، ويضمن استدامة التطوير وتحديث أدوات العمل الحكومي. ودولة الإمارات تتحرك وفق رؤية مستقبلية واضحة تستهدف ترسيخ مكانتها كأفضل حكومة في العالم، من خلال تطوير منظومة العمل الحكومي، والارتقاء بجودة الخدمات والإجراءات، وتعزيز كفاءة رأس المال البشري، وترسيخ أعلى مستويات الجاهزية للمستقبل، بما يدعم ريادتها في مؤشرات التنافسية العالمية في مختلف القطاعات.”

تحول محوري نحو الاستراتيجية الوطنية الشاملة

رئيس مجلس أمناء جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي | معالي خلدون خليفة المبارك:
“إن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ‘رعاه الله’، إطلاق أكبر برنامج حكومي لتدريب 80 ألف موظف اتحادي على تقنيات وأدوات الذكاء الاصطناعي المساعد، إلى جانب استهداف تحويل 50% من خدمات وقطاعات الحكومة الاتحادية لتعتمد على هذه التقنيات، يعد خطوةً محوريةً في مسيرة الإمارات نحو إستراتيجيتها الوطنية للذكاء الاصطناعي. ومنذ تأسيس دولة الإمارات، آمنت قيادتنا بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية وأساس الازدهار المستدام، ويأتي الذكاء الاصطناعي ليُرسّخ هذا المبدأ، فالحكومة المدعومة بالذكاء الاصطناعي تُبنى على ما هو أبعد من التقنيات التي تمتلكها، ويقوم نجاحها على الكفاءة البشرية، وعلى العقول المدرَّبة والحكم الرشيد والقيم الراسخة للموظفين الحكوميين الذين يوجّهونها. وبوصفها شريكاً معرفياً إستراتيجياً للهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، تواصل جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي أداء مهمتها الوطنية، موظِّفة عمق خبراتها البحثية والتطبيقية في بناء البنية المعرفية لحكومة رائدة عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي، وتبقى غايتها واضحة وهي تطوير الذكاء الاصطناعي ونشره بمسؤولية وشمولية في خدمة مجتمعاتنا.”

هندسة الجيل الجديد من نماذج العمل الحكومي

وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل رئيسة الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية | معالي عهود بنت خلفان الرومي:
“إن الشراكة المعرفية الإستراتيجية بين الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، تأتي ترجمة لتوجيهات القيادة الرشيدة، بتطوير وتبني نماذج الذكاء الاصطناعي المساعد في عمليات وإجراءات وخدمات حكومة الإمارات، وتشكل نموذجاً للشراكات المعرفية بين الحكومة والمؤسسات الأكاديمية الوطنية الرائدة، الهادفة إلى بناء القدرات وتعزيز الإمكانات وتزويد الكوادر الحكومية بالمعارف والخبرات العملية اللازمة لتصميم وبناء الجيل الجديد من العمل الحكومي. والشراكة تجسد التزام الهيئة بترجمة توجهات حكومة الإمارات ببناء قدرات الكوادر الوطنية وتطوير رأس المال البشري الحكومي، وتعتبر انعكاساً لسعيها المتواصل للمساهمة في تعزيز الجاهزية الحكومية للمستقبل، بالتركيز على تمكين الكوادر والمواهب، وستشمل كافة المستويات القيادية والوظيفية، بما يغطي مستهدفات البرنامج الأكبر من نوعه وطنيا لبناء قدرات أكثر من 80 ألف موظف حكومي في مجال الذكاء الاصطناعي المساعد.”

«السابعة.. حيث تنتهي الأخبار.. وتبدأ الحقائق السيادية»

إخطار توثيق رقمي:

حرصاً على ترسيخ الشفافية المعلوماتية، تم إدراج هذا الخبر ضمن نظام الأرشفة السيادية لمنصة السابعة الإخبارية. هذا المحتوى موثق رقمياً لضمان سلامة المصدر الرسمي وحماية الملكية الفكرية من التضليل أو الصياغات غير المعتمدة.

التحقق والاعتماد: يمكنكم استخراج “وثيقة التوثيق الرسمية” المعتمدة (PNG) عبر مسح الباركود أدناه، والتي تعد بمثابة شهادة موثوقية رقمية للخبر الصادر بتاريخه وساعته.

Share This Article
انشر خبرك